Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة الفلسطينية تندد بالتصعيد مطالبة بتوفير حماية دولية.. و220 جريحاً فلسطينياً خلال 24 ساعة
إسرائيل تهدد بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية
5 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - القدس ـ رام الله وكالات


نتنياهو: إذا أراد الفلسطينيون انتفاضة ثالثة فسيحصلوا على عملية «الدرع الواقي 2»هدد وزير المواصلات الإسرائيلي إسرائيل كاتس بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة على غرار عملية «الدرع الواقي» في العام 2002 إبان انتفاضة الأقصى.
وقال كاتس الذي ينتمي إلى حزب الليكود اليميني الحاكم في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية «إنه يتوجب اتخاذ قرارات مصيرية لمواجهة التحريض (على حد زعمه) الذي تمارسه السلطة الفلسطينية ومواجهة العمليات «الإرهابية» التي جاءت نتيجة لهذا الأمر» حتى لو تطلب الأمر تنفيذ عملية عسكرية واسعة «الدرع الواقي 2».
وأشار كاتس إلى احتمال تنفيذ عملية واسعة في القدس أطلق عليها اسم (أسوار القدس) قد يتم بموجبها فرض حظر التجوال في الأحياء العربية للمدينة وحرمان السكان العرب من حق العمل في الأحياء اليهودية.
وأضاف أن قوات الشرطة والجيش الإسرائيلي يعملون بشكل مكثف وواسع في مناطق الضفة الغربية للتصدي لما وصفه بـ «الإرهاب»، مشيرا الى أنه حصل تقدم في ملاحقة منفذي عملية اطلاق النار شرق مدينة نابلس والتي أدت إلى مصرع مستوطن وزوجته مساء الخميس الماضي.
في السياق ذاته، قالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لصحيفة «إسرائيل اليوم» إنه «إذا كان الفلسطينيون يريدون انتفاضة ثالثة فسيحصلون على عملية «الدرع الواقي 2».
جاء ذلك في اعقاب الهجوم الثاني من شاب فلسطيني حيث طعن شابا إسرائيليا وأصابه في القدس فيما قامت الشرطة بقتل الفلسطيني بالرصاص وذلك بعد ساعات فقط من هجوم مماثل أدى لسقوط قتيلين في المدينة. وأعلنت جماعة الجهاد الإسلامي فيما بعد أن المهاجم أحد أعضائها.
وقالت لوبا سامري المتحدثة باسم الشرطة إن الضحية نقل إلى المستشفى في حالة متوسطة وإن رجال الشرطة «رأوا الإرهابي ممسكا بسكين وأطلقوا النار عليه وحيدوه». ووقع الهجوم بعد أقل من 12 ساعة من قتل فلسطيني إسرائيليين اثنين طعنا واصابة ما لا يقل عن شخصين آخرين في مكان قريب في مدينة القدس القديمة.
هذا وقد منعت إسرائيل الفلسطينيين امس من الدخول إلى البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة ليومين وهي المرة الأولى منذ سنوات التي تغلق فيها إسرائيل البلدة القديمة امام الفلسطينيين وأوضحت الشرطة ان هذا الاجراء الاستثنائي يشمل الغالبية الكبرى من فلسطينيي القدس الشرقية المحتلة غير المقيمين في البلدة القديمة.
من جانبها، استنكرت الحكومة الفلسطينية التصعيد الإسرائيلي مطالبة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني. وقالت في بيان انها تستنكر «سياسة التصعيد الإسرائيلي التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في القدس المحتلة والضفة الغربية»، مطالبة المجتمع الدولي «بالتدخل لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها».
وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن التصعيد الحالي في الأراضي الفلسطينية هو نتيجة مباشرة للاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والفوري من أجل لجم حكومة نتنياهو وسياساتها التصعيدية. كما استنكرت أيضا ما يرتكبه الاحتلال بشكل يومي ضد القدس ومقدساتها ومواطنيها وممتلكاتهم، وأولها عمليات الاقتحام المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك وباحاته، فضلا عن عربدة المستوطنين وجرائمهم المتواصلة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، بحماية ومساندة من جنود الاحتلال.
كما أدانت الوزارة بشدة عمليات الإعدام الميداني التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال والفتية والشباب الفلسطينيين، والتي كان آخرها عملية الإعدام الميداني البشعة، التي تعرض لها الشاب فادي علون من بلدة العيسوية في القدس، الذي قتلته قوات الشرطة الإسرائيلية بدم بارد أثناء توجهه إلى عمله في الساعات الأولى من فجر اليوم، وسمحت للمستوطنين بالتمثيل بجثته.
وحملت الوزارة الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة عن هذا «التصعيد المبيت والمدروس، الذي بدأه الاحتلال قبل عدة أشهر، بقرار رسمي يفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك وباحاته، ويكرسه من خلال الاقتحامات الاستفزازية اليومية للأقصى، وفتح بواباته أمام المتطرفين اليهود، وتبعه بقرار الحكومة الإسرائيلية تشريع إطلاق الرصاص الحي باتجاه المدنيين الفلسطينيين العزل».
وحمل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد الحاصل في الأراضي الفلسطينية.
وحذر عريقات من أن «العنف لن يؤدي إلا للعنف، والفوضى لن تقود إلا لمثلها، وبالتالي الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية دفع المنطقة وشعوبها إلى هذه الدوامة التي لا تحمد عقباها».
وفي الضفة الغربية المحتلة، شن الجيش الإسرائيلي امس حملة مداهمات في مخيم جنين للاجئين في محاولة لاعتقال قيس السعدي القيادي في حركة حماس، بحسب ما أعلنت مصادر أمنية فلسطينية.
وأصيب فلسطينيان بجروح خطرة بالرصاص الحي بينما أصيب آخرون بالرصاص المطاطي عند اندلاع المواجهات هناك، بحسب مصادر امنية وطبية واعتقل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين لكنه لم يعتقل قيس السعدي.
هذا، وقد أعلنت مصادر طبية فلسطينية امس عن إصابة ما يزيد على 220 فلسطينيا في مواجهات مستمرة مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقالت إحصائية صادرة عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: إن من بين الإصابات 18 إصابة بالرصاص الحي، و55 بالمطاط، و39 جراء استنشاق الغاز السام، و10 إصابات نتيجة التعرض للضرب.