Note: English translation is not 100% accurate
النائب حمادة لسعد الحريري: أنت الثورة قبل الثروة ووجودك في لبنان ثروة
مواقف وتصريحات تنذر بأجواء غير صافية ومصادر تكشف لـ «الأنباء» عن تحذيرات أمنية لشخصيات رسمية
18 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

المشنوق يضع حصيلة تعطيل الدولة أمام حزب الله.. ويسأل «الصديق» العماد عون: إلى متى اعتقال مجلسي الوزراء والنواب؟
بيروت ـ عمر حبنجر
التطمينات الديبلوماسية التي أطلقها رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية الإيراني علاء الدين برو جوردي في بيروت قبل مغادرته بصحبة وزير خارجية لبنان جبران باسيل إلى طهران أول من امس حول الاستقرار السياسي والاستحقاقات اللبنانية لم تخفف من حدة القلق العام من تداعيات المرحلة اللبنانية المقبلة والمتصلة بالحريق السوري المستعر.
وقد عكس كلام الرئيس تمام سلام للمسؤول الإيراني عن الوضع اللبناني الذاهب إلى الانهيار في حال استمرار التأزم المتصل بتعطيل الحكومة ومجلس النواب، واقع الخطورة الذي يتحسسه اللبنانيون من مختلف المشارب دون استثناء، وهو ما حذر منه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منذ يومين وما تناوله وزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب مروان حمادة في ذكرى اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن أمس والذي أثار سجالا سياسيا واسعا.
هذا الجو كان قيد البحث في لقاء الرئيس تمام سلام مع قائد الجيش العماد ميشال قهوجي.
وتقول مصادر متابعة لـ «الأنباء» إن الأجواء الأمنية غير المرئية لا تشجع كثيرا، وانه حتى المناشدات التي وجهت للرئيس سعد الحريري للعودة الى بيروت وآخرها مناشدة النائب حمادة له امس مازالت تحت الدرس في ضوء تحذيرات تلقتها شخصيات سياسية رسمية وغير رسمية من مراجع معينة بمحاذرة التنقل إلا في حالات الضرورة وضمن إجراءات مشددة.
وزير الداخلية نهاد المشنوق متحدثا باسم الرئيس سعد الحريري في احتفال الذكرى السنوية الثالثة لاغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لوح في كلام كبير له بأن بقاء الوضع على ما هو عليه هو الخطوة الأولى نحو الاستقالة من الحكومة التي أردناها ربطا للنزاع وأرادوها ربطا للوطنية والضمائر وخطوة أولى للخروج من الحوار الذي أردناه صونا للسلم الأهلي، فإذا بنا نتحول إلى شهود زور على حساب مسؤولياتنا الوطنية.
وقال المشنوق: لن يقبل الرئيس سعد الحريري ولن نقبل معه بأن يتحول ربط النزاع إلى ربط للوطنية وربط للضمير وربط للألسن عن قول الحق والحقيقة.
المشنوق توجه إلى حزب الله قائلا: ها هي الحصيلة أمامكم: لا مؤسسات تعمل ولا خدمات تقدم للمواطنين، وها نحن نعود إلى مربع التعطيل وخطف المؤسسات.
وتوجه إلى دولة الرئيس الصديق العماد ميشال عون بالقول: إن المضي في
«اعتقال» مجلس الوزراء وتعطيله بعدم الحضور قبل تعيين قائد للجيش لا يحل المشكلة، نعم يجب تعيين قائد للجيش ولكن أولا ودائما يجب انتخاب رئيس للجمهورية وحتى يقتنــع مــن يقتنـع بالافراج عن نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بغير منطق الكسر والخلع، سنبقى على ثقتنا بالأداء الوطني المشرف لقائد الجيش العماد جان قهوجي.
في الحفل نفسه، قال النائب مروان حمادة موجها حديثه إلى الرئيس سعد الحريري: دولة الرئيس، اشتقنالك، خسرت والدك البطل، صبرت وصبرنا، خسرت اقرب أصدقائك ومحبيك، وظلم جمهورك وجازفت بأملاكك وخسرت معظم ثروتك خدمة للناس ودعما للنضال السلمي، صبرت وصبرنا، عد إلى لبنان، وانت الحبيب وانت القائد، بــل انــت الثورة قبل الثروة، وجودك بين محبيك في لبنان ثروة طائلة، إن عدت يعود من تخلف عنا في البيئة الشعبية، ويصان اتفاق الطائف ويحمى اعلان بعبدا، ونختار رئيسا ونحيي حكومة وننتخب مجلسا، وتعود الثقة بلبنان.
وزير الصناعة حسين الحاج حسن (حزب الله) رد على كــلام وزير الداخلية نهاد المشنوق بالقول: إن ما نسمعه من وزير الداخلية على طاولة الحوار مغاير تماما لما يقولــه في الإعــلام، وكأننا أمــام لسانــين ولغتين.