Note: English translation is not 100% accurate
ابتكر شخصيات «أم جاسم ومناة وشحبور ودلال وجمايل وفردوس وعذوب»
عبدالعزيز النصرالله لـ «الأنباء»: التقليد موهبتي منذ الصغر وفيديوهات «أبد» تعبر عما بداخلي
24 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء




أنا وطني جداً وكويتي إلى أبعد مدى وأحترم الجميع
تصوير فيديو لـ«السناب شات» بحساب الشيخ ماجد الصباح كان تلقائياً وعفوياً وعلى السجية
حاورته: دلال العياف
شلون بلشت معاك فكرة الدبلجة لـ «أبد» وطبقتها؟
٭ بصراحة من يوم كنت طفلا وانا عندي موهبة التقليد وأحب أقلد المطربين والمدرسين والاهل في البيت ووعيت على هالمنوال، وطبعا اهني الموضوع «الانتيكه» وهو خاص وحصري لـ «الأنباء»، فالوالد كان طول عمره عمله في السلك الديبلوماسي، وكنا طول عمرنا خارج الكويت، وأساسا والدي هو صديقي لأنه ليس لنا اصدقاء بالخارج، ومربيتي الخاصة اللي كنت طول الوقت لاصق فيها ودايما مع امي لما يزورونها ويسيرون عليها ضيوف حريم من بعض السفارات، والمربية كان فيها بلاغه شف (يضحك)، فلما تقولها امي خلي العيال ينامون ما كنا ننام، كنا نطل من الدرج، وكانت مدرستي في مرحلة الروضة تعرف كل خماجير بيتنا وتجي تقول حق امي وتضحك، والسبب طبعا انا اهد كل اليهال واقعد اسولف معاها طول الوقت وانشر غسيل بيتنا كله عندها، كنت سابق عمري وسوالفي سوالف كبار، وكنت الفت انتباه الكبار بهالعاده وكبرت على هالشي، وفيني عادة ان مسالم ولا احب الهواش والمعافرة مع احد، وهذا كان سبب بانه اطلع اسقاطاتي وجربتها من خلال فيديو قمت بدبلجته بصوتي واطلع الحرة من خلال التعبير في احد الفيديوهات، ولا انني ازعج احدا، بس اطلع المكنون في قلبي او ضاق خلقي اعبر في فيديو انزله، بدت معاي چذي.
هل كانت لك تجارب في فترة المراهقة؟
٭ ايه، وانا في مرحلة المتوسط كنت احب الغناء والتلحين وأحب الطرب، لكن ما احب اخذ نفسي جد، واحب اسجل اشرطة كاسيت في ذيج الايام بصوتي، وطبعا يعجبني واتقنه التقليد، وكنت اقلد مديرة المدرسة اللي احبها وأحترمها وايد.
ليش ما توثق كل ما عندك من ابداع في التلفزيون من خلال اسكتشات او حلقات متصلة منفصلة.. لم تأتك عروض وهل هناك تعاون؟
٭ كان من المفروض ان يكون بيني وبين تلفزيون شغل لكن لم يحصل شي لحد الآن.
شلون بدت صداقتك بالكاتب والمؤلف فهد العليوة؟
٭ اول مرة كتبت فيها سيناريو كان مع فهد، كنا مسوين عمل كوميدي، وتعرفت على فهد بسبة هالعمل، وكانوا يايبين كتاب للتلفزيون «سيت كوم» وكذا كاتب موجود، لكن بقينا ان وفهد من بين مجموعة كبيرة، وكنا نقعد مع مديرة التسويق وخلصنا 15 حلقة وما صار شي، وانا ليه هاليوم اكتب نفس طريقة فهد وشلون تقسيمة السيناريو.
شكثر تاخذ وقت في تصميم الفيديو؟
٭ على حسب مرة 15 او 30 دقيقة، وحسب مضمون الحلقة.
شفناك مع الشيخ ماجد الصباح عبر «السناب شات» الخاص به، كيف التقيت فيه؟
٭ كان الشيخ ماجد الصباح معروفا على مستوى كبير في «السناب شات» ووقتها احد الاصدقاء بلغني بانه يريد تسجيل فيديو لـ «السناب شات» وكان ممتعا للغاية، وأشكر اهتمامه، وكان الموضوع تلقائيا.
شلون طلعت معاك شخصية اثارت جدل واحبوها الكثير وانا شخصيا اعشقها وسويت «هاشتاغ» خاص بان «أم جاسم تمثلني»، فعلا هي شخصية حقيقية وكويتية حييل؟
٭ شخصية «أم جاسم» الناس اختاروها مو انا، سويتها واسمها حتى عادي لأن «ام جاسم» دارج بالكويت، لكن من فيديو الي كانت فيه «ام جاسم» زوجها متوفى وزايرتها «مناة» بالقصر وتقولها: «شلونچ ام جاسم» فردت عليها «ام جاسم» وقالت لها: «ماكو والله أبد طقطقة وغناوي.. بقرة»، والفيديو الثاني اللي قالت لها «جمايل»: «انا بتزوج شحبور»، ومن اهني ضرب الفيديو وزاد عدد المتابعين وبدأوا يطالبونني بفيديوهات خاصة بـ «ام جاسم» وكانوا يقولولي «وين ام جاسم؟» ولهنا عليها وكانت بالمصادفة سميتها «ام جاسم» واشتهرت.
أغلب الفيديوهات في حسابك مسالمة ومحايدة ولا تتصف بالعنصرية او التقلب الاجتماعي السياسي او الطائفية والقبلية وبعيدة كل البعد عن هذه الامور؟
٭ ليش افتح الباب، انا وطني جدا وكويتي الى ابعد مدى وأحترم جميع المذاهب والاديان واستخدم الديبلوماسية، ولدي روح المؤازرة لكن لا أتعمق بموضوع سياسي ابدا، ولا ادعي على احد ماعدا «داعش»، وبيتنا وعائلتي دليل على ان جميع الاطياف تتعايش تحت سقف واحد ودون مشاكل.
ما هو جديدك؟
٭ في مفاجأة نشتغل عليها وهو عمل جديد، وعندما تثبت الرؤيا ونتفق سيكون الخبر حصريا لـ «الأنباء».هو شاب كويتي حتى النخاع، صغير بعمره لكن كهل بأسلوبه وطريقة كلامه واستخدام المنطوق الكويتي الصحيح بأغلب اعماله، برغم انه عاش طفولته في المانيا وسويسرا ودرس في مدارس اجنبية الا انه تمسك بأساسيات اللهجة الكويتية القح، مثابر على عمله، يعشق الابداع فهو في دمه، هو فنان يؤدي الغناء بشكل جميل وخفيف وله اغنية «سينغل»، فحينما كان صغيرا كان «نشبة» ويجالس من يكبرونه عمرا فامتزج معهم وبدأ يلتقط احجياتهم الكويتية الاصيلة من عائلته ويقلدهم، وكان طفرة في تلك الايام ويلفت انتباههم، وكبر على ذلك ومن بعدها عشق «الميديا» وأهلته موهبته لأن يطبقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فطينته الخفيفة وأحجياته الكويتية العتيجة اجتاحت قلوبنا وسيطرت فأحببنا متابعته، والذي لفت انتباه الشيخ ماجد الصباح وسجل معه عبر «سناب شات» الشهير لإعجابه بما قدمه، طبق ذلك من خلال شخصيات ابتكرها وبصوته ادى اكثر من شخصية، منها: «ام جاسم، مناة، شحبور، دلال، جمايل، فردوس، عذوب» وغيرهم، وصل الى قمة الابداع عن طريق تلك الشخصيات التي احببناها وتابعناها بقوة، اضافة الى ان حسابه على «الانستغرام» يتميز بالنقاء وعدم العنصرية والابتذال، ونقدر نقول عنه فعلا ونغنيله «هذا اهو الكويتي». عبدالعزيز أخذ خط صديقه الكاتب الرائع فهد العليوة في طريق كتابة السيناريوهات لكن المبسطة لعمل «مدبلجات» اطلق عليها اسم «أبد»، ويعني بها «نسخه طبق الاصل» لكنها باللهجة العامية، وكان «اللوغو» لهذه المدبلجات «لولاكم ما استخفينا»، هو المبدع عبدالعزيز النصرالله الذي طاب لنا ان نتجاذب معه اطراف الحديث، وكان لنا معه هذا الحوار الشائق:
محمد المسباح: يستخدم المفردات الكويتية الأصيلة
أكد المطرب القدير محمد المسباح ان فكرة «الدبلجة» في اعمال عبدالعزيز حلوة، وقال: «رائع انه يستخدم النصرالله المفردات الكويتية الاصيلة، مع مراعاة الالفاظ بشكل صحيح، وانا اعتبره طرحا جميلا، وبالتوفيق، وفي المستقبل يجب ان يتبع مدقق لهجة لمراعاة المفردات المحلية».
بدر بورسلي: الكويت مليئة بالمواهب وما يقدمه عبدالعزيز حلو
علق الشاعر الكبير بدر بورسلي على «الدبلجات» التي يقدمها عبدالعزيز، وقال العم بوناصر: «جميل ما يقدمه وواعد، فالكويت مليئة بالمواهب التي تستطيع ان تبدع وتنافس»، مضيفا: «سعدت فيك ابني عبدالعزيز وتستاهل كل خير وربي يوفقك».