لميس بلال للتواصل
Social Media
[email protected]
محمد ميرزا بدأ مسيرته الإعلامية مع بدء عالم التواصل الاجتماعي حيث كان وجوده واضح في «تويتر» ثم «الانستغرام» وصولا إلى «السناب شات» الذي يعتبر من نجوم اليوم، ليتابعه الكثيرون ويتعرفوا على تفاصيل حياته ويشاركوه بكل خطواته اليومية ويتفاعلوا حتى مع مقتنياته التي تعود أن يصطحبها في سيارته.
«الأنباء» سجلت معه لقاء شائقا حول تجربته في عالم التواصل الاجتماعي والذي أشار خلاله إلى أنه يسعى لرسم الابتسامة على وجوه المتابعين مبتعدا عن كل ما يتعلق بالسياسة والطائفية.
ويرى ميرزا أن ظاهرة شراء المتابعين قناع كاذب للشهرة سرعان ما ينكشف، معتبرا برنامج «سناب شات» قلل من متابعة الكثيرين ممن كان لهم صيت كبير في «تويتر» و«انستغرام» خصوصا انه برنامج إما أن يقرب المتابعين أو يبعدهم.
وهذه التفاصيل:
ما أهم التغريدات والصور التي تعتز بها؟
٭ أفضل صوري التي تجسد الوطنية خصوصا أنني عندما أعود لألبوم صوري وذكرياتي يبقى حب وطني هو الحب الأبدي والمجرد من أي دعاية.
ما أقرب صورة إلى قلبك؟
٭ أقرب صورة إلى قلبي هي مجموعة لقطات تجمع لحظات جميلة تم التقاطها في أماكن أحبها مع أشخاص أحبهم أيضا.
من هم النشطاء الذين تتمنى متابعتهم لك؟
٭ الحمد لله يتابعني الكثير من محبي محمد ميرزا، وبالنسبة لي لا اطمح الى أن يتابعني شخص معين لأن اي معلومة مضمون وصولها لأكبر شريحة خصوصا أن عالم التواصل الاجتماعي سهل الطريق على الكثيرين ومنهم أنا لكي انتقد أو أشيد بخدمة أو منتج.
متى تضع بلوكا؟
٭ على من يتعدى الخط الأحمر مع إنني اقبل بالانتقاد البناء، ولكني لا اسمح لمن يسيء لي بشكل شخصي أو لمتابعي حسابي.
كم عدد المتابعين الذي تطمح الى بلوغه؟
٭ الحمد لله ارتباطي بمتابعي حسابي واضح وأطمح لعدد متابعين لا حدود له وطموحي هذا يصل للعالمية والتواصل مع جميع الدول وهذا بدأ منذ الآن حيث إنني أتواصل مع متابعين من دول مختلفة وأعطيهم حقهم في الرد لأن العالمية طموحي.
ما رأيك بظاهرة شراء المتابعين؟
٭ أشبه من يشتري متابعين وهميين وكأنه يحضر مباراة كرة قدم من غير جمهور وهو مبدأ مرفوض بالنسبة لي، وهذا يفسر أن عدد متابعيّ يزداد تدريجيا كلما حضرت فعالية أو أشارك في معرض، حيث إن عدد المتابعين زاد بعد مشاركة الكويت في سناب شات (كويت لايف) وتابع مقطعي الكثيرون. وبالتالي فان شراء المتابعين هو قناع كاذب للشهرة سرعان ما ينكشف والناس لا يحبون أصحاب الأقنعة، خصوصا أن «سناب شات» قلل من متابعة الكثيرين ممن كان لهم صيت كبير في «تويتر» و«انستغرام» خصوصا انه برنامج إما أن يقرب متابعيك أو يبعدهم لأنه له طابع معين ويكشف شخصية «البلوغر» إما بطريقة ايجابية أو سلبية.
ماذا تقصد بـ «سمجة»؟
٭ «يا سمجة لا تبجين» هي «لزمة» قمت باختراعها وتلحينها وغنائها وأصبحت حقيقة يقولها الكثيرون.
كيف اشتهر محمد ميرزا؟
٭ شهرتي جاءت بشكل تدريجي خصوصا ان المجال كان مفتوحا للجميع فدخول عالم التواصل الاجتماعي مفتوح للجميع ولكن من يحدد قبولك من عدمه هو تقبل المتابعين وزيادة عددهم في حسابك، وكون حسابي مفتوحا للعموم ولتعليقات وتفاعل المتابعين فهذا ما ساعدني في البداية، ومن ثم علاقاتي الجميلة مع الوسط الفني ساعدتني كذلك في بداية دخولي هذا العالم.
كيف تقيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؟
٭ من يرغب في زيادة عدد متابعيه يلجأ للسلبية في طرحه ولكني لا أتبع هذا الاسلوب، وأفضل ان أضيف الابتسامة والتفاؤل للمتابعين وأكبر وأعلو في هذا العالم بطريقتي المختلفة المليئة بالطموح والتفاؤل، وأبتعد عن الطائفية والسياسة في طرحي. وإنما حسابي مليء بالأمل والايجابية والمقالب المضحكة.
ما رأيك بالمنافسة في عالم التواصل الاجتماعي؟
٭ المنافسة غير شريفة في معظم الأوقات خصوصا أن بعض المستخدمين يحاولون أن يصعدوا على ظهر الآخر عن طريق الطرح السلبي مثل الانتقادات والهواش وبطريقة تجريحية.
ما برنامجك المفضل في الـ Social Media؟
٭ سناب شات.
من تتابع؟
٭ أتابع ابن عمي محمد ميرزا، حمد قلم، أحمد الجناعي وعزيز دشتي.
برأيك هل شهرة عالم التواصل الاجتماعي.. مؤقتة؟
٭ ليست مؤقته اذا حافظ «البلوغر» عليها وحافظ على الاصول التي يمتلكها وهم المتابعون وطوّر من حسابه وطرحه، خصوصا ان المتابعين دائما ما يبحثون عن التجدد والتفاؤل والطرح المميز عن غيره والذي يضمن للمتابع ان يواكب الجديد من وراء شاشة صغيرة.
ما الأهم بالنسبة لك.. عدد المتابعين أم تفاعلهم؟
٭ الأهم بالنسبة لي هو تفاعل المتابعين، فالمقياس بالتفاعل وليس بالعدد وهذا واضح في حسابي وتفاعل المتابعين في مسابقاتي وصوري والأسئلة التي أطرحها.
لمتابعة ميرزا على الحساب التالي:
memirza@