Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يدرس إنشاء «محكمة خاصة» لمواجهة «الانتفاضة» الفلسطينية
الاحتلال يقتل فلسطينييْن بزعم طعنهما جنوداً بالخليل
30 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

رئيس المؤتمر اليهودي يدعو لتطبيق حل الدولتين في فلسطينواصل الاحتلال الإسرائيلي استخدام العنف المفرط في تعامله مع الفلسطينيين، حيث أعدم صباح امس شابا فلسطينيا آخر قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية، بزعم تنفيذ عملية طعن وإصابة أحد أفراد حرس الحدود برأسه، وعقب ذلك، أطلقت قوات الاحتلال النار على فلسطيني قرب كريات أربع قرب الخليل بحجة محاولة تنفيذ عملية طعن.
وعقب إطلاق النار اندلعت اشتباكات ومواجهات في المنطقة الجنوبية من الخليل قرب الحرم الإبراهيمي بين الشبان وجنود الاحتلال، تخللها إطلاق رصاص حي ومطاطي وقنابل صوتية وأخرى مسيلة للدموع.
وبمقتله، يرتفع عدد القتلى منذ بداية أكتوبر إلى 66 قتيلا، بينهم 14 طفلا، وبلغ عدد القتلى في الضفة والقدس 48، وفي غزة 17، وقتيل من أراضي 48 ـ منطقة حورة النقب.
بموازاة ذلك، يدرس رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إمكانية إنشاء محكمة خاصة تعنى بالشؤون الأمنية لمواجهة «الانتفاضة»، التي تدور رحاها في الاراضي المحتلة، كما تصفها الفصائل الفلسطينية.
وقالت صحيفة هآرتس وأشارت إليه الإذاعة الإسرائيلية العامة« إن نتنياهو، يدرس إمكانية إنشاء محكمة خاصة تعنى بالشؤون الأمنية للتعامل مع موجة الإرهاب الحالية».
وقالت الصحيفة «إن هذه المحكمة ستنظر في قضايا الاعتقال الإداري، وسحب حق المواطنة، والإقامة الدائمة في القدس، وهدم منازل المنفذين للعمليات، وكل ما يتعلق بالهجمات وتمويلها».
وأشارت الصحيفة إلى ان نتنياهو طرح الفكرة خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن البرلمانية التي عقدت الاثنين الماضي.
ونقلت الصحيفة «عن عدد من النواب الذين شاركوا في الجلسة، أن نتنياهو لم يفصح عما إذا كان في نيته سن قانون جديد ينص على تشكيل هيئة قضائية جديدة تعنى بشؤون الارهاب أم انه سيكتفي بالمحاكم المدنية والعسكرية الموجودة لتحقيق ذلك».
وقال الباحث في الشأن الإسرائيلي، عماد أبو عواد، للأناضول« إن هذا التفكير ياتي للقفز عن الضوابط القانونية التي تحد من سرعة تطبيق الأحكام التعسفية ضد الشعب الفلسطيني».
واضاف ابو عواد: «برغم عدم عدالة وموضوعية الأحكام، الصادرة عن المحاكم الإسرائيلية، إلا أننا أمام مخطط لنزيف جديد من المس بالشعب الفلسطيني خاصة في مناطق الداخل الفلسطيني».
ويتكون القضاء في إسرائيل من قضاء مدني وعسكري، إلا أن «المحاكم الإسرائيلية بشقيها تتعامل وفق قواعد القانون العسكري مع العرب والفلسطينيين»، بحسب مراقبين.
الى ذلك، دعا رئيس المؤتمر اليهودي العالمي «رونالد لودر» لتطبيق حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك في تصريحات، أدلى بها، مساء أمس الاول، في جمعية الصحافيين الأجانب بالعاصمة الإيطالية روما.
وتابع «لودر» قائلا: «لا يمكن إنهاء الأزمة الإسرائيلية ـ الفلسطينية، دون التوصل لحل قائم على أساس دولتين»، مشيرا إلى أنه التقى كلا من الرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، ورئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، وأكد لهما «ضرورة أن يجلسا على طاولة واحدة للتفاوض دون شروط مسبقة».
وحول ادعاءات «نتنياهو» المثيرة للجدل بخصوص المحرقة اليهودية (الهولوكوست)، قال «لودر»: «لا أريد التعليق على هذا، وأنا لم أناقش مع نتنياهو هذا الأمر».
وكان «نتنياهو» قد زعم، في تصريحاته، أمام المؤتمر الـ 37 لـ «الصهيونية»، في القدس المحتلة بتاريخ 20 أكتوبر الجاري، أن الزعيم النازي «أدولف هتلر» لم يرد إبادة اليهود في ذلك الوقت، بل أراد طردهم، إلا أن مفتي القدس (آنذاك) الحاج «أمين الحسيني»، ذهب إليه وقال له: «إذا طردتهم فإنهم سيأتون إلى هنا (فلسطين)، فتساءل: إذن ماذا أفعل بهم، فقال الحسيني احرقهم»، وفق ادعاءات نتنياهو.