Note: English translation is not 100% accurate
التحالف يستخدم القنابل الارتجاجية لتفجير ألغام زرعها المتمردون
الجيش يواصل تقدمه بتعز ويسيطر على «العمري» .. ومصادر لـ «الأنباء»: الحوثيون يبيعون أسلحتهم قبل الفرار
20 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
طائرة عسكرية عمانية تجلي ثلاثة أميركيين من صنعاءعواصم ـ إياد البحيري والوكالات
تواصل عملية «نصر الحالمة تعز» التي اطلقها تحالف دعم الشرعية في اليمن تقدمها الملحوظ في الجبهات الجنوبية والشرقية والغربية، وسط معلومات عن فرار للميليشيات الحوثية من مناطق متفرقة جنوب وشرق وغرب تعز، فيما كثف طيران التحالف من غاراته العنيفة على مواقع المتمردين.
وأكد شهود عيان لـ«الأنباء» ان عددا من مسلحي الحوثي الفارين من المعارك يبيعون أسلحتهم بأبخس الاثمان الى تجار سلاح محليين ومواطنين في منطقة البرح غرب تعز، مقابل حصولهم على اموال توصلهم الى مناطقهم التي يفرون اليها باتجاه شمال اليمن.
واستهدف طيران التحالف امس الأول حقل الغام زرعها الحوثيون في نفق بمنطقة الشريجة جنوب شرق تعز، والقى طيران التحالف قنابل ارتجاجية متخصصة في تفجير اﻷلغام على محيط مدينة الراهدة تمهيدا لدخول قوات الجيش والتحالف.
وشن الطيران غارة على نقطة للمتمردين في مفرق شرعب غرب تعز وجدد غاراته على مطار تعز الدولي بالجند شرقا، وشن عدة غارات على مخازن أسلحة ومواقع تجمعات ميليشيات الحوثي وصالح في منطقة الربيعي ومنطقة ذباب الساحلية غرب المدينة.
وأكدت مصادر عسكرية لـ«الأنباء»: ان الجيش والمقاومة الشعبية بدعم من التحالف العربي سيطرت مساء امس الأول على معسكر العمري بمديرية ذوباب الاستراتيجية غرب محافظة تعز التابع للواء 17 مدرع المسؤول عن حماية مضيق باب المندب وجزيرة ميون الاستراتيجية على البحر الأحمر.
وأكدت مصادر طبية وأخرى قيادية في المقاومة لـ«الأنباء» مقتل 75 متمردا في جبهات القتال المختلفة بتعز جراء قصف الطيران في اليومين الماضيين.
وفي منطقة مريس اكد مصدر قيادي في المقاومة لـ«الأنباء» ان المقاومة الشعبية اسرت قيادي حوثي ويدعى أبو حسين الحوثي احد ابرز قيادات الحوثي الميدانية في جبهة دمت ومن أبرز المطلوبين للمقاومة الجنوبية بالضالع وتتهمه بتعذيب أسرى المقاومة.
وفي المقابل قالت المصادر العسكرية ان تعزيزات عسكرية تابعة للجيش الوطني وصلت امس ايضا إلى مقر المنطقة العسكرية الثالثة استعدادا لمعركة تحرير صرواح.
وأكدت مصادر قبلية لـ«الأنباء» في محافظة شبوة تصاعد الاشتباكات بين المقاومة وميليشيات الحوثي وصالح في وادي النحر ببيحان لليوم الثالث على التوالي، مؤكدة ان الطيران قصف فجر اليوم مواقع المتمردين في الوادي.
من جهة أخرى، اعلنت وزارة الخارجية العمانية أمس انها اجلت ثلاثة اميركيين بعد «العثور» عليهم، بناء على طلب من الولايات المتحدة، ونقلوا الى السلطنة من العاصمة اليمنية صنعاء.
ونقلت وكالة الانباء العمانية عن مصدر مسؤول في الخارجية ان بلاده قامت بـ«تلبية طلب الحكومة الأميركية المساعدة في العثور على ثلاثة مواطنين أميركيين في اليمن»، مضيفا ان الجهات المعنية في السلطنة عملت بـ«التنسيق مع الجهات اليمنية للعثور عليهم والسماح لهم بمغادرة اليمن»، ونقلوا امس الأول الى مسقط على متن طائرة عسكرية عمانية.
في غضون ذلك، وصلت دفعة جديدة من الجيش اليمني، إلى محافظة «مأرب» شرقي البلاد، للمشاركة في قتال الحوثيين.
وأكدت مصادر ان كتيبة من الجيش اليمني، وصلت إلى مقر المنطقة العسكرية الثالثة في محافظة «مأرب»، ضمت مئات الجنود اليمنيين، وعشرات الدوريات العسكرية، على متنها أسلحة خفيفة ومتوسطة.
وكانت هذه الدفعة من الجيش اليمني قد تلقت تدريبا مكثفا، استمر لأشهر على أيدي ضباط يمنيين ومن دول التحالف العربي، في منطقة «العبر» بمحافظة «حضرموت» الحدودية مع السعودية، والتي تم فيها تدريب معظم أفراد الجيش اليمني الموالي للرئيس «هادي» والحكومة الشرعية. وستشارك القوات الجديدة في المعارك، التي تدور في مديريتي «صرواح» و«مجزر» غربي محافظة مأرب، بين الجيش الوطني مسنودا بالمقاومة الشعبية، وبين الحوثيين.