Note: English translation is not 100% accurate
الاستخبارات الأميركية حذّرت من هجوم إرهابي في أوروبا منذ مايو
20 نوفمبر 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
حذر تقرير للاستخبارات الاميركية يعود الى مايو من هجوم منسق في اوروبا ينفذه تنظيم داعش وذلك بعد استخلاص النتائج اثر تفكيك شبكة ارهابية في بلجيكا في يناير.
وتلقي الاعتداءات الدامية التي شهدتها باريس الجمعة ضوءا جديدا على النقاط الرئيسية في التقرير غير المصنف سرا وأعد التقرير مكتب الاستخبارات والتحليل الأميركي التابع لوزارة الأمن الداخلين بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالية «اف بي آي» والمركز الوطني لمكافحة الارهاب.
ويذكر التقرير عبدالحميد اباعود بوضوح الذي يعتبر المحرض الرئيسي لاعتداءات باريس. كما يشير الى فرضية ان هذا الجهادي البلجيكي حاول التضليل بانه قتل في أواخر 2014 خلال معارك في سورية حتى تخفف السلطات البلجيكية جهودها عن ملاحقته.
وكانت الشرطة البلجيكية نفذت عملية لمكافحة الارهاب على نطاق واسع في العديد من المدن خصوصا في فيرفييه (شرق) أدت الى مقتل اثنين من الجهاديين ضمن مجموعة عاد بعض اعضائها من سورية وكانوا يخططون لشن اعتداءات وشيكة.
وتابع التقرير الأميركي ان احباط هذه الاعتداءات في بلجيكا اظهر ان المجموعة الجهادية زادت قدرتها العملانية بدرجة.
وأضاف ان العقل المدبر المفترض لهذه الاعتداءات في بلجيكا هو عبدالحميد اباعود وانه كان ينسق العمليات من اثينا بواسطة هاتفه النقال، وهي معلومات اعطاها مسؤول بلجيكي في مكافحة الارهاب حسبما نقلت عنه وسائل اعلام أوروبية.
وحذر التقرير الأميركي من ان الجهاديين باتت لديهم القدرة على شن هجمات اكثر تنسيقا في الغرب من خلال استخدام اسلحة وعبوات ناسفة دون تحذير مسبق.
وأوضح التقرير ان المكان الأكثر احتمالا لمثل هذه الهجمات هو اوروبا.
وفي رسم بياني ارفق بالتقرير تظهر اسهم تربط بين سورية واثينا وبلجيكا الطريق التي سلكها جهاديون استهدفتهم عملية مكافحة الارهاب في يناير.
والعامل المهم الآخر بالقياس الى اعتداءات باريس الجمعة، هو ان الاستخبارات الأميركية توصلت الى خلاصة ان المنفذين الأكثر احتمالا لاعتداءات مستقبلية منسقة في الغرب سيكونون «مقاتلين اجانب عادوا من مناطق نزاع لديهم وسائل لتعبئة متطرفين عنيفين في بلادهم».