Note: English translation is not 100% accurate
الحسينيات اتشحت بالسواد في ذكرى استشهاد حفيد النبي صلى الله عليه وسلم وسط إجراءات أمنية مشددة
خطباء الحسينيات في اليوم الأول من المحرم: على العبد أن يعمل بطاعة الله ولا يتخذ طريق الضلال منهجاً يسير عليه
16 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء















العميري: علينا أن نحافظ على أعمارنا في طاعة الله بالدعاء والصدقة وصلة الرحم
محمود الموسوي ـ عادل الشنان
مع حلول شهر المحرم اتشحت الحسينيات بالسواد، في ذكرى استشهاد حفيد النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم الامام الحسين بن علي رضي الله عنهما واولاده واصحابه على رمضاء كربلاء في العام 61 هجري.. وفي هذا العام ومع ما تمر به المنطقة من احداث، توافد جمع كبير من ابناء الكويت والمقيمين الى تلك المجالس وسط اجراءات امنية مشددة من قبل وزارة الداخلية بالتعاون مع اللجان الامنية من المتطوعين في الحسينيات، حيث التزم جميع الحضور بالتعليمات حفاظا على سلامتهم.
وكعادتهم السنوية، تناول الخطباء القضايا الاجتماعية والدينية التي تحفظ المجتمع من الانحراف بهدف الاصلاح، اتباعا لثورة الامام الحسين رضي الله عنه الذي حمل لواء «ما خرجت الا لطلب الاصلاح في امة جدي، آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر».
وفي حسينية الولاية في منطقة سلوى، ارتقى المنبر الشيخ علي العميري الذي تحدث عن العوامل التي تطيل العمر او تنقصه، مبينا ان الله سبحانه وتعالى استعمل المخلوق سواء كان انسانا او غيره في قضية كونية كما توضح الآية 11 من سورة فاطر (والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير).موضحا ان الآية ما ذكرت الفاعل وما يعمر من معمر انما نائب الفاعل، يعني اي جهة تساهم بالتعمير والتنقيص، ومن هذه العوامل الدعاء لانه سلاح المؤمن، والعامل الثاني الصدقة، والثالث صلة الرحم.مضيفا: «لذا بإمكانك أن تأخذ بأسباب طول العمر، وسيطيل الله في عمرك، وتأمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم بعمق عندما قال: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر»، وكما قال الامام الصادق عليه السلام «ما رأيت شيئا يعمر الديار والاعمار مثل الصدقة وصلة الرحم»، لذلك علينا ان نصل ارحامنا ولو بالسلام.
وقال العميري ان الله عز وجل يطلب من العبد ان يعمل بطاعته ولا يتخذ طريق الضلال منهجا وطريقا يسير عليه، فلابد الا تذهب اعمارنا هباء، وان نحرص على الظرف والمظروف اي الزمان والعمل، فأحيانا يقوم الشخص بعمل في فترة زمنية محددة وقصيرة ولكن يخلد طول العمر، كما قامت طوعة في استضافة ابن عم الامام الحسين في الكوفة مسلم بن عقيل رضوان الله عليه، وايضا ما قامت به ام البنين فاطمة بنت اسد رضوان الله عليها في دفع ابنائها الاربعة للدفاع عن ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
من جهته، قال سيد مصطفى الزلزلة ان من أولى مهام الأنبياء والرسل اخراج الناس من الظلمات الى النور.
وشهر المحرم من الأشهر التي نقف عندها لأنه بداية السنة الجديدة حيث يسأل الانسان نفسه ماذا قدم فيما سبق من عمره الذي مر دون ان يشعر به من اعمال وكيف أصبحت اخلاقه ودينه وماذا افاد البشرية؟ والمهم ما الذي زاد لديه حسناته ام سيئاته؟ وقد كرمه الله جل جلاله بنعمة العقل وميزه به عن سائر المخلوقات ليعرف طريق النور من الظلمة.
وأضاف الزلزلة انه يستحب للمسلم ان يستفتح عامه المقبل بالصلاة والدعاء والذكر والصيام وفي شهر المحرم تحرم الحروب، مشيرا الى ما يتعرض له المسلمون في وقتنا الحالي من تشريد وظلم وجور وحروب واعتداءات على المسجد الأقصى وفي المقابل بات المسلمون يرون ان ملاذهم دول الغرب وليس الاسلام وهذا قد يؤثر على المسلمين ثم عرج الزلزلة على واقعة كربلاء.