Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تنفي ادعاءات باستهداف التحالف مستشفى في اليمن
30 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
طيران التحالف يلقي أسلحة جديدة للمقاومة بتعزنفت المملكة العربية السعودية امس قيام التحالف العربي بقصف مستشفى تديره منظمة اطباء بلا حدود في اليمن، بعد ادانة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للحادث.
وكانت «اطباء بلا حدود» اعلنت عبر حسابها على تويتر ان مستشفى تابعا لها في صعدة بشمال اليمن اصيب «بغارات جوية عديدة»، لكنها اشارت الى عدم سقوط ضحايا.
وقالت البعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في بيان ان «مقاتلات التحالف العربي لم تهاجم المستشفى» ولم تكن متواجدة في صعدة في ذلك الوقت.
وأضاف البيان ان قوات التحالف تسلمت الاحداثيات الدقيقة للمستشفى المصنف من «بين الأهداف المحظورة».
وتابع «ولذلك، لا يمكن ان يكون المستشفى استهدف من قبل قوات التحالف».
وأشارت البعثة السعودية الى فتح تحقيق، كما عبرت عن «اسفها العميق» لقيام الأمين العام للأمم المتحدة بتحميل المسؤولية للتحالف «من دون انتظار معلومات كاملة ودقيقة حول الحادث المؤسف».
وكان المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد اعلن الجمعة انه يحضر لإجراء مفاوضات بين اطراف النزاع في هذا البلد.
وأمس الأول قال السفير اليمني في الأمم المتحدة خالد حسين اليماني ان مساعد اسماعيل ولد الشيخ احمد موجود حاليا في سلطنة عمان لإجراء مباحثات مع مسؤولين حوثيين على ان ينتقل بعدها الى الرياض للقاء مسؤولين في الحكومة اليمنية في المنفى.
وفي حين لم تعلن الأمم المتحدة حتى الساعة عن مكان أو زمان إجراء هذه المفاوضات، قال اليماني انه يأمل انطلاق المفاوضات خلال النصف الأول من نوفمبر، مرجحا ان تعقد في جنيف
امنيا جدد طيران التحالف العربي، امس، غاراته على مواقع تابعة للتمرد «الحوثيين »في مدينة تعز وسط اليمن، حسب مصادر أمنية.
وقالت مصادر «إن طيران التحالف شن غارات جوية على مواقع تابعة لمسلحي الحوثي في منطقة الحوبان شرقي مدينة تعز».
وأضافت المصادر أن طيران التحالف قصف أيضا مواقع لمسلحي الحوثي في حي الجحملية الذي يعد أبرز معاقل الحوثيين في مدينة تعز.
الى ذلك، قال مصدر عسكري موال للرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي»، إن طيران التحالف ألقى مساء أمس الأول، دفعة جديدة من الأسلحة للمقاومة الشعبية في محافظة تعز التي تشهد تصاعدا في المعارك بين المقاومة والحوثيين.
وذكر المصدر ـ الذي طلب عدم الكشف عن هويته ـ في تصريحات للأناضول، أن طائرة تابعة للتحالف نفذت عملية إنزال لأسلحة خفيفة ومتوسطة للمقاومة، هي الثانية من نوعها خلال 24 ساعة، على حد تعبيره.
ووفقا للمصدر، فإن بعض الأسلحة التي ألقيت ليلة أمس الأول في منطقة «زنم ـ حصبان» التابعة لمديرية «المسراخ»، جنوبي المدينة اليمنية، «قد انفجرت نتيجة ارتطامها بالصخور، وخصوصا صناديق الذخيرة».
وأرجعت مصادر في المقاومة الشعبية، أسباب انفجار بعض الصناديق، إلى عدم انفتاح المظلة التي أسقطتها طائرة التحالف، ووقوعها على صخور جبلية ومكان غير مناسب للإنزال، فيما قال البعض إن هناك غموضا كبيرا حول الحادثة واحتمالية تفجير متعمد.
وتحفظت المصادر، عن ذكر نوعية السلاح الذي تم إنزاله من قبل التحالف، لكن مصدرا عسكريا آخر قال، إنها لا تتعدى كونها قذائف (أر بي جي)، وبنادق، وصناديق ذخيرة، وإنها لا تكفي لعملية التحرير وحسم المعركة.