Note: English translation is not 100% accurate
انتحارية «سان دوني» مغربية الأصل اسمها حسناء بولحسن
20 نوفمبر 2015
المصدر : لندن ـ العربية نت

شاهد عيان: الانتحارية طلبت المساعدة من الشرطة قبل تفجير نفسها
المرأة التي فجرت نفسها عند الفجر في شقة كانت فيها مع مطلوبين آخرين، وداهمتها الشرطة فجر امس الأول في حي «سان دوني» في شمال باريس، اتضح فجر امس أنها فرنسية من أصل مغربي، حسناء آيت بولحسن، التي أجمع الإعلام الفرنسي على عبارة «أنها كانت تحلم دائما بالالتحاق بالجهاديين المتطرفين» فكان لها ما أرادت، وفوقها دخلت التاريخ كأول امرأة تنسف نفسها بنفسها في تاريخ أوروبا في عملية إرهابية .
حاصروها وهي في الشقة مع من كانوا معها، وبدأت مواجهات استمرت 7 ساعات، فانتهزتها فرصة لتحقيق حلمها وصعقت الحزام الناسف الملتف حول صدرها وخصرها، وفجرته بنفسها ومزقت جسدها إلى أشلاء، ثم سرت أنباء وشائعات أتت، بأنها زوجة عبدالحميد أباعود، المعروف بلقب «أبو عمر السوسي» والمشتبه بأنه العقل المدبر للهجمات، إلا أن المعلومات الأكيدة أشارت إلى أنها ابنة خاله، ولدت قبل 26 سنة في فرنسا لأبوين مغربيين.
من المعلومات عن حسناء، والتي تناولتها معظم وسائل الإعلام الفرنسية في مواقعها، أنها ولدت قبل 26 سنة في منطقة «كليشي لاغارين» بباريس، وكانت تردد دائما عبارة «أنوي الالتحاق بالجهاديين» إلى درجة كانت تهم معها بالسفر إلى سورية أو العراق لتتدعوش هناك وتقاتل مع التنظيم المتطرف، لكنها وجدت الفرصة أقرب في فرنسا التي كانت تصفها دائما ببلاد الكفار.
كما من المعلومات أنها انتفضت مع من كان معها حين حاصر 110 عناصر من القوات الخاصة الفرنسية الشقة، وراحت تطلق النار من رشاش كلاشنكوف، ثم قفزت فجأة وفجرت نفسها على مرأى من نظارات للرؤية الليلية كان يضعها المحاصرون للشقة، وعاينوها تصعق حزامها الناسف وتنتحر.
وذكرت صحيفة La Dernière Heure (آخر ساعة) البلجيكية في موقعها المعروف باسم DH.be وهو الذي نشر أول صورتين لها، بحسب «العربية.نت»، أن حسناء مولودة في 19 أغسطس 1989 في فرنسا وقريبة من جهة الأم لعبد الحميد أباعود.
وهناك ما هو غريب ويتناقض مع «حلم» حسناء في «الالتحاق بالجهاديين»، وذكرته صحيفة «ديلي ميرور» في موقعها، عن أن شاهد عيان «عمره 20 سنة واسمه الأول كريستيان» كان يرى محاصرة القوات الفرنسية للمبنى الواقع فيه الشقة بالطابق الثالث في منطقة «سان دوني» وذكر أنها طلبت المساعدة من الشرطة قبل تفجير نفسها، وأن العناصر المحاصرة طلبوا منها الكشف عن هويتها وإظهار وجهها بعد أن صرخت طلبا للمساعدة، لكنها رفعت يديها في الهواء من دون الكشف عن وجهها، وظلت تخفيهما وتظهرهما مرات عدة قبل تفجير نفسها.لكن الصحيفة لم تشر إلى أنها فعلت ذلك ليقتربوا منها، ولتفجر نفسها بهم.
وطرأ جديد عن الهجمات ذكرته صحيفة Het Nieuwsblad الفلامنكية اللغة في بلجكيا، عمن سمته «صانع القنابل والأحزمة الناسفة» التي زود بها منفذي الهجمات، وقالت إنه «محمد ك» المتواري عن الأنظار، وتلاحقه الشرطة بعد أن أبلغتها نظيرتها الفرنسية بحقيقته، وزودتها بصور له، ، شارحة أنه من إحدى جزر الكاريبي في أميركا الوسطى، وكان يقيم قبل الهجمات في بلدة Roubaix الواقعة في الشمال الفرنسي عند الحدود مع بلجيكا، لكن أثره اختفى من بعدها.