Note: English translation is not 100% accurate
تونس ترفع حالة التأهب بعد تهديدات «إرهابية» وتضع خطة جديدة لتأمين مطاراتها وطائراتها
20 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - تونس ـ كونا
أعلنت تونس أمس رفع حالة التأهب الأمني إلى درجة (حزم 2) التي تأتي قبل درجة التأهب القصوى (حزم 1) وذلك على أثر ورود تهديدات «إرهابية».
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية وليد الوقيني في تصريح للاذاعة الرسمية إنه تم رفع درجة التأهب إلى هذه الدرجة، وذلك تعليقا على التحركات الأمنية الواسعة التي شهدها (شارع الحبيب بورقيبة) الرئيسي بقلب العاصمة تونس.
وأضاف أن الانتشار الأمني في مختلف أرجاء هذا الشارع الرئيسي تهدف «للبحث عن عنصر مفتش عنه»، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن ورود تهديدات بتفجير مركز تجاري بقلب العاصمة.
وحول التطورات الأمنية الأخيرة بمحافظة سيدي بوزيد وسط غربي تونس، وقتل مسلحين راعي أغنام بجبل (المغيلة) واعتداءهم على عدد من سكان المنطقة، ذكر الوقيني أن «الضربات القوية والموجعة التي وجهتها العناصر الأمنية للارهابيين أزعجتهم وهذا يفسر حالة الإرباك التي يعيشونها واضطرارهم للنزول للمنازل بعد محاصرة شبكات إمدادهم».
وأوضح أن المسلحين «المتحصنين بالجبال بين محافظتي (سيدي بوزيد) و(القصرين) وسط غربي تونس يعيشون في جوع ويسعون إلى تشتيت المجهودات الأمنية وتصدير أزمتهم في الجبال إلى الشعب التونسي في قرى وبلدات المنطقة».
وفي السياق، أكدت تونس أنها بصدد وضع خطة جديدة لتأمين مطاراتها وطائراتها «للتصدي للأساليب الإرهابية الجديدة» في «إجراء وقائي» يأتي بعد حادثة تفجير الطائرة الروسية في مصر.
وقال وزير النقل التونسي محمود بن رمضان في تصريح صحافي على هامش حفل توقيع اتفاقية فتح خط جوي مع جمهورية الكونغو إن «تأمين المطارات والطائرات ضرورة حتمية والهدف الأول لوزارة النقل»، مشيرا إلى أن «هناك وسائل جديدة في مجال الإرهاب يجب علينا مواجهتها».
وأضاف بن رمضان: «نحن بصدد وضع خطة لتأمين مطاراتنا وطائراتنا.. الطائرة الروسية تم تفجيرها بطريقة جديدة ونحن بصدد اتخاذ إجراءات وقائية ولدينا الإمكانيات لذلك لكن علينا إعداد كوادر أمنية يكونون قادرين على مجابهة هذه المخاطر».
وحول اتفاقية فتح خط جوي بين تونس والكونغو، أوضح بن رمضان أنه سيدخل الخدمة خلال شهر أكتوبر من العام 2016 وسينطلق بخط بين تونس وبرازافيل وبمدينة ثانية لاحقا «وبذلك سنفتح مجالا مع القارة الأفريقية حيث يمكن لبرازافيل أن تكون نقطة عبور لدول أفريقية أخرى».