Note: English translation is not 100% accurate
إيوان لـ «الأنباء»: دخلت «مزيكا» نجماً ولست تاجراً
29 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

تحسرت في الماضي كفاية أما اليوم فأنا إيجابي وأريد أن أفرحبيروت ـ بولين فاضل
بكثير من الحماس يعمل الفنان اللبناني إيوان على انطلاقة جديدة في مجال الغناء بعد توقيعه عقدا مع شركة «مزيكا» للإنتاج، وبالقدر نفسه من الحماس شارك في التظاهرات الشعبية المطلبية في بيروت لإيمانه بأنه آن أوان التغيير، وعلى النمطين يبدو إيوان متفائلا وهو الذي علمته التجارب أن التحسر لا يجدي نفعا وأن الإيجابية تجعله يتعامل بشكل جيد مع الفرص المتاحة. مع إيوان كان لـ«الأنباء» هذا الحوار،
فإلى تفاصيله:
الملاحظ أخيرا انخراطك في الحركة الشعبية المطلبية في وسط بيروت ومشاركتك في التظاهرات، كم تؤيد أن يكون للفنان دور في هذا النوع بعيدا عن الفن؟
٭ يجب أن يكون للفنان دور في القضايا التي نجتمع عليها جميعا وطنيا، أنا أتصرف كمواطن وكشاب لبناني وليس كفنان.
أنت مع أن يدلي الفنان بآراء في السياسة؟
٭ عندما يكون الموقف السياسي من النوع الذي يفرق بين اللبنانيين، أنا ضد ابدائه، في لبنان ثمة فريق يجد نفسه على صواب وفريق آخر يرى الأمر ذاته من منظاره الخاص وبالتالي إعلان الفنان أنه مع فريق دون آخر من شأنه أن يزرع الضغينة ويفرق بين اللبنانيين.
ألا تؤيد فريقا سياسيا معينا في لبنان؟
٭ لست مع أحد، لست مع فريق ضد آخر.
ألا تتجنب التصريح عن مواقفك تجنبا لخسارة بعض الـ «الفانز»؟
٭ أبدا، إذا أخذنا الفنانين الذين أدلوا بمواقفهم السياسية نجد أن مسيرتهم الفنية لم تتأثر، الهدف بالنسبة لي هو الا يخلق الموقف شرخا وضغينة.
لنتحدث في الفن، وقعت أخيرا مع شركة «مزيكا» للإنتاج لصاحبها محسن جابر عقد إنتاج. ما الذي تنتظره قريبا؟
٭ بدأنا التحضير لألبوم وثمة أغنية منفردة ستصدر قريبا.
في ضوء تجاربك، ما أكثر ما يعنيك أن تتجنبه في أي عقد؟
٭ أكثر ما يعنيني تجنب العقود التي من شأنها أن تسحب الفنان وتخنقه، أنا كنت أول شخص ينضم إلى شركة «ميلودي» وكانت الانطلاقة جميلة جدا قبل أن يبدأ التقصير في حقي، «يعني في عقود بتخلي الفنان يقعد عالرف».
هل تضمن عدم تكرار ما حصل مع «ميلودي»؟
٭ أدخل «مزيكا» نجما والمعاملة جميلة جدا والشركة سعيدة بي، الهاجس لم يكن الموضوع المادي بقدر ما كان الاتفاق على إطلاق حريتي في اختيار الأغنيات، أما في حال لم نتفق لا سمح الله فسنحتفظ بالعلاقة الجيدة ولن تكون هناك لائحة سوداء أو ما شابه.
هل سيكون التركيز في أعمالك على مصر أكثر من لبنان؟
٭ بل سيكون الاهتمام بالتساوي، الأكيد أن لدي قاعدة كبيرة في مصر بدليل أن شركة «مزيكا» اختارتني للانضمام إليها وقدمت لي العرض الذي أستحقه، في الوقت نفسه لن أقصر أبدا في تقديم الأعمال اللبنانية.
ستغني من ألحان الغير أم ستكتفي بألحانك؟
٭ أنا منفتح على ألحان الغير وحاليا أستمع إلى أغنيات مصرية ليست من ألحاني.
هل ستكون أغنياتك الجديدة امتدادا لهويتك أم ثمة تجديد؟
٭ الأساس هو ذاته لأن ما يطبع الأغنيات هو صوتي وكاراكتيري الغنائي، في الوقت نفسه سأتجدد في نواح كثيرة، لاسيما أني مغني بوب وموسيقى البوب بحاجة إلى تجديد مستمر.
في مرحلة من المراحل مررت بركود فني.. كم تندم على هذه المرحلة؟
٭ الندم لن يفيدني في شيء، في الماضي تحسرت كفاية، أما اليوم فأنا إيجابي وأريد أن أفرح بالفرص المتاحة.
أنت من النوع المتفائل؟
٭ صرت متفائلا، في السابق لم أكن.
ما الذي تغير؟
٭ اكتشفت أن السلبية بشعة وتبعد الناس الإيجابيين من حولي، كما لا تجعلني ألحظ الفرص الجميلة من حولي.
كيف تتعامل اليوم مع فنك؟
٭ بكثير من الشغف والفرح، «بدي أعمل فن حلو» علما بأني لم أكن يوما تجاريا في الفن.
بموازاة الفن هل من بزنس تقوم به؟
٭ البزنس قائم، وثمة مشروع جديد.