Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
٭ ملاحظات سليمان: قالت مصادر مقربة من الرئيس نبيه بري ان الملاحظات التي أبداها الرئيس السابق ميشال سليمان حول تركيبة هيئة الحوار الوطني لجهة تغييب من يمثله عن الحوار، لا تأتلف مع المعايير التي اعتمدها الرئيس بري في دعوة أعضاء الهيئة.وأشارت الى أن رئيس مجلس النواب حصر الدعوة الى طاولة الحوار في رؤساء الكتل النيابية فقط، وأضاف إليهم الوزير بطرس حرب ممثلا عن النواب المستقلين والوزير ميشال فرعون ممثلا عن طائفة الروم الكاثوليك، وكلاهما من النواب بحيث لم يدع أي سياسي آخر من غير النواب، وبالتالي فإن ملاحظات الرئيس سليمان لا تقع في مكانها الصحيح بدليل غياب شخصيات أخرى لها موقعها السياسي ودورها الفاعل على الساحة اللبنانية.وأشارت المصادر الى أن معيار الرئيس السابق لم يطبق في المدعوين الى الحوار بدليل غياب الرئيسين أمين الجميل وإميل لحود عن هيئة الحوار الوطني، في حين أن حضور رؤساء الحكومة السابقين العماد عون ونجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة مرده الى كونهم رؤساء كتل نيابية إضافة الى كونهم من النواب الحاليين.
٭ طاولة الحوار لا تحتضر: ذكرت مصادر مطلعة أن طاولة الحوار الوطني ستستأنف رغم كل الإيحاءات بأنها تحتضر. وأضافت انها لا تستبعد أن تحصل في جلسة طاولة الحوار المقبلة مفاجأة إيجابية غير متوقعة.ورفضت المصادر الكشف عن طبيعة هذه المفاجأة رغم أنها أضافت أنها شبه متأكدة من أن المفاجأة ستحصل.
٭ أوقعوني في الفخ: يروي بعض الذين ذهبوا إلى العماد عون في الرابية، قبل أيام، أنهم نقلوا إليه مجددا رغبة بكركي والفاتيكان في ضرورة أن يتخلى عن صفة المرشح، في غياب الفرصة لبلوغ موقع الرئاسة، وأن يتحول إلى موقع الناخب القوي.
فهذا أضمن للمسيحيين الذين يخسرون تدريجيا موقع الرئاسة بسبب التصارع الماروني عليه.
وكان رد عون حازما: «لقد أوقعوني في الفخ في الدوحة عام 2008، ورضخت لخيار الرئيس التوافقي بعدما مارسوا علي الضغوط وأقنعوني بعدم عرقلة التسوية.واليوم، يكررون المحاولة.لكنني هذه المرة لن أتراجع أيا كانت الظروف».
وفي النقاش مع عون، سأله البعض: ولكن، إذا لم يتأمن التوافق الوطني حول المرشح المسيحي القوي تمثيليا، أي أحد المرشحين الأقطاب الأربعة، ألن يكون الفراغ الرئاسي، الذي لا سقف زمنيا له، أشد خطرا على وضع المسيحيين من الرئيس التوافقي؟ فأجاب: لا. الفراغ أفضل من الرئيس الضعيف.وفي أي حال، إذا توافرت النية الحقيقية عند القوى المسيحية جميعا لانتخاب واحد منا، نحن الأقطاب الـ 4 الأكثر تمثيلا للمسيحيين، فإن وصوله إلى بعبدا سيكون مضمونا.
وعندئذ، توجه ضيوف عون إليه بالسؤال: «هل أحد من المرشحين الأربعة مستعد للانسحاب لمصلحة الآخر؟ وتاليا، هل أنت مستعد للانسحاب لمصلحة أي منهم؟ هنا صمت عون ثم قال: الأكثر تمثيلا له الأولوية.وعلى الآخرين أن ينسحبوا له. وأنا الأكثر تمثيلا!