اصطلاحات عسكرية!لم أتردد قط في أن أبعث لك برسالتي مثل الكثير من أصحاب المشاكل، ذلك انني أعرف مشكلتي تماما، لكن كل ما أحتاجه هو النصيحة الصادقة.
إن مشكلتي يا سيدي قد بدأت قبل ولادتي بسنوات طويلة!
فقد بدأت عندما توفيت جدتي، رحمها الله، وعاش ابي مع والده في البادية يرتزق من هنا ومن هناك، وعانى ابي من قسوة ابيه معاناة شديدة، اهانة وتوبيخا وضربا، واذا حاول ان يعترض او يثور «فليتشهد على روحه»، هكذا جرد جدي ابي من الشخصية المستقلة، وهكذا عندما مات جدي تصور ابي انه ولد من جديد، خصوصا بعد ان تزوج من امي التي تصغره بخمس سنوات، كما وجد عملا مستقرا، ومرت الايام وانجبت امي ثلاثة اولاد انا اصغرهم.
لكن طوال تلك السنوات بدأ ابي يمارس على اسرته نفس العذاب الذي تلقاه على يدي جدي، فتحول من انسان هادئ الى وحش كاسر لا تعرف الرحمة طريقا الى قلبه.
وطوال هذه السنوات ورغم الاهانات والضرب لم تعرف امي سوى كلمتين ظلت ترددهما دوما:
٭ حاضر.
٭ ان شاء الله.
ومضى ابي في قسوته وتعذيبه لأسرته، ولأول مرة تتخذ أمي في حياتها الزوجية قرارا، فاختارتني من بين شقيقي لتربيني على الاستقلال والحرية والاعتزاز بشخصيتي، وكبرت وكان لابد ان تحدث المواجهة بيني وبين ابي، كان لابد ان اثور على الظلم، لكن المفاجأة انني وجدت امي التي كنت ادافع عنها تقف في صف ابي، وضدي!
٭ كانت تقول لي: يا ولد.. احترم اباك.
كنت انظر اليها مذهولا، انني افعل ما افعل من اجلها، خصوصا بعد ان تزوج ابي فتاة في العشرين سيطرت عليه تماما وزادت من قسوته علينا.
٭ كل هذا وأمي تقول لي: لا تخلي اباك يأخذ عنك فكرة «شنيعة»، انت بهذه الطريقة مش بتزعل ابوك بس، انت بهذه الطريقة بتضيع حقك وحق اخوتك!
٭ بل انها احيانا كانت تقول لي: الله يلعن الساعة اللي فكرت اربيك فيها هذه التربية!
ولم يكن الامر يحتاج الى ذكاء لإدراك ان والدتي ندمت على ما كانت تفخر به، وهكذا وجدت نفسي وحيدا في «ساحة المعركة» لا اواجه عدوا واحدا بل عدوين، ابي وزوجته الصغيرة!
انني اطلب ان تنشروا قصتي ليعرف الجميع في المجتمع من اجداد ظلموا اولادهم وما ان اصبح هؤلاء الاولاد آباء حتى ظلموا بدورهم اولادهم، هكذا تستمر عجلة تحطيم الحياة الاسرية. وأيضا اريد النصيحة، هل استمر في المعركة ام استسلم وارفع الراية البيضاء لإرضاء رغبة والدتي؟
مكافح عجلة تحطيم الأسرة
بسم الله الرحمن الرحيم (ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما) صدق الله العظيم
ساحة قتال، معركة، اعداء، كفاح، استسلام!
ما اغرب هذه المصطلحات العسكرية اذا استخدمت في وصف علاقة ابن بأبيه! يا اخي والله ما ظلم ابوك امك فقط بل ظلم نفسه، واذا كانت هي راضية فما بالك تزيد حزنها وهمومها؟
نصيحتي لك ان تبتعد عن مشاكسة والدك، نصيحتي لك ان تهتم بأمك وان تحاول تعويضها عما لاقته من عذاب بأن توفر لها الحب والولاء والرعاية والاهتمام، بأن تحاول اسعادها بأي وسيلة، بأن تكون ابنا بارا لها.
واعلم انها لم تكن تقصد بتربيتك ان تجعل منك مقاتلا لتحارب اباك، بل اعتقادي انها ارادت ان تجعل منك انسانا قويا يستطيع بعقله وحكمته واعتزازه بنفسه ان يصارع الحياة نحو الافضل.
بين الزوجة والحبيبة!
لا تتخيل كم عانيت حتى ابوح لك بما يثقل على صدري، منذ فترة وأنا أعلم أن هناك أشياء في حياة الانسان يجب ألا يعلمها أحد. لكن كثرة التفكير أورثتني الهمّ ولم أعد أعرف ماذا أفعل؟
تزوجت منذ خمس سنوات من احدى قريباتي وهي شابة طيبة على خلق. ومرت سنوات الزواج الأولى ونحن نعيش حياة عادية لا ينقصها سوى أن زوجتي لم تكن تنجب. ولقد ذهبنا إلى أكثر من طبيب.. ولم يؤكد أحد أنها عاجزة عن الإنجاب إلى الأبد.. بل ان معظم الأطباء قالوا ان هناك أملا لو استمر العلاج.
ولا أنكر أنني تأثرت بسبب حرماني من ممارسة عاطفة الأبوة لكنني رغم ذلك لم أحاول الاساءة إلى زوجتي. بل كنت على استعداد لأن أنسى هذا الأمر تماما وأن أعيش معها بقية العمر دون شكوى لكن ماذا أقول لك؟
ربما احساسها بالعجز.. وربما مرور سنوات على زواجنا.. وربما القدر نفسه.. كل ذلك بدأ يحدث فجوة بيني وبينها.. وانعكس ذلك في خلاف حدث بين أهلها وبيني.. وأعتقد أنها كانت السبب الرئيسي وراء هذا الخلاف.
ولكن المهم أنني بدأت أبتعد عنها نفسيا ليس بسبب هذه الخلافات فقط.ولكن ربما أيضا لأنها ودون أن تشعر تجاهلت مشاعري وحاجتي إلى الاحساس بالدفء والعطف علما بأنني حصلت على اجازة من عملي لمدة شهر لأسافر للخارج حتى افكر بعيدا عن أي تأثير.
الحائر ع. ك
٭ أعتقد أن قرارك بالسفر لإعطاء نفسك راحة من الضغوط النفسية هو خير قرار مؤقتا. وخطوة صحيحة على الطريق السليم لحل هذه المشكلة.. وصدقني يا أخي إنني لا يمكنني أن أدخل إلى قلبك لأعرف مدى المكانة التي احتلتها هذه الفتاة. والتي لا أشك أيضا في صدق مشاعرها. لكن الحقيقة بعيدا عن المشاعر أنك مازلت حتى هذه اللحظة متزوجا ومازالت لك زوجة على ذمتك يجب ان تحترمها مهما فعلت ومهما حدث بينكما في الماضي.. الحقيقة أيضا أنه مازال هناك بيت زوجية قائم ولعن الله من ينصح بهدم حجر في هذا البيت!
سافر.. لعل الله يهديك إلى القرار السليم. واعلم أننا في بعض الأحيان وفى ظروف معينة قد نعذب هؤلاء الذين نحبهم أو الذين يحبوننا.. إذا اقتربنا منهم. واعلم أيضا أن أفضل الناس من أحب وعفّ وكتم.
سافر.. وفكر بهدوء.
ولا تتخذ قرارا لا تراعي فيه ضميرك وعقلك ودينك وقلبك!
مطلوب حياً أو متزوجاً!
ترددت كثيرا قبل أن أكتب حكايتي.. بعد ان حاولت بكل الطرق أن أجد مخرجا لمحنتي ففشلت.. ولذلك قررت أن أضع المشكلة بين أيدي القراء عسى ان أجد لديهم حلا ينقذني من أعصابي المنهارة..
والحكاية ببساطة: ان هناك فتاة تحاول أن تتزوجني بالقوة!
دعوني أبدأ حكايتي من البداية.. أنا شاب في الخامسة والعشرين من عمري، توفي والدي وأنا طفل، فتزوجت والدتي من رجل آخر.. وهكذا انتقلت لأعيش انا وأختي في بيت خالتي ومازلت به حتى هذه اللحظة.
وتزوجت أختي وانتقلت لتعيش مع أهل زوجها. وفي بداية زواجها كنت أزورها في منزل عائلة زوجها.لكن بعد عدة أشهر فضلت أن أشاهد أختي في منزل خالتي، وذلك لأني لاحظت أن أخوات زوج أختي يلاحقنني بالنظرات والاهتمام الزائد. بينما أنا أحترم أخاهن الذي هو زوج أختي. لكن المشكلة لم تتوقف، فقد أصبحن يحضرن مع أختي إلى منزل خالتي كلما جاءت أختي لزيارتي وتضايقت من ذلك وصارحت أختي.. ففوجئت بها تخبرني بأن شقيقات زوجها يمطرنها بالأسئلة عني.. ولمحت لي بفكرة الزواج من احداهن، لكنني رفضت الفكرة تماما!
لكن بعد فترة فوجئت بإحدى شقيقات زوج أختي تتصل بي هاتفيا وتعترف لي بأنها تحبني، فحاولت أن اقنعها بطريقة مهذبة لا تجرح شعورها بأنني لا افكر في الحب ولم تكن بيني وبينها في يوم من الأيام كلمة حب.. والآن أنا حائر لا اعرف ماذا أفعل؟! وقبل ساعات من كتابة هذه الرسالة اتصلت بي والدة الفتاة لتخبرني بأنني إذا تزوجت ابنتها ستقدم لي هدية عبارة عن 10 آلاف دينار وسيارة مرسيدس كهدية زواج.. أما إذا رفضت فخلال اسبوع واحد ستصلني ورقة طلاق أختي!
أما أختي المسكينة فقد قالت: افعل ما تراه مناسبا لك شخصيا، دون ان تفكر في موضوع طلاقي أو عودتي!
بالله عليكم افيدوني.. ماذا أفعل؟!
(ع. ش. ع)
٭ عروس تحبك + 10 آلاف دينار + سيارة مرسيدس؟
توكل على الله، وألف مبارك!
قد تعتقد أنك ستتزوجها وأنت مجبر، لكن ما يدريك أنك لو رفضتها ستتزوج فيما بعد وأنت حر؟ لا يوجد «رجل حر» يتزوج بإرادته! وكل ما في الأمر أن شكل «الإكراه» قد يختلف.. فهناك واحدة تهددك بالانتحار إذا لم تتزوجها. وهناك واحدة أخرى «تسبل» لك عينيها وتجعلك تسقط أسير هواها.. و«تسحبك» دون أن تدري لتطلب الزواج منها.. وأنت «مجبر ومكره» في الحالتين!
تقريبا، وعلى حد علمي، كلهن سواء في الزواج!
ومرة أخرى.. ألف مبارك.. على زواجك.. وعلى عودة أختك إلى بيتها!
ندم
كانت أول مرة اشاهده، لكنني أحسست أنني أعرفه منذ زمن بعيد وأعرف كل شيء عنه، كأنني منذ زمن سحيق رأيت وجهه وسمعت صوته وحديثه، وهكذا خفق قلبي بالحب له من اول نظرة واكتملت سعادتي عندما اكتشفت أنه يبادلني الشعور نفسه، عندما اكتشفت أننا روح واحدة في جسدين منفصلين.كان يحب ما احب ويكره ما اكره، كان يهتم بنفس اهتماماتي ويميل الى نفس ميولي، كأننا قد خلقنا لبعضنا، لكن للأسف، كان متزوجا.
كان صريحا وأخبرني انه متزوج ولديه أولاد، لكن حتى هذه الحقيقة لم تغير من حبي له ولم تخمد نيران عواطفي نحوه، جائز لأن حبنا كان شريفا وعلاقتنا كانت بريئة، وتقدم إلى أهلي يطلب يدي للزواج، لكن!
رفض ابي بشدة.
٭ وعندما سألته: لماذا؟
قال: أولا لأنه متزوج. ثانيا لأنه من قبيلة أخرى!
ولا تتصوروا العذاب الذي عشته وانا اشاهد أحلامي تتحطم أمام عيني، وازداد الأمر سوءا عندما حصل حبيبي على منحة للدراسة بالخارج كانت ستساعد على تحسين وضعه ومستقبله، وسافر حبيبي بالفعل فلم يكن ممكنا أن يرفض المنحة التي كانت حلم حياته، ووجدت نفسي أسقط في دائرة الأحزان واليأس، وتحولت الدنيا في عيني إلى لون واحد هو، اللون الأسود!
ولعل أغرب ما في حكايتي احساس انني أخون حبيبي مع زوجي، ولست أخون زوجي مع حبيبي!
انني لا أكتب حكايتي بحثا عن حل لها ولا أريد حتى التعليق عليها. لكنني أكتبها لقراءتها والاستفادة منها، انني أنصح كل زوج بأن يعامل زوجته بحب وتفاهم وأن يشعرها بأنه يحتاجها، فالمرأة تريد ان تسمع هذا الكلام من زوجها، أما أنا فقد خسرت زوجي وحبيبي، خسرت زوجي بخيانتي له ولو أنه كان السبب الرئيسي لها، وخسرت حبيبي الذي ربما تزعزعت صورتي في نظره بعد استسلامي له، لكن يشفع لي حبي له وحاجتي له.
واخيرا، أرجوك رجاء خاصا عدم التعليق على رسالتي، . ارجوك الا تعلق على الرسالة.
(يائسة)
٭ لن أكتب تعليقا، لكني أسالك سؤالا واحدا: هل تخافين التعليق على قصتك؟! هل تخافين رأيي، ورأي القراء؟
أبدا، لم يشفع الحب الصادق الطاهر، للخيانة!
هل أنا.. «مربوطة»؟!
أكتب رسالتي إلى هؤلاء الذين لا يخافون عذاب الله.. وأقصد بهم أسرتي!
بدأت مشكلتي منذ 6 سنوات عندما كان عمري 14 سنة وتقدم شاب لخطبتي، لكن أهلي رفضوه بحجة أنني صغيرة ولأن أختي الكبيرة لم يتقدم أحد لها بعد!
وتقدم نفس الشاب أكثر من مرة وفي كل مرة كانوا يرفضونه ويرفضون غيره، مادامت أختي الكبيرة لم يتقدم لها أحد بعد.وبدأت مع السنوات أعاني وأشعر بأحاسيس غريبة.. فقد كان كثير من الشباب يريدونني لكنهم أبدا لا يأتون للبيت.. وبدأت أشعر أن أهلي فعلوا شيئا غامضا حتى لا أتزوج.. وبالفعل أصبح عمري 20 سنة وذهبت إلى إحدى السيدات فقالت لي ان أهلي «ربطوني» حتى لا اتزوج وزعمت انها ستفك هذا الرباط! وقالت لي ان السحر موجود وأثبتت ذلك ببعض آيات القرآن الكريم.
والآن.. هناك شاب يفكر في أن يتقدم لي لكنه لم يتقدم بصفة رسمية.. وأنا فاقدة الأمل في أن يحضر لخطبتي.. ولا أعرف هل أصدق حكاية السحر ام أكذبها؟
(المربوطة ج.ز)
٭ لم أسمع من قبل عن أهل «يربطون» ابنتهم حتى لا تتزوج.. والمنطق أنهم عادة يحاولون فك أي رباط يمنع زواج بناتهم.
اتركي همومك وثقي في الله سبحانه وتعالى.. وقد خاب الساحر حيث أتى.
«البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا
دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه
لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما
للتواصل
[email protected]
إعداد: محمود صلاح