Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بالمبادرات التي احتوتها «الوثيقة الوطنية» لنبذ العنف والتطرف
الصانع: المجتمع الكويتي جُبل على الوسطية والتعايش السلمي
5 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


عمادي: أهم مساعينا تجديد الخطاب الديني
العواش: ثقافة التسامح ومحاربة التطرف محور رئيسي للدورات البرامجية في الإذاعة والتلفزيونعبدالله العليان
أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير العدل يعقوب الصانع أن «المجتمع الكويتي جبل على الوسطية والتعايش السلمي، وخير مثال على ذلك المبادرة السامية بإقامة عزاء شهداء تفجير مسجد الإمام الصادق في مسجد الدولة الكبير والتي نالت إعجاب المجتمع الدولي».
وخلال كلمة ألقاها الصانع في ندوة «الوسطية.. إنجازات وتطلعات» التي نظمها مركز تعزيز الوسطية التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وشارك فيها عدد من أعضاء اللجنة العليا لتعزيز الوسطية، لفت الصانع إلى «أن هناك فئة ضالة للأسف تحاول تشويه صورة الإسلام السمحة»، مؤكدا أنه «علينا في وزارة الأوقاف أن نحقق إنجازات طموحة في مجال نشر الوسطية وسحب البساط من تحت تلك الفئة».
وأشاد «بالمبادرات التي احتوتها الوثيقة الوطنية لتعزيز الوسطية ونبذ العنف والغلو والتطرف والتي تشترك فيها كل مؤسسات المجتمع المدني»، معربا عن «الأمل في الوصول إلى الهدف الأسمى من إنشاء تلك الوثيقة».
وذكر أن «الوثيقة تضمنت مشاركة كل مؤسسات المجتمع المدني عبر ما قدموه من مقترحات ومشاركات فاعلة وحظيت بإشادة القيادة السياسية»، مبينا أن «تعزيز الوسطية ونبذ العنف ومواجهة الفكر المتطرف في المجتمع الكويتي يحتاج إلى تضافر جميع جهود المجتمع من الجهات الحكومية أو مؤسسات المجتمع المدني وأنها مسؤولية مجتمعية».
وأضاف «لدينا توجه للوصول إلى بؤر الفكر التطرف والمتشدد من خلال رؤيتين، الأولى اتخاذ الإجراءات الاحترازية ضد هذا الفكر، والثانية تتمثل في إيصال صورة الإسلام السمحة لهم وتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة لديهم»، مشيدا «بدور أمين سر اللجنة العليا لتعزيز الوسطية د.عبدالله الشريكة الذي أخذ على عاتقه تلك الرؤية وأبدى من خلالها عدد من الأئمة والخطباء بالمساجد تفاعلهم مع عمل اللجنة العليا لتعزيز الوسطية».
وأعرب عن خالص الشكر الى «جميع أعضاء اللجنة العليا لتعزيز الوسطية والتي دأبت على بذل الجهود وتحقيق الإنجازات في مجال الوسطية والعمل بالوثيقة الوطنية ومبادراتها بمعية جميع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني».
بدوره، قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد للشؤون الإدارية والمالية الأمين العام للجنة العليا لتعزيز الوسطية فريد عمادي «إن قضية الوسطية ومكافحة التطرف تم إيلاؤها اهتماما بالغا جدا حيث تم وضع خطط لمكافحة التطرف والإرهاب»، مشيرا إلى أن «الوثيقة الوطنية لتعزيز الوسطية اعتمدت على تحقيق الشراكة المؤسسية بين جميع مؤسسات الدولة لأن القضية تهم المجتمع بأكمله».
ولفت إلى أن الشباب هم الشريحة الكبرى وهم أكثر قبولا للآراء و«اغلب مبادراتنا موجهة للشباب»، مبينا «أن من اهم المبادرات تجديد الخطاب الديني بالصورة التي تتناسب مع جمال الإسلام وما فيه من معان جميلة».
أما وكيل وزارة الإعلام المساعد لقطاع التخطيط الإعلامي والتنمية المعرفية محمد العواش فلفت إلى «أن وزارة الإعلام وضعت محورا رئيسيا عن الوسطية وثقافة التسامح ومحاربة التطرف كأحد المحاور الرئيسية في الدورات البرامجية في الإذاعة والتلفزيون»، موضحا أن «ذلك يأتي دعما منها للسياسة العامة للدولة من خلال اللجنة العليا لتعزيز الوسطية وإقامة العديد من البرامج التلفزيونية»، معتبرا «استثمار بعض الفقرات في البرامج التلفزيونية المختلفة الموجهة للأطفال والشباب لبث رسائل قيمية وتوعوية تخدم الفكر الوسطي».
وذكر أن «إذاعة القرآن الكريم انتجت خلال هذا العام مجموعة من البرامج التسجيلية وكان صلب موضوعها ومحتواها ثقافة الوسطية والاعتدال في القول والسلوك والعمل»، مشيرا إلى أنهم قاموا «ببث الفلاشات التوعوية والتقارير التلفزيونية اليومية حول مفاهيم الوسطية وتغطية ورشة عمل لوزارة الدولة لشؤون الشباب حول نشر الوسطية ونبذ العنف حيث ان معالجة ظاهرة العنف والتطرف مسؤولية مجتمعة مشتركة».
وأشار إلى مشاريع وزارة الدولة لشؤون الشباب ومنها «مشروع لدراسة ظاهرة العنف لدى الشباب في البلاد تم إعداده من قبل متخصصين وخبراء وهو عبارة عن آلية فعالة غير مسبوقة تقوم على توحيد الجهود والتكامل والتعاون بين وزارات الدولة وجمعيات النفع العام بالتنسيق مع وزارة الدولة لشؤون الشباب»، لافتا إلى انه تم «تدريب 1700 شاب وشابة من خلال 85 دورة تدريبية لتعزيز الوسطية ونبذ العنف».
من جهته، اعتبر أمين سر اللجنة العليا الوسطية عبدالله الشريكة أن اللجنة «ماهي إلا جهة تنسيقية بين جميع مؤسسات الدولة الرسمية والأهلية لمتابعة المبادرات المذكورة في الوثيقة الوطنية لتعزيز الوسطية ومعالجة التطرف والتي يجب أن يشارك فيها الجميع وبيان أن الإرهاب لا يمثل الإسلام ولا يمثل النهج النبوي المنير».
«الأوقاف» تخصص خطبة الجمعة لدروس وعبر من خطاب صاحب السمو
قال وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع إن «الأوقاف» خصصت خطبة الجمعة المقبلة تحت عنوان «دروس وعبر من خطاب صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله تعالى» وعممتها على جميع مساجد البلاد.
وأضاف الوزير الصانع في تصريح صحافي امس إن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسخ في نطقه السامي الأخير بافتتاح دور الانعقاد الرابع للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة قيم المحبة والإخاء وتوحيد الكلمة.
وأضاف ان النطق السامي أكد أيضا على قيم الرحمة والمودة ونبذ الفرقة بكل أشكالها ودواعيها والبعد عن كل ما يعكر صفو المجتمع ويؤدي إلى التناحر والاختلاف. وذكر ان خطاب سمو الأمير حمل الكثير من الدروس والعبر التي يجب إلقاء الضوء والتركيز عليها وأخذها بعين الاعتبار وتفعيلها لسلامة المجتمع.