Note: English translation is not 100% accurate
الخطباء تحدثوا عن أروع صور التضحية والوفاء لأبي الفضل العباس
الحسينيات استذكرت مآثر قمر بني هاشم
22 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء







الرميثي: على الإنسان أن يحرص تمام الحرص على تعليم أبنائه الصلاة في صغرهم
النواب: الدين يحفظ المجتمعات من الانزلاق نحو الهاوية
أبو الحسن: عاشوراء هو يوم البذل والعطاء لذلك نتبرع بدمائنا خدمة للمحتاجينمحمود الموسوي ـ عادل الشنان
واصلت الحسينيات إحياء ليالي عاشوراء في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام الذي ضحى بدمائه وأهل بيته وصحبه من أجل رفع راية الإسلام ضد جلاوزة وطغاة عصره.
وفي الليلة السابعة من محرم ركزت المجالس على ذكر قمر بني هاشم أبي الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام، حيث تطرق خطباء المنبر الحسيني إلى عظمة هذه الشخصية التي سطرت أروع صور التضحية والوفاء والشهادة في سبيل شباب ونساء أهل البيت عليهم السلام، مؤكدين ان ابا الفضل العباس من أبطال عاشوراء حيث كان له الدور الكبير في حماية معسكر الإمام الحسين منذ أن حطوا الرحال في ارض كربلاء في الثاني من شهر محرم الحرام والى أن استشهد بين يدي الامام الحسين عليه السلام في يوم العاشر من محرم.
في حسينية الزهراء في المنصورية افتتح الخطيب الحسيني الشيخ راضي السلمان محاضرته بقوله تعالى (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم
تربية الأبناء:
وفي حسينية سيد الشهداء، ارتقى المنبر سماحة الشيخ نجاح الرميثي متحدثا عن أهمية الصلاة وصورها، مضيفا أن على الإنسان أن يحرص تمام الحرص على تعليم أبنائه الصلاة في صغرهم واعتبارها أهمية كحرصه على صلاة الجماعة في المسجد وأكثر من ذلك، مشيرا الى ان هناك من يحافظ على صلاته بوقتها وأيضا يحرص على أن تكون في المسجد جماعة إلا أنه لا يعلم هل أبناؤه يحرصون على الصلاة او حتى يصلون أصلا، لافتا إلى أن هذا أمر خطير على المجتمع الإسلامي فكيف سيطبق المؤمن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع وهو لا يعلم عن أفراد بيته هل هم مقيمون للصلاة وفي وقتها ام لا.
وقال إن عند توجيه سؤال للبعض عن أعماله يقول الحمد لله اصلي وأصوم وان زاد على ذلك ذكر انه أدى فريضة الحج لكن أين هو من الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودفع الخمس والتحلي بالخلق الكريم والإيثار والمبادرة بفعل الخير وما إلى ذلك مما حث عليه ديننا الإسلامي وشريعتنا السامية.
وعرج الرميثي على أحداث كربلاء مستذكرا موقف حامي لواء معسكر الحسين «عليه السلام» أخيه أبي الفضل العباس «عليه السلام» والأصحاب والهاشميين من آل بيت النبوة عليهم السلام في ذلك اليوم من تضحية وإيثار في سبيل الله وإيمانا بخروج الحسين عليه السلام للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر طالبا الإصلاح في أمة جده صلى الله عليه واله وسلم، ثم توجه إلى الله عز وجل بالدعاء ان يصلح شؤون المسلمين في شتى بقاع الأرض وينصرهم على أعدائهم ويمن عليهم بالأمن والأمان وان يحفظ دماءهم وتعلوا كلمتهم ويستقرون في أوطانهم.
الدين يحفظ المجتمعات:
ومن جانبه، أكد الخطيب الحسيني السيد حسين النواب في محاضرته بحسينية أبا الأحرار في الرميثية أهمية الدين لدى الإنسان، ودوره في حفظ المجتمعات من الانزلاق نحو الهاوية. مستشهدا في ذلك بقول الإمام علي عليه السلام «لا حياة إلا في الدين، ولا موت بجحود اليقين». وأضاف أن دين الفرد اهم من قلبه، لأنه في هذه الحال لا تنطوي عليه الشبهات، ويصبح حاميا لهذا الدين، مهما بلغ من صعوبة الأمر، او واجه اعظم التحديات من اعداء الدين.
دماء في سبيل الله:
من جهة أخرى، قام مسجد العترة الطاهرة في المنقف بالتعاون مع بنك الدم الكويتي بحملة للتبرع بالدم والتي تشرف عليها حسينية دار الزهراء عليها السلام.
وفي السياق، قال المشرف على المسجد عدنان ابو الحسن: «ان يوم عاشوراء الحسين عليه السلام هو يوم العطاء والبذل لذلك ندعو من منبره عليه السلام الجميع بالتفاني من أجل مشاريع العطاء والبذل في سبيل إصلاح الأمة وتقديم أغلى ما يملكه الانسان وهو الدم في يوم انتصار الدم على السيف».