Note: English translation is not 100% accurate
خلال مداخلة عبر مع أصحاب قسائم «جنوب المطلاع»
المطوطح: «السكنية» لم تتسلم أراضي «شرق الصليبخات» أو «غرب هدية»
14 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
أكد عضو المجلس البلدي د.مشاري المطوطح ان المجلس على أتم الاستعداد لتلبية اي طلبات او مقترحات للمؤسسة العامة للرعاية السكنية او المواطنين للمساهمة في حل القضية الاسكانية، موضحا انه على أتم الاستعداد لمساعدة المواطنين المخصصة لهم قسائم في منطقة جنوب المطلاع لحل اي مشكلات او معوقات تواجههم، حتى لو اضطر للذهاب معهم شخصيا للقاء وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر ابل.
جاء ذلك خلال مداخله له مساء أمس الأول عبر «قروبات الواتساب» بناء على دعوة من القائمين على تنظيم المجاميع الشبابية المخصص لهم قسائم في «جنوب المطلاع» للنقاش حول المدينة ومستقبلها، وتم تنظيم المداخلات بالتنسيق مع مدير ومنسق «قروبات جنوب المطلاع» خالد العنزي.ونفى المطوطح تسلم «السكنية» اي اراض في منطقة شرق الصليبيخات، مؤكدا ان كل ما يتداول في هذا الشأن مجرد «فرقعات اعلامية»، بالإضافة الى ان ارض «غرب هدية» لم تسلم ايضا وهي تعاني من مشاكل تتمثل بوجود انابيب النفط، نافيا ان تكون هناك شركات تنقل التراب للقسائم في مدينة المطلاع بدعم من «السكنية»، مؤكدا ان كل ذلك اشاعات ولو كان صحيحا لتم التصريح عنه رسميا من قبل قياديي المؤسسة العامة للرعاية السكنية، مشيرا الى ان هاجس عدم وجود عمالة كافية لإنجاز المشاريع يفترض ان لا يكون غائبا عن «السكنية»، علما بان المجلس البلدي على أتم الاستعداد لتخصيص ارض للتشوين وسكن العمالة خلال فترة العمل، ومن المفترض ان يتم التعاقد مع شركات كبرى تملك الأعداد الكافية من العمالة لتنفيذ المشروعات وفق الجدول الزمني المحدد.
وشدد على ضرورة العمل على سرعة الانتهاء من مشروع جسر جابر، موضحا ان هناك مشاريع عدة سيتم تنفيذها في شمال الجهراء مثل استحداث طريق السالمي مطلع العام المقبل 2016 حسب بيان وكيل وزارة الأشغال العامة ليشمل عدد من الجسور والالتفافات وتوسعة الحارات لرواد الطريق كما سيتم تطوير طريق العبدلي بالإضافة الى استحداث خط رئيسي من جنوب المطلاع يربط طريقي العبدلي والسالمي وسنتقدم بمقترح لاستحداث طريق يربط بين جنوب المطلاع ومنطقة الجهراء من جهة منتزه سليل الجهراء.
وبين المطوطح انه تقدم قبل ٩ شهور بمقترح انشاء مارينا في منطقة الخويسات تتمثل بقطعة ارض بمساحة ٥ آلاف م٢ مع ملحقاتها من ضمنها تعديل المسنه الحالية وتكون محدده بسور وبها خدمات مثل ديوانية للصيادين ومواقف للطراريد وكل ذلك بمقابل قيمة رمزية تدفع بشكل سنوي وتمت احالة الموضوع الى المؤسسة العامة للموانئ لتعطي أفادتها بهذا الشأن وسأقوم بمتابعته بشكل شخصي اما بشأن عمل واجهة بحرية تخدم اهالي الجهراء فقد تقدمت بمقترح لإنشائها الا انني فوجئت بان المشروع مطروح منذ سنين وموقعه بين المحمية وشاليهات الدوحة مقابل مدينة جابر الاحمد السكنية، داعيا جميع المقلبين على بناء قسائمهم بالتعاقد مع الشركات وليس الأفراد والحرص ان يكون العقد مبرما بين المواطن وشركة رسمية حتى ان تم الاخلال ببنود العقد من قبل المنفذ يستطيع المواطن المطالبة بحقه من جهة ذات كيان.