Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن المساعدات الإنسانية المقدمة للسوريين وصلت 700 مليون دولار
الرياض: نستضيف 2.5 مليون سوري منذ بدء الأزمة
17 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أوباما: الصراع في سورية سبب كارثة اللاجئين لأوروبا
أوائل المهاجرين يدخلون كرواتيا ويدشنون طريقاً جديداً إلى أوروبا الغربيةصرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بأن المملكة العربية السعودية لم تكن ترغب في الحديث عن جهودها في دعم الأشقاء السوريين في محنتهم الطاحنة لأنها ومنذ بداية الأزمة تعاملت مع هذا الموضوع من منطلقات دينية وإنسانية بحتة، وليس لغرض التباهي او الاستعراض الإعلامي، إلا انه رأت أهمية توضيح هذه الجهود بالحقائق والأرقام ردا على التقارير الإعلامية وما تضمنته من اتهامات خاطئة ومضللة عن المملكة.
وأوضح المصدر المسؤول ـ بحسب بيان للسفارة السعودية في البلاد وصل لـ «الأنباء» نسخة منه أمس ـ ان الإجراءات التي اتخذتها المملكة تمثلت في التالي:
ـ استقبلت المملكة منذ اندلاع الأزمة في سورية ما يقارب المليونين ونصف المليون مواطن سوري، حرصت على عدم التعامل معهم كلاجئين أو تضعهم في معسكرات لجوء حفاظا على كرامتهم وسلامتهم ومنحتهم حرية الحركة التامة، ومنحت لمن أراد البقاء منهم في المملكة الذين يبلغون مئات الألوف الإقامة النظامية أسوة ببقية المقيمين بكل ما يترتب عليها من حقوق في الرعاية الصحية المجانية والانخراط في سوق العمل والتعليم، حيث تجلى ذلك بوضوح في الأمر الملكي الصادر في عام 2012، الذي اشتمل على قبول الطلبة السوريين الزائرين للمملكة في مدارس التعليم العام، التي احتضنت ما يزيد على 100 ألف طالب سوري على مقاعد الدراسة المجانية، وذلك حسب إحصائية حملة السكنية الحكومية.
ـ لم تقتصر جهود المملكة على استقبال واستضافة الأشقاء السوريين بعد مأساتهم الإنسانية في بلدهم، بل امتدت جهودها لتشمل دعم ورعاية الملايين من السوريين اللاجئين الى الدول المجاورة لوطنهم في كل من الأردن ولبنان وغيرها من الدول، واشتملت الجهود على تقديم المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع حكومات الدول المضيفة لهم، وكذلك مع منظمات الإغاثة الإنسانية الدولية، سواء من خلال الدعم المادي او العيني.
وأضاف البيان: بلغت قيمة المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة للأشقاء السوريين نحوالي 700 ألف دولار، وذلك حسب إحصائيات المؤتمر الدولي الثالث للمانحين المنعقد في الكويت بتاريخ 31 مارس 2015 لدعم الوضع الإنساني في سورية، شاملة للمساعدات الحكومية، وكذلك الحملة الشعبية التي انطلقت في العام 2012 باسم «الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سورية».
إلى ذلك اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما انه على الولايات المتحدة وأوروبا والمجتمع الدولي مواجهة أساس مشكلة اللاجئين في أوروبا وهي الصراع المستمر في سورية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به أوباما للصحافيين اثناء لقائه ملك اسبانيا فيليب السادس بالبيت الأبيض على هامش زيارة الملك الرسمية للولايات المتحدة والتي تستغرق أربعة ايام سيقابل خلالها أيضا أعضاء من مجلس الشيوخ ويشارك في احتفال ولاية فلوريدا كأول مستعمرة اسبانية قبل 450 عاما.
في سياق متصل دخلت مجموعة من المهاجرين هي الأولى منذ اغلاق الحدود المجرية، الى كرواتيا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي والتي اعلن رئيس حكومتها زوران ميلانوفيتش ان بلاده ستسمح بمرورهم الى أوروبا الغربية بلا صعوبات.
وأعلنت شرطة توفارنيك شرق كرواتيا ان 181 مهاجرا وصلوا صباح امس.