Note: English translation is not 100% accurate
تسعى لإحداث آثار طويلة الأجل على الحقول عالية الكلفة
«أوپيك» تحسم معركة النفط الصخري لصالحها
27 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

مصدر في «أوپيك»: لا أحد يستطيع التكهن ببلوغ أسعار النفط 100 دولار حتى عام 2040
الدورة القصيرة للنفط الصخري تجعله أكثر العناصر حساسية تجاه تقلبات أسعار النفطمحمود عيسى
قال تقرير اقتصادي انه بعد نحو عام من هبوط الأسعار المؤلم، بدأ الاعتقاد يترسخ لدى أعضاء منظمة أوپيك انهم قد كسبوا المعركة في مواجهة الشركات الأميركية التي تبنت انتاج النفط الصخري في السوق النفطية قصيرة الأجل.
وأضاف التقرير الصادر عن وكالة رويترز ان المطلعين على بواطن الأمور والخبراء يقولون ان الكارتل النفطي يسعى لإحداث آثار طويلة الأجل على المشروعات وبرامج الانتاج من الحقول ذات التكلفة الانتاجية العالية، والتي يقع الكثير منها في مياه المحيطات العميقة، وتتميز برامجها بالأجل الطويل حتى ولو كان ذلك يعني فترة من رخص الأسعار قد تمتد لنحو 3 سنوات.
ويقول اعضاء أوپيك الرئيسيون فيما وراء الكواليس انهم قد هيأوا انفسهم لتقبل الفكرة القائلة ان المرونة العالية التي تتصف بها صناعة النفط الصخري الأميركي تعني انها ستستجيب بسرعة عندما تبدأ أسعار النفط بالارتفاع من جديد، ما يجعل الولايات المتحدة المنتج المتوازن الجديد في سوق النفط العالمي، وهو الدور الذي ظلت السعودية تلعبه لمدة طويلة.
ونقلت رويترز تصريحا عن وفد احدى دول أوپيك الخليجية المنتجة للنفط في احد الاجتماعات يقول فيه «ان الفائض النفطي قد بدأ ينسحب من الأسواق، ومن المتوقع ان يتراجع الانتاج الأميركي الى أقل من 9 ملايين برميل يوميا بحلول نهاية العام الحالي أو مطلع عام 2016، ولكن لا يستطيع احد ان يتكهن بالمشاريع طويلة الأجل التي سيتم تعليقها أو تأجيل تنفيذها، وهي مشروعات يمتد عمرها الى نحو 4 أو 5 سنوات، ولا شك ان تأجيل مثل هذه المشاريع سيؤثر على عرض النفط الكلي بوجه عام في السوق».
وقالت الوكالة ان الدورة الاستثمارية القصيرة للنفط الصخري الاميركي، والتي تستغرق اشهرا قلائل قبل ان يبدأ جني العوائد، تجعله اكثر العناصر حساسية تجاه تقلبات اسعار النفط سواء بالارتفاع أو الانخفاض. وبالتالي فان مصادر أوپيك تقول ان ارتفاع أسعار النفط في يونيو الماضي حيث ارتفع سعر الخام الأميركي الى اكثر من 60 دولارا للبرميل، أدى الى انتاج المزيد من النفط الصخري إلا أن عودة السعر الى الانخفاض من جديد في اغسطس ستعكس هذا الاتجاه.
ونسبت رويترز الى المستشار الاقتصادي ياسر الجنيدي في شركة ميدلي غلوبل كونسالتانتس قوله انه حتى لو أدى ارتفاع الأسعار الى زيادة العرض من جديد، فإن الإنتاج الأعلى من النفط الصخري سيواجه انخفاضا في انتاج النفط التقليدي في مناطق الاوفشور ذات التكلفة الإنتاجية العالية مثل البرازيل والمكسيك.
وفي تقديراتها الجديدة على المدى المتوسط، تقول أوپيك ان أسعار النفط لن ترتفع بأكثر من 5 دولارات للبرميل سنويا ليصل إلى 80 دولارا بحلول عام 2020، الذي سيترافق مع ارتفاع الطلب على نفط المجموعة وتراجع العرض من المنتجين خارج نطاق أوپيك.
ويقول مصدر في أوپيك «سيؤدي العرض الزائد للنفط العام المقبل الى ضعوط على أسعار النفط وبالتالي فإن أحدا لا يستطيع ان يتكهن بان تصل أسعار النفط الى 100 دولار حتى عام 2040».