Note: English translation is not 100% accurate
الجنرال والسنيورة يغيبان عن حوار اليوم والمشنوق عن حوار الغد
مصادر لـ «الأنباء»: لارشيه طرح 3 أسماء للرئاسة ليس بينها عون
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

«المستقبل» يرحب بإقرار السيد حسن نصرالله بأنه لا بديل عن الحوار الداخلي في مجلس النواببيروت ـ عمر حبنجر
أصداء مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، مازالت محور مختلف القراءات والمواقف السياسية في بيروت، خصوصا دعوته الافرقاء اللبنانيين الى التحاور فيما بينهم ووقف الرهان على حوار سعودي ـ ايراني، يراه نصرالله بعيد المنال، وتذكيرهم بمرشح الحزب للرئاسة الذي رفضوه، دون أن يسميه، وهو في الواقع العماد ميشال عون، في وقت كشف رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه في ختام زيارته بيروت يوم السبت انه حمل ثلاثة أسماء لشخصيات لبنانية مؤهلة للرئاسة، رافضا الافصاح عنها ومحذرا من الاستخفاف بمسألة الشغور الرئاسي وبشل عمل مجلس النواب.
وفي هذا السياق، علمت «الأنباء» من مصادر نيابية التقت كبير شيوخ فرنسا. ان اسم العماد ميشال عون ليس بين الاسماء الثلاثة، ولهذا تعاطى الاعلام التياري الحر مع زيارة لارشيه باستخفاف، ولم يحصل تواصل سياسي بين الجانبين، وتكتمت المصادر حول أسماء الثلاثة الذين ترى باريس امكانية اختيار واحد منهم.
في غضون ذلك، توالت ردود الفعل على خطابي الامين العام لحزب الله العشورائيين، حيث اعتبر «المستقبل»، أن ما تقوله إيران سرا نطق به السيد نصرالله علنا.
ورحب المستقبل باعتراف السيد نصرالله، بأنه لا بديل عن الحوار الداخلي في مجلس النواب، علما أنه لم يُقر بأن الحوار، لا يمكن أن يسير بشروطه وشروط طهران.
الى ذلك، يبدأ الحوار جولته الجديدة في مجلس النواب اليوم، حيث يغيب رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ورئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، والوزير بطرس حرب.
وغدا الثلاثاء تجتمع هيئة مكتب المجلس لإقرار جدول أعمال الجلسة التشريعية المرتقبة، ومساء تعقد جلسة الحوار التقليدية بين تيار المستقبل وحزب الله في مقر رئاسة المجلس في عين التينة، والتي يرجح أن يغيب عنها وزير الداخلية نهاد المشنوق بسبب السجال الضمني الذي دار بينه وبين حزب الله حول عرقلة الخطة الأمنية في البقاع الشمالي.
وسيكون ملف النفايات على محك موقف الحكومة ورئيسها يوم الخميس.
عمليا، انطلقت التحضيرات الى جلسة تشريعية، قد يدعو اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري أواخر هذا الاسبوع، أو أوائل الاسبوع المقبل، تجنبا لخسارة لبنان مجموعة من القروض الدولية الميسرة.
42 مشروعا واقتراح قانون و21 اقتراح قانون معجل مكرر تسلمها أعضاء هيئة مكتب مجلس النواب تمهيدا لاجتماع الهيئة غدا الثلاثاء، من أجل وضع جدول أعمال الجلسة التشريعية المنتظرة، إلا أن الخلاف على بنود جدول الأعمال لايزال يراوح مكانه انطلاقا من الخلاف حول مفهوم تشريع الضرورة، بغياب رئيس الجمهورية.
وفي هذا الاطار، انطلقت المشاورات بين القوى المسيحية بهذا الخصوص، وبالذات بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر حيث كان لقاء معراب بين رئيس القوات د.سمير جعجع، والنائب إبراهيم كنعان موفدا من العماد ميشال عون على مدى ساعتين في حضور رئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات ملحم رياشي، حيث أكد الطرفان على ضرورة التوصل الى قراءة مشتركة تحفظ منطق تشريع الضرورة سواء بقوانين لها علاقة بإعادة تكوين السلطة، كقانون استعادة الجنسية اللبنانية وقانون الانتخاب. فضلا عن القوانين المالية التي لها طابع الضرورة.
ويبدو أن الطرفين اتفقا على التريث في إعلان موقفه من هذه الجلسة بانتظار التشاور مع الحلفاء.
علما أن حزب الكتائب هو الوحيد المتمسك برفضه عقد جلسة تشريعية لمجلس النواب قبل انتخاب رئيس الجمهورية.