Note: English translation is not 100% accurate
مقتل مساعد للبغدادي في الموصل
القوات العراقية تقصف «داعش» بالأنبار وتوقيف 10 أشخاص يجندون للتنظيم في إسبانيا والمغرب
5 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - بغداد ـ مدريد وكالات

قصفت مدفعية الجيش العراقي أمس مواقع تنظيم داعش الإرهابي في محافظة الأنبار غربي العراق، مما أسفر عن مقتل العديد من الإرهابين وتدمير العديد من آليات وأسلحة التنظيم.
وذكرت خلية الاعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة أن مدفعية الفرقة العاشرة التابعة لقيادة عمليات الجزيرة قصفت منطقة «المسربة» بناحية البغدادي في قضاء هيت بالأنبار وقتلت العديد من الإرهابيين ودمرت مفرزة اطلاق ذائف «هاون».
كما قصفت مدفعية الفرقة العاشرة 12 موقعا لداعش في منطقتي البوعيثة والبوفراج بالمحور الشمالي للأنبار ودمرتها وقتلت من فيها من الإرهابيين بينما دمر طيران التحالف 5 مواقع أخرى بالمنطقتين بناء على معلومات من الفرقة العاشرة، ودمر سيارة زودة برشاش أحادي.
وواصلت القوات التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب تقدمها بمنطقة المحور الغربي لمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار ووصلت إلى منطقة «البو جليب» شمالا بعد أن سيطرت على طقة الملعب الاولمبي غربي الرمادي، وقتلت العشرات من مسلحي داعش وشرعت في قصف مواقع التنظيم في البوجليب بالمدفعية وراجمات الصواريخ.
على صعيد متصل، قالت مصادر محلية بالموصل إن الغارات الجوية التي شنها طيران التحالف الدولي أمس الاول على مواقع داعش في الموصل مركز محافظة نينوى شمال غربي العراق أدت الى مقتل الارهابي ابو عصام الجحيشي مساعد زعيم داعش أبو بكر البغدادي للشؤون الإدارية في الموصل وهو من أبرز قيادات التنظيم.
من جهه اخرى، اعلنت وزارة الداخلية الاسبانية امس توقيف 10 اشخاص في اسبانيا والمغرب بينهم نساء للاشتباه بسعيهم الى تجنيد مقاتلين لحساب تنظيم الدولة الاسلامية.
واوضحت الوزارة في بيان ان المشتبه بهم اوقفوا «في الساعات الاخيرة» اثناء عملية مشتركة لاجهزة الاستخبارات المغربية والشرطة الاسبانية. واوقف 6 في الدار البيضاء (شمال غرب المغرب) و4 في مدن اسبانيا توليدو (وسط) وبدالونا (شمال شرق) وخيراكو (شرق).
وفي اسبانيا اوقفت مغربيتان واسباني مغربي الاصول وبرتغالي للاشتباه في لعبهم «دورا فعالا في التشدد ونشر العقيدة والتجنيد لصالح داعش (تسمية اخرى لتنظيم الدولة الاسلامية) واستهدفوا النساء خصوصا».وافادت الداخلية المغربية بان احد الرجال الموقوفين في المغرب سبق ان ادين في ايطاليا بسبب انشطة على علاقة بالارهاب، ولم توفر تفاصيل اضافية.
وتعود آخر عملية مشتركة لمكافحة الارهاب قامت بها مدريد والرباط الى 25 اغسطس وادت الى توقيف 14 شخصا يشتبه بانهم يجندون مقاتلين للجهاد.
وقد انضم اكثر من 100 اسباني (116 في الخامس من يوليو) الى صفوف الجماعات الجهادية في العراق وسورية، وهو رقم ضئيل نسبيا مقارنة بمئات الفرنسيين والبريطانيين او الالمان الذين ذهبوا الى هذين البلدين بحسب مدريد.