Note: English translation is not 100% accurate
عميد القبول والتسجيل في الجامعة د.كمال الدين بن عامر أكد لـ «الأنباء» أن التقديم «إلكترونياً».. وتسخير جميع الإمكانات المتاحة لخدمة الطلبة
22 الجاري بدء التقديم للفصل الدراسي الثاني في «GUST»
2 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء




«الإنجليزية» هي لغة الدراسة في الكلية
يجب ألا تقل نسبة الطالب عن 60% أو ما يعادل نقطتين لقبوله في «GUST»
الرومي: زيارات ميدانية للمدارس لتعريف الطلبة بالتخصصات التي توفرها الجامعة ونظام الدراسة بها كشف عميد القبول والتسجيل بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا «GUST» د.كمال الدين بن عامر أن التسجيل في الجامعة للفصل الدراسي الثاني سيبدأ يوم 22 نوفمبر الجاري ويستمر حتى بداية الدراسة بالفصل الدراسي الثاني أوائل يناير، لافتا الى أن التقديم يكون الكترونيا لطلبات الالتحاق بالجامعة.
وقال بن عامر في تصريح خاص لـ «الأنباء»، ان قسم القبول والتسجيل يسخر جميع الإمكانات المتاحة لخدمة طلاب وطالبات الجامعة وفي خدمة أعضاء هيئة التدريس كذلك، مبينا أن لغة الدراسة بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا هي اللغة الإنجليزية وبالتالي فلا بد للطالب أن يتقنها، ويؤدي اختبار القدرات قبل القبول بالجامعة وفي حال كان هناك ضعف في «الإنجليزية» فيلتحق الطالب أولا ببرنامج تمهيدي للغة الإنجليزية لمدة فصل دراسي واحد أو فصلين.
وفيما يخص متطلبات التقديم في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، قال بن عامر يجب ألا يقل معدل الثانوية عن 60% أو ما يعادل نقطتين وضرورة تصديق شهادات الثانوية الخاصة أو المدارس الدولية من قبل وزارة التعليم «إدارة التعليم الخاص»، واجتياز اختبار اللغة الإنجليزية في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بمعدل لا يقل عن 40/ 120 أو تقديم ما يعادلها في نظام، TOEFL-iBT/ IELTS بالإضافة إلى شهادة معادلة صادرة من وزارة التعليم وشهادة ثانوية عامة حكومية وصورة من البطاقة المدنية وصورة من جواز السفر والإقامة و3 صور شخصية.
وتحدث بن عامر عن اختبار القدرات، موضحا أن اللغة المعتمدة للتعليم في الجامعة هي اللغة الإنجليزية لذلك على جميع الطلبة إثبات كفاءتهم في مهارات اللغة، حيث انه من الممكن أن يستثنى الطالب من اختبار المستوى في حال حصوله على شهادة TOEFL-iBT/ IELTS أو بإمكانه تحديد موعد لاختبار القدرات لدى وحدة التعليم الأكاديمي في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، مشيرا الى أن اختبار القدرات يشمل قسمين أساسيين وهما اختبار تحديد مستوى اللغة الانجليزية: موضوعي، اختيار متعدد على الإنترنت لتحديد مستوى النحو، القراءة، الاستماع والفهم وبناء الجمل، بالإضافة الى نموذج كتابي مبني على موضوع محدد.
وحول شروط التحويل من أي جامعة إلى جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، قال: نرحب بجميع طلبات الالتحاق بالجامعة بما يتماشى مع اللوائح والقوانين المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي، لافتا الى أن هناك تخصصات عدة في كليات الجامعة، كما ان برامج البكالوريوس في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا تنقسم الى كليتين وهما: كلية الآدب والعلوم وكلية العلوم الإدارية. واضاف: بالنسبة لكلية الآداب والعلوم فالجامعة تقدم تخصصات في بكالوريوس الآداب في اللغة الإنجليزية تربية، ترجمة، ولغويات، آداب، بالإضافة الى بكالوريوس الآداب في الإعلام إذاعة وتلفزيون، علاقات عامة واعلان، والاتصال المرئي وايضا بكالوريوس في علوم الكمبيوتر، اما كلية العلوم الإدارية فتقدم تخصصات عدة منها بكالوريوس العلوم في المحاسبة وفي إدارة نظم المعلومات وأيضا في العلوم الإدارية تمويل، إدارة أعمال دولية، إدارة وسلوك تنظيمي، وتسويق.
من جهتها، قالت نائب مدير استقطاب الطالب في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا هبة الرومي إن إدارة استقطاب الطالب تقوم بزيارات ميدانية دورية للمدارس وأيضا المشاركة في المعارض المختلفة من أجل تعريف الطلبة بالتخصصات التي توفرها جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا وكذلك التعرف على نظام الدراسة بالجامعة والشهادات التي تمنحها الجامعة لطلابها وأيضا شروط القبول.
وأكدت الرومي في تصريح لـ «الأنباء»، أن جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا حاصلة على 3 اعتمادات دولية لشهاداتها وتعتبر أول جامعة خاصة حاصلة على تلك الاعتمادات الدولية في الكويت لشهاداتها الجامعية، مشيرة الى ان الجامعة وخلال استقطابها للطلبة المتميزين في المرحلة الثانوية قدمت 5 منح دراسية تتكفل بهم طوال مدة دراستهم الجامعية في «GUST».
رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة طلال العرب أوضح لـ «الأنباء» أن إنجازاتهم تتم بفضل أصحاب الأيادي الخيرة في البلاد
مشاريع تعليمية تحمل اسم الكويت بأكثر من 30 جامعة في الوطن العربي
2500 طالب عربي في مختلف جامعات العالم حصلوا على مساعداتنا المادية
تقديم طلب المساعدة في الكويت يكون بصفة شخصية أو من خلال مواقع الجمعية الإلكترونية
من شروطنا محافظة الطالب على مستوى متقدم من الدرجات
نعمل بوضوح وشفافية ونتعاون مع وزارتي الخارجية والشؤون
قمنا بإنشاء محطات الكويت للمعرفة والتكنولوجيا في عدد من الجامعات العربية
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة طلال العرب «حرص الجمعية على الالتزام برسالتها السامية وأهدافها النبيلة التي أسست من أجلها بمساعدة الطلبة العرب داخل وخارج الكويت، وكذلك الالتزام بالمساهمة الفاعلة والثرية بالدفع بتطور مسيرة العملية التعليمية والتربوية في الكويت وباقي دول الوطن العربي».
وفي حوار خاص مع« الأنباء» بين العرب أن «مجمل ما حققته الجمعية على مدى الـ 60 عاما الماضية منذ انطلاق مسيرتها بمساعدة الطلبة العرب على مواصلة دراستهم جاء بفضل أصحاب الأيادي الخيرة وتبرعات أهل الكويت»، مبديا امتنانه «لكل من مد يد العون للجمعية من حكومة وأفراد على رأسهم المغفور له صاحب السمو الشيخ عبدالله السالم على اعتبار سموه أول من بارك إنشاء الجمعية، كما استمر الدعم من بعده من قبل أصحاب السمو حكام الكويت وقائد العمل الإنساني صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد»، مشددا على «أهمية ما عملت الجمعية على تحقيقه من إنجازات بتقديم المساعدة المادية لأكثر من 2500 طالب عربي من الدارسين في مختلف جامعات دول العالم، فضلا عن تبنيها رعاية العديد من أبناء اللاجئين السوريين في الأردن، وفتح العديد من المشاريع التعليمية التي تحمل اسم الكويت داخل أكثر من 30 جامعة في عدد من الدول العربية». واليكم تفاصيل الحوار:
ماذا عن البدايات الأولى لتأسيس الجمعية وتطور مسيرتها؟
٭ إن الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة هي جمعية نفع عام ذات رسالة تعليمية خيرية تطوعية، أسست على أيدي مجموعة خيرة من رجال الكويت، وباتت تعرف بهذا الاسم رسميا عام 1993 بعد أن تم دمج جمعية الخليج والجنوب العربي التي عرفت بانطلاقتها عام 1958 وصندوق التعليم العالي للطلبة الفلسطينيين الذي يعود تأسيسه إلى عام 1961.
ما الهدف الأساسي من إنشاء هذه الجمعية؟
٭ الهدف الأساسي تقديم الرعاية والدعم المادي المباشر وغير المباشر لطالبي العلم من الأشقاء العرب الذين شكلت ظروفهم المادية عائقا لهم أمام اكمال تعليمهم وذلك تجسيدا للأخلاق الوطنية لأهل الكويت وحرصهم على تقديم هذا النوع من الدعم وفق خطط مدروسة وثابتة، ولتكون الجمعية حقيقة رافدا رئيسيا وفعالا لمساعدة طالبي العلم بتحقيق طموحاتهم في إكمال تعليمهم، وأيضا حتى تكون الجمعية منارة مضيئة ومثالا نفخر به في جميع أرجاء الوطن العربي.
ولكن مع تطور مسيرة عمل الجمعية وحتى تكون منارة مضيئة ومثالا نفخر به في جميع أرجاء الوطن العربي فقد قمنا بتوسعة نشاط عملها لتحقيق جملة من الأهداف التي تخدم المسار التعليمي والعلمي على امتداد جغرافية دول الوطن العربي من خلال عدد من المشاريع التربوية ومنها المحطات الكويتية للمعرفة والتكنولوجيا والمكتبات الإلكترونية وذلك في العديد من الجامعات الفلسطينية، الأردنية، اليمنية، الموريتانية، المصرية، العمانية، البحرانية، اللبنانية، السعودية والسودانية فضلا عن إنشاء عدد من هذه المحطات في كل من مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن وتركيا.
بالعودة الى الهدف الأساسي لجمعيتكم، ما الشروط الواجب توافرها حتى يحصل الطالب على مساعدتكم لإكمال دراسته؟
٭ شروطنا تتلخص في أن يكون الطالب المتقدم للحصول على المساعدة من الجنسية العربية، وأن يكون تقديره «جيد جدا» فما فوق، ويثبت أنه بالفعل محتاج ماديا للمساعدة ويرغب في مواصلة دراسته في أحد التخصصات العلمية النادرة.
هل تقتصر مساعداتكم للطلبة العرب على الجامعيين فقط؟
٭ نعم هدفنا الأساسي، ولا يزال، مساعدة طلبة الجامعة والدراسات العليا، ولكن من العام الماضي بدأنا الالتفات إلى طلبة مراحل التعليم الأساسي الابتدائي والمتوسط والثانوي انسجاما مع الرسالة الإنسانية السامية للجمعية وأهدافها النبيلة في تقديم المساعدة للطلبة المحتاجين أو المتعثرين ماديا من داخل الكويت وخارجها، لكن ذلك في إطار محدود وللحالات الإنسانية الصعبة والتي تمر بظروف قهرية.
ما الآلية المعتمدة لديكم للتقدم بطلب الحصول على المساعدة؟
٭ ما يجب معرفته هو أننا نعتمد في تقديم المساعدة للطلبة على عدد من الآليات، كما أن المساعدات التي نقدمها تأخذ أشكالا عدة، منها منحة كاملة أو نصف منحة وكذلك تقديم قرض حسن أي من دون فوائد.
كيف يتم ذلك؟
٭ بالنسبة للطلبة العرب المقيمين على أرض الكويت يكون تقديم الطلب بصفة شخصية، أو من خلال مواقع التواصل الإلكتروني الاجتماعي الخاص بالجمعية أما لباقي الطلبة المقيمين في الدول العربية والذين يواصلون دراستهم الجامعية في الجامعات العربية وغيرها من الجامعات الأجنبية في أي من دول العالم فإن مساعدتنا لهم تكون من خلال التنسيق والمتابعة مع الجمعيات الأهلية الموجودة في أوطانهم والتي تربطنا بها معرفة وتعاون وثقة، حيث ترفع لنا تلك الجمعيات عددا من الطلبات ونحن نقوم فيما بعد ذلك بدراسة هذه الطلبات، ونحدد الأسماء المقرر مساعدتهم وفقا لما هو معتمد لدينا، ومن شروطنا أن يحافظ الطالب الحاصل على المساعدة على مستوى متقدم من الدرجات لا يقل عن جيد جدا، وأن يرجع طالب الدراسات العليا والدكتوراه بعد استكمال دراسته للعمل ولفترة محددة في جامعته ببلده وغير ذلك من الشروط المقررة حسب ظروف الطالب وخصوصية التعامل مع أوضاع كل بلد.
هل لديكم إحصائية لعدد الطلبة المستفيدين من المساعدات التي تقدمها الجمعية؟ وهل الجهات المعنية في الدولة مطلعة على ما تقومون به من أعمال وإنجازات؟
٭ بكل تأكيد، فنحن نعمل بكل وضوح وشفافية وعملنا موثق وهذا معلوم لدى جهات الاختصاص في الدولة ممثلة بوزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حتى أن وزارة الخارجية مشكورة كثيرا ما تطلب منا تزويدها بأي من الأنشطة والمهام التي نقوم بها في الخارج.
كم عدد الطلبة المستفيدين من المساعدات التي تقدمها الجمعية؟
٭ يقدر اليوم عدد المستفيدين من المساعدات المادية حاليا أكثر من 1000 طالب عربي علما بأن إجمالي المستفيدين من مساعدات الجمعية منذ انطلاقتها الأولى قبل 60 عاما يقدر بحدود الـ 2500 طالب منهم حصلوا على شهادة الدكتوراه والماجستير كما أن بعضهم يشغل الآن مناصب مرموقة في بلادهم.
كيف تتم عملية متابعة الطلبة المستفيدين من مساعداتكم؟
٭ من خلال الوثائق الرسمية المطلوب منهم تقديمها إلى الجمعية عن نتائج دراستهم الفصلية والسنوية ومن خلال الجمعيات الأهلية التي نتعاون معها والتي قامت بترشيح أسمائهم عند تقديم المساعدة لهم.
ما مصادر تمويلكم التي تمكنكم من الالتزام بالوفاء بالمساعدات التي تقدمونها؟
٭ من أصحاب الأيادي البيضاء والخيرة من أهل الكويت الذين لديهم ثقة بعمل الجمعية والقائمين على إدارتها فضلا عن عوائد المشاريع الاستثمارية التي قمنا بها من خلال قطعة الأرض التي منحتها لنا حكومة الكويت وأقمنا عليها هذا الصرح واستثماره بشكل صحيح بإقامة العديد من المشاريع التعليمية والتنموية والإنسانية التي تهدف في مجملها أيضا إلى مساعدة الطلبة والمسيرة التعليمية والتربوية داخل وخارج الكويت فضلا عن الأرض التي قدمها لنا المغفور له الشيخ راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي رحمة الله عام 1963 والتي كانت في ذلك الوقت بيتا للطلبة الدارسين على نفقة الجمعية، ومن ثم قمنا بتطويره واستثماره حتى بات رافدا ماليا يعين الجمعية على تمويل مشاريعها التعليمية.وبالتالي فإنه بالإضافة إلى مساعدة الطلبة قمنا بتطوير مسار عملنا في الجمعية وتوسعته ليشمل عدة مجالات معتمدين على خطط واستراتيجيات عمل منظمة ومدروسة تهدف وكما سبق وأن أشرنا إليه خدمة مسارات التربية والتعليم داخل وخارج الكويت وكان ذلك في عام 2012 عندما قمنا بإنشاء محطات الكويت للمعرفة والتكنولوجيا في عدد من الجامعات العربية في كل من فلسطين والأردن واليمن وموريتانيا والبحرين وكذلك في عدد من فروع الجامعة العربية المفتوحة ومنها فرعها في الكويت.