Note: English translation is not 100% accurate
المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: زيارة رئيس الوزراء فرصة لتعزيز الشراكة العميقة
فرنسا تشيد بجهود ودور صاحب السمو في تعزيز السلام بالمنطقة
19 أكتوبر 2015
المصدر : باريس ـ (كونا)

الزيارة ستشهد التوصل إلى عدد من الاتفاقيات واجتماعات بين غرف التجارة والصناعة في البلدين
الكويت مثال للتعايش بين مجتمعات المنطقة الفريدةيبدأ سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك اليوم زيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية (باريس) على رأس وفد كبير للتباحث في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وخصوصا الاقتصادية منها. وتأتي الزيارة تتويجا للعلاقات القوية التي تربط بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية التي بدأت منذ أكثر من خمسين عاما وما زالت تتقدم بثبات ونجاح وازدهار مشكلة علامة فارقة في العلاقات بين الدول.
وقد أشادت فرنسا بجهود ودور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تعزيز السلام بالمنطقة معلنة عشية زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك للعاصمة باريس رغبتها في تعزيز «الشراكة العميقة» التي بلغتها العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين الصديقين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء لفرنسا والتي تمتد من 19 الى 22 الجاري على رأس وفد رسمي رفيع المستوى الى جانب عدد كبير من رجال الأعمال تمثل «فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بشكل إضافي وفي جميع المجالات».
وأضاف ان الزيارة التي سيلتقي خلالها سمو رئيس الوزراء كلا من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء مانويل فالس ووزير الخارجية لوران فابيوس وكبار المسؤولين الفرنسيين ستشهد التوصل الى عدد من الاتفاقيات التي تخدم مصالح البلدين الصديقين.
وأشاد نادال في هذا الصدد بالتواصل المتزايد والمتعدد الأوجه بين المسؤولين في البلدين، معتبرا ان العام الحالي «كان غنيا بالزيارات المتبادلة على مختلف المستويات»، مشيرا بشكل خاص الى زيارة وزير الخارجية الفرنسي للكويت في يناير الماضي التي أكد خلالها الحرص على «إعطاء العلاقة بين البلدين عمقا إضافيا».
وأضاف ان السنوات الـ 4 الماضية شهدت 13 زيارة متبادلة بين الكويت وفرنسا على المستوى الوزاري بالإضافة الى الاتصالات المتبادلة على المستوى البرلماني والمالي والعسكري.
وعن جدول الزيارة قال نادال انها تتضمن توقيع عدد من الاتفاقيات المتعلقة بالاستثمارات واجتماعات بين غرف التجارة والصناعة في البلدين الصديقين إضافة الى الخوض في العلاقات الدفاعية والثقافية والعلمية والصحية واستكشاف آفاق جديدة للتعاون.
وأوضح ان من بين الاتفاقيات التي سيتم توقيعها خلال الزيارة اتفاقية لإنشاء مكتب تابع للمركز الفرنسي للتنقيب عن الآثار والعلوم الاجتماعية في الكويت للمساعدة في مشاريع الأبحاث المحلية.
وجدد نادال الذي يشغل منصب المدير التنفيذي للاتصالات في الوزارة التأكيد على حرص بلاده على «العلاقات السياسية الممتازة» مع الكويت ورغبتها في تعزيز العلاقات الاقتصادية الى نفس المستوى المتميز «فالشراكة القائمة حاليا تتميز بالعمق الاستثنائي للتواصل على المستوى السياسي» والتعاون الوثيق في الحرب على الإرهاب وبين الشعبين الصديقين.
وتابع ان فرنسا في إطار سعيها لتعزيز التواصل الإنساني بين الشعبين عملت على تسريع إجراءات التأشيرات بين البلدين وانه بات بإمكان الكويتيين استخراج فيزا زيارة لفرنسا في غضون 48 ساعة من خلال السفارة في الكويت.
وأعرب نادال عن تقدير فرنسا الكبير لوحدة وتماسك المجتمع الكويتي خاصة في هذه الأوقات العصيبة التي تعيشها المنطقة مع سعي بعض الأطراف لتأجيج عدم الاستقرار في المنطقة.
وأشاد في هذا الصدد بجهود ودور صاحب السمو الأمير المحوري في إيجاد حلول للأزمات الإقليمية وتخفيف المعاناة الإنسانية واستضافة 3 مؤتمرات لتخفيف معاناة الشعب السوري ما دفع الأمم المتحدة لمنح سمو الأمير لقب (قائد للعمل الإنساني) تقديرا لجهود ومبادرات سموه في المجال الإنساني وتسمية الكويت (مركزا للعمل الإنساني) تكريما لشعبها المعطاء المحب للعمل الخيري.
وأضاف ان الكويت «دولة عرفت كيف تطور سياسة وسطية» في منطقة تشهد العديد من الأزمات، مشيدا ايضا بدور الكويت في الحرب ضد ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وأشاد نادال بقدرة الكويت على وأد الفتنة وردع جميع محاولات نسف الاستقرار التي كان اخرها التفجير الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في شهر يونيو الماضي، مضيفا: «ان الكويت مثال للتعايش بين مجتمعات المنطقة الفريدة والذي سعى الإرهاب الى نسفه لكن الكويت تمكنت بفضل وعي سمو الأمير والقيادة والشعب الكويتي من إظهار وحدة اجتماعية لا تشوبها شائبة».