Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

"البيوت أسرار".. مشاكل أسرية وقصص من صميم المجتمع: لا تذبح القطة.. وزوجي أصبح كأنه أخي.. وهو على قيد الحياة

21 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
"البيوت أسرار".. مشاكل أسرية وقصص من صميم المجتمع: لا تذبح القطة.. وزوجي أصبح كأنه أخي.. وهو على قيد الحياة
"البيوت أسرار".. مشاكل أسرية وقصص من صميم المجتمع: لا تذبح القطة.. وزوجي أصبح كأنه أخي.. وهو على قيد الحياة
محمود صلاح
«البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما للتواصل [email protected] إعداد: محمود صلاح لا تذبح القطة أنا شاب في العشرين. حضرت من وطني إلى الكويت الشقيق منذ عام تقريبا. وبعد شهور في الغربة بدأت أفكر في الزواج.. ومشكلتي ليست مادية على العكس لأن أحوالي المادية والحمد لله طيبة للغاية.. لكن مشكلتي أنني «طيب أكثر من اللازم». فأنا إنسان بسيط للغاية في تعاملي مع الناس، أحب كل الناس واحترمهم وأصدق كل ما يقال أمامي، ولا يخامرني أي شك فيما أسمع مع الآخرين. وتراني دائما مبتسما.. فقلبي لا يعرف الحقد أو الكراهية وكل هدفي في الحياة أن أحاول إسعاد من حولي، وأنا أتعامل معهم بقلب صاف نقي.. لكن بمرور الأيام اكتشفت أن البعض يظن طيبتي هذه وابتسامتي لكل شيء على غير الحقيقة. فهم يرونني رجل علاقات عامة لا يهمه سوى أن تكون ثيابه أنيقة، يرونني شخصا ضعيفا عاجزا عن مواجهة الناس وأنني أخدع الآخرين وأتظاهر بأنني أحبهم. بينما فريق آخر من زملائي يعاملونني وكأنني إنسان ساذج. يرون في بساطتي بلاهة يسخرون منها. ولا تعتقد أن هذه مجرد خواطر أو مواقف استحوذت على تفكيري.. بل هي الحقيقة التي أواجهها كل يوم. ما يحيرني. ليس نظرة هؤلاء الناس لي. لأنني لا أقيم لنظراتهم وزنا مادمت واثقا من نفسي ولا أفعل ما يغضب ربي أو ضميري.كل ما أخافه هو زوجتي التي مازالت في علم الغيب.. هل ستفهم شخصيتي على حقيقتها.. أو ستنظر لي كما ينظر هؤلاء الناس؟(الحائر: ل خيطان) لا أرى أن مشكلتك عويصة. فأنت مادمت واضحا مع نفسك ومع الآخرين، وما دمت كما تقول واثقا من نفسك ومن سلامة تصرفاتك وأنها لا تغضب الله، فلا داعي لهذا التخوف، خاصة إذا كنت وهذا من الواجب. ستدقق عند اختيارك لزوجتك، تختار ذات الدين والخلق، التي رباها أهلها على احترام الزوج، والزوج في الإسلام سيد زوجته، وذلك بنص القرآن الكريم، يقول سبحانه وتعالى عن امرأة العزيز: (وألفيا سيدها لدى الباب) وسيدها هو زوجها، وبالطبع ذلك لا يعني أن الزوج بمكانته العليا وسيادته على زوجته أن يتجبر ويفتري ويطغى عليها، على العكس يوصي الدين الإسلامي بحسن معاملة الزوجة والحنو عليها. وقديما في بعض أرياف مصر كانت هناك عادات وتقاليد اعتقد صانعوها أنها كفيلة بأن تحرص الزوجة على احترام زوجها ومهابته والخشية منه، فكانوا يوصون العريس ليلة الزفاف بأن يذبح قطة أمام عيني العروس، التي تخاف وترتعد، وتحرص طوال حياتها على احترام زوجها حتى لا يذبحها كما ذبح القطة. وبالقطع لن أنصحك بأن تذبح قطة أمام عروسك، ولكن لا داعي لأن تذبح نفسك وذلك بأن تحرص على احترام نفسك، ومن خلال التصرفات السليمة العاقلة البعيدة عن الإسفاف، ستحترمك زوجتك للأبد. والإنسان بتصرفاته هو الذي يحدد مكانته بين الناس يقول الشاعر القديم: وما المرء إلا حيث يجعل نفسه فإن شاء أعلاها وإن شاء سفلها زوجي.. أصبح كأنه أخي! فكرت مائة مرة قبل أن استجمع جرأتي واكتب لك عما أعانيه وأشعر به فلم يكن سهلا أبدا أن أتخلص من الحياء، لكن خوفي على حياتي وبيتي في النهاية هو الذي جعلني أمسك بالقلم وأحاول ان اعرض مشكلتي، لعلني أجد لديك حلا أو نصيحة تنهي هذا العذاب الذي أعيشه. أنا زوجة في الثامنة والعشرين من عمري. تزوجت منذ حوالي اثنى عشر عاما من أحد أقاربي الذي كان يكبرني بنحو سبع سنوات، ومضت بنا الحياة وأنجبت ثلاثة أطفال.. حاولت قدر جهدي أن استغل تعليمي في تربيتهم تربية حسنة على الأخلاق والدين. ولم أعان طيلة هذه السنوات والحمد لله من أية مشاكل كبيرة.. فقد انشغلت تماما ببيتي وأولادي وزوجي، ولم أقصر يوما في حق من حقوق أي منهم. لكن مشكلتي بدأت منذ عامين تقريبا عندما اكتشفت مع مرور الأيام أنني أصبحت غريبة.. في بيتي..! إحساس مؤلم فظيع كان السبب فيه هو التغيير الكبير الذي طرأ على شخصية زوجي، وبالتحديد على أسلوب معاملته لي، فقد أصبح يتجاهلني كزوجة، وكأنه اكتفى بأنني أصبحت أما لثلاثة أطفال وانتهت وظيفتي عند هذا الحد، فلم أعد أسمع منه كلمة حلوة، أو حتى حوارا عاديا، وكل ما يتحدث به في الدقائق القليلة التي يعود فيها إلى البيت مجرد أوامر حول شؤون البيت والأطفال، وكأنني مجرد مديرة للبيت وخادمة فيه، لا تربطه بها أي رابطة أو عاطفة، ولقد تصورت في البداية أن سبب ذلك هو انشغاله في أعماله، لكن بدأت أشعر بالخطورة عندما وجدت أن تجاهله لي امتد أكثر حتى لم يعد يهتم بحقوقي الشرعية.. وقد لا تتصور رد فعلي إزاء ذلك. بل قد يصعب أن أشرح كيف غرقت أحاسيس الخجل من نفسي.. رغم أنني جميلة وما زلت في مقتبل العمر، لكني غضبت من نفسي قبل أن أغضب منه. وبعد فترة ضقت خلالها بهذا الصقيع الذي تسلل إلى حياتنا، قررت أن أحاول من جانبي، وقلت لنفسي ربما هو معذور بسبب الملل أو إحساس لا بد أن يمر به الزواج بعد مرور سنوات طويلة على الزواج، وفكرت في أن التجديد والتغيير ربما يذيب هذا الجليد في المشاعر، فبدأت أتزين له قبل عودته للبيت فارتدي الثياب التي أرتديها عند الخروج وأضح الماكياج، ولكن للأسف الشديد فإن ذلك جاء بنتيجة عكسية، فما أن عاد ورآني هكذا حتى انفجر في وجهي غاضبا. لا أريد أزيد، فقد تغير لون وجهه وحاصرني بنظرات الاتهام وكأنني ارتكبت جريمة شنعاء.. وهددني قائلا: انني أحذرك للمرة الأولى والأخيرة من مثل هذا التصرف.. إياك أن تضعي هذه المساحيق التي تجعلك أشبه بمهرجي السيرك. حاولت إقناعه بأنني أفعل ذلك من أجله وأنه لم يعد يجلس معي أو يحدثني كما كان يفعله في الماضي. لكنه أنهى الحديث ساخرا: ما هذا الهراء. ألم تكبري بعد أن أصبحت أما مسؤولة عن ثلاثة أطفال.. اهتمي بهم.. وهكذا يا سيدي فشلت.. وبقي لي إحساس الهزيمة والمرارة.. بسبب زوجي الذي ضحيت بالكثير من أجله.. ومازال استعدادي للتضحية والعطاء موجودا، لكنه يأبى أن يتعرف بإنسانيتي ومشاعري وحقوقي..(التوقيع: زوجة معذبة)  من حق الزوجة على زوجها أن يحسن معاملتها. وحسن المعاملة يعني تقدير مكانتها كزوجة وأم ولها فضل على زوجها وأولادها.. والكلمة الطيبة صدقة. ولكنها في نفس الوقت إذا قالها الزوج لزوجته يعظم تأثيرها لأن المرأة في حاجة الى التذكير دائما بالعرفان لها والامتنان لما تؤديه أو حتى لمجرد وجودها. وكم من بيوت عاشت هادئة مستقرة سعيدة، الزوج لا يحدث زوجته إلا بأفضل الألفاظ ولا يناديها إلا بأحب الأوصاف، وليس هذا عيبا أو حراما، وليس فيه أي تقليل من مكانة الزوج وهيبته. ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضرب الأمثال في معاملته لأزواجه، بل وفي مزاحه وتلطفه معهن، هذا طبعا غير ما يوصي به الشرع من ضرورة مراعاة الزوج لحقوق زوجته. ان خيار الناس هم خيارهم لأهلهم. وقد لا يتصور الزوج من هؤلاء الذين تلهيهم أعمالهم أو صداقاتهم عن أعطاء الزوجة حقها كزوجة وكإنسانة، مدى الخطورة التي يعرضون لها بيوتهم بأنفسهم، بل انهم سوف يسألون يوم السؤال العظيم ويحاسبون عن هذا التقصير. نصيحتي لصاحبة المشكلة ألا تيأس وان تعيد المحاولة مرة أخرى.. ان لم يكن بالتزين فبأن تطلب من زوجها أن يجلسا سويا في جلسة مصارحة هادئة هادفة. وأن تبوح له بما تعانيه، وان تؤكد له أنها لا تفكر إلا في الحفاظ عليه وعلى استمرار سعادتهما.. وأرجو أن يهديه الله.وهو على قيد الحياة!عمر مأساتي مع هذا الرجل يرجع إلى حوالي خمس وعشرين سنة، في منتصف الستينيات تقريبا قابلته.. كنت قد أنهيت دراستي الجامعية ولم أتجاوز الثامنة عشرة من عمري.وكان هو يعمل مدرسا للتربية الرياضية في التاسعة والعشرين من عمره. كان أول رجل في حياتي.. أحببته وتزوجنا رغم معارضة الأهل والمعارف.. لأنني رأيت فيه حنان الأب الذي حرمت منه منذ مولدي، فقد توفي أبي بعد ولادتي. وبدأنا حياتنا من الصفر.. كان صفر اليدين لا يمتلك سوى راتبه. فوقفت بجواره أسانده وأشد أزره.وبدأت أبحث عن وظيفة لمساعدته في إتمام الزواج، حيث اننا كنا قد عقدنا القران فقط، وبالفعل وفقني الله إلى وظيفة مدرسة في مدرسة بإحدى المناطق البعيدة عن العاصمة، وجاهدت حتى استطعت توفير ثمن شقة الزوجية واشتريتها وكتبتها باسم زوجي، لأنه في تقاليدنا من العيب أن تكون الشقة باسم الزوجة. ودخلنا عش الزوجية.. وما هي إلا شهور حتى خلع القناع وبدأ يظهر على حقيقته، فاكتشفت أنه مريض «بجنون العظمة». وانه متحجر القلب لا مانع عنده من أن يهينني أو يضربني.. وبدأت خلافاتنا تحتل المساحة الأكبر من يومنا، حتى بعد أن أنجبت له أول أطفاله، ولم يتورع ذات يوم بعد مشاجرة أن يطلقني وأن يطردني.. من شقتي. وحملت طفلي على ذراعي.. ودموعي في عيني. طفت بالشوارع أبحث عن مأوى يضمني وطفلي. وبعد أسابيع لجأت خلالها إلى بيت أهلي، عاد نادما متوسلا يطلب الصفح ويعد بأنه لن يكرر أفعاله مرة أخرى. ولأنني كنت أحبه.. صدقته. برغم قسوته. ومن أجل طفلي الثاني الذي كان جنينا في أحشائي. عدت وعشت معه عشر سنوات أنجبت خلالهما ابني الثاني.. وقاسيت الأمرين من زوجي الذي أصر على حرماني من حقوقي المادية والمعنوية. فلم أشعر يوما بأنه رجل البيت ولم أشعر بحنانه كزوج أو أب. كان يتركني والطفلين بلا رعاية أو مصروف وكان علي أن أتحمل وأصبر من أجل أولادي حتى أجنبهم يتم الأب الذي عشته في طفولتي. وكان والده يدير توكيلا لإحدى الشركات. وعندما توفي والده.. وبرغم أن الأب كان مديونا بمبالغ طائلة. إلا أن زوجي قرر أن يهجر مهنة التدريس وان يحل محل والده الراحل، وكافحت معه حتى تستقيم أمور الشركة، بعت ذهبي دون تفكير، اقترضت من أهلي كنت أذهب إلى عملي في الصباح وأعود عند الظهر لأرعى أولادي وبيتي، ولم أكن أكلفه شيئا حتى يستطيع سداد دين والده وتكوين حياته العملية. وفي النهاية استطاع سداد الديون. وبدأ يقف على قدميه.. وتمكن من إنشاء شركة نقل.. واتسعت أعماله.. وبدأت الأموال تهطل عليه كالأمطار. هنا لم يستطع أن يتحمل إغراء المال. فزاد طغيانه.. وبدأ يفكر في التخلص مني بعد أن أصبح من الأثرياء الذين يشار إليهم.. وتحالفت معه شقيقاته.. ونسوا أنني صاحبة الفضل عليه في تسديد ديون والده.. وأعماهم طمع الدنيا. وأنجبت ابنتي الوحيدة. وكان قد بدأ يعيش حياة جديدة.. قام بتغيير أصدقائه القدامى. وجاء الدور لكي يقوم بتغيير زوجته وأولاده.. بزوجة أخرى تتناسب مع شخصية الرجل الثري الذي أصبح المليونير صاحب الثروة والشركات.. وبدأ يتفنن في تعذيبي بمساعدة أهله. وبدأ يلفق لي المكائد. استغنى عني، وأصبحت أخته تعد له طعامه وترسله إليه في الشركة. فيأكل دون أن يهتم كيف وهل أكل أطفاله؟ وذات يوم.. ضربني بقسوة! وفاض بي الكيل ولم أحتمل.. فأسرعت إلى المخفر أشكوه.. وتطور الأمر ووصل إلى المحكمة.. وصدر حكم بحبسه شهرا.. لكن قلبي في النهاية لم يطاوعني أن أكون أنا السبب في حبسه.فتنازلت عن القضية، وعدت لأعيش من أجل أولادي. لكنه لم ينس أبدا أنني كدت أرسله للسجن. طلقني دون أن أعلم.. وأرسل لي ثلاثة من أصدقائه ليبلغوني. وقالوا لي: مبروك! وكنت استحق التهنئة على انتهاء عذابي مع هذا الرجل وأهله. وفوضت أمري لله وطلبت من أصدقائه أن يبلغوه بأن يرسل لي ما أنفق منه على أولاده وأولادي. جاء رده، لن أعطيها نقودا، وإذا أرادت فعليها أن تذهب إلى المحكمة فهي تعرف الطريق جيدا إليها. ولم يكتف بذلك، وإنما هددني بأن يلقي بي في الشارع مع أولادي، وكان أكبرهم قد وصل إلى الثانوية العامة والطفلة الصغيرة لاتزال في الصف الرابع الابتدائي. وفوجئت باستدعاء من السلطات المختصة. وتبين انه طلب رسميا طردي من الشقة. فأبلغتهم بأني صاحبة الشقة الحقيقية وأنه لا يعيش فيها واقعيا منذ عام. وأنه تزوج بأخرى، وأنه كونه أصبح مليونيرا يمتلك بدلا من الشقة شققا إلا أنه يريد الانتقام من زوجته وأم عياله وصاحبة الفضل عليه. وأقمت ضده دعوى نفقة. لكنه صمم على أن يطردني وأولادي من الشقة بحجة أنها باسمه. وبأن أولادي بلغوا السن التي تنتهي فيها حضانة أمهم لهم. تصور، هو لا يريد الأولاد، إنما يريد الشقة فقط. وبرغم أنني في النهاية وبعد عذاب استطعت الحصول على نفقتي ونفقة ابنتي إلا أنني ما زلت أعيش العذاب، عذاب خيانة الرجل الوحيد في حياتي، وعذاب مسؤولية تربية شابين وفتاة. وذات يوم ذهب أولادي إليه في الشركة.. وقد سعوا إليه لإنهاء خلافات المحاكم وأن يترك لهم الشقة لأنهم بقوا معي وعانوا معي.. ولكنه نهرهم ووبخهم. وعادوا في حالة انهيار.. وهددوني بأنهم سوف ينتحروا لكي يتخلصوا من هذا العذاب. ووصل ابني الأكبر إلى حالة الانهيار. أصبح لا ينام إلا بالمهدئات.. يعاني من الإحباط والاكتئاب الذي يهدد حياته ومستقبله.. وابنتي لا تتوقف الدموع في عينيها.. كل ذلك وأبوهم لا يهتم ولا يبالي! أي زوج وأي أب هذا؟ لقد فكرت مع أولادي في أن نقيم دعوى لا بد سيخسرها حتما.. دعوى أمام القاضي الذي لا يظلم.. توجهنا بأيدينا إلى السماء وقلنا من القلوب: حسبنا الله ونعم الوكيل!(الحزينة:س) نعم حسبنا الله ونعم الوكيل. هو الشاهد والعليم وهو الحاكم العادل القادر المعز المذل. واضح بالطبع من يدفع الثمن.. إنهم الأولاد الذين يكونون الضحية الوحيدة في مثل هذه المآسي الاجتماعية، التي يكون سببها الأول قلة إيمان بعض الأزواج.الذي يجعلهم ينسون ما يفرضه الإسلام على الزوج والأب من مسؤولية خطيرة، هؤلاء يعمي المال أو غيره من أطماع الدنيا قلوبهم، فتزيغ أعينهم عن الحقيقة ويحاولون التنصل من حياتهم وواقعهم بل ومن فلذات أكبادهم! سيدتي.. لا أملك سوى أن أضم دعائي إلى دعاء أولادك. وأناشدك المزيد من الصبر والتحمل، حتى لا يفقد الأبرياء أمهم بعدما فقدوا والدهم.. وهو على قيد الحياة. ورحل رفيق عمري! لو كان لدي دموع لكتبت بها رسالتي، لكن دموعي جفت في عيني من كثرة ما بكيت.. ولم يعد عندي سوى ألم وحزن في قلبي يعلم الله متى يزول. انتهت أيام الحداد، لكن ما زال السواد في عيني والمرارة في نفسي. انصرف المعزون لحال سبيلهم، وبقيت وحيدة مع ذكريات تأبى أن تترك مخيلتي، كيف أعيش وقد ذهب، كيف أبات وحدي في البيت وكل شيء ينطق باسمه وأثاره، هنا كان يجلس ويقرأ الجريدة، هذا المقعد كان ينكسر فيصلحه ثم ينكسر مرة أخرى فيصلحه، من يصلحه إذا انكسر الآن؟ رحل رفيق رحلة عمري، رحل دون أن يعطيني الفرصة لأودعه.. لأشكره على هذه الرحلة الطويلة في الحياة التي عشناها معا وتقاسمنا حلوها ومرها. جاهدنا وكافحنا من أجل بيتنا وأولادنا. وطوال هذه السنوات لم أدرك إلا بعد رحيله أنني كنت أعيش من أجلها. انه كان السند والعون.. ولولاه ما كان لحياتي معنى أو طعم! وتركني لأحزاني، حتى الأولاد الذين أفنى عمره من أجلهم حتى كبروا ونجحوا وتزوجوا وأصبح لكل منهم بيت وعائلة.. جاءوا والدموع في عيونهم، لكنهم مسحوا دموعهم ليستقبلوا من جاءوا للعزاء.. وما هي إلا أيام حتى أعطى كل واحد منهم عذره ليعود إلى بيته، كلهم لم يفكروا في وفيما يمكن أن يحدث لي أنا التي عشت معه طوال عمري، ما عدا أصغرهم الذي أصر على أن يأخذني لأعيش معه في بيته، وقال ان ذلك سيسعد زوجته وأطفاله، ولم ينصرف إلا بعد أن وعدته بأن أذهب لكن بعد أيام، كنت أريد أن أخلو إلى نفسي، وها أنا قد فعلت فهالني ما آليت إليه! بربك يا ولدي.. ماذا أفعل؟ كنت أتعجب من هؤلاء الذين سيسألونك النصيحة في مشاكل لا يخفى حلها على أبسط الناس.. وها انا قد جاء يومي لأسألك.. ماذا أفعل بأحزاني ماذا أفعل فيما بقي من العمر. وقد ذهب أفضله. (الحزينة: ف. ن) روي أن أعرابية كانت تسير في الطريق فسمعت صراخا يأتي من داخل دار. سألت: ما هذا؟ قيل لها: مات لهم إنسان. فقالت: ما أراهم إلا من ربهم يستغيثون.. وبقائه يتبرمون.. وعن ثوابه يرغبون. نعم سيدتي.. الموت حق على العباد وقضاء من خالقهم لا يملكون إلا الاستسلام لقدرته وقضائه، والمؤمن الحق يسلم بقضاء الله ويصبر على أحزانه، وليس لفضيلة فائدة ورحمة مثل فضيلة الصبر، يقول سبحانه وتعالى: (فاصبر صبرا جميلا) ويقول سبحانه: (واصبر على ما أصابك ان ذلك من عزم الأمور). فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: «من لم يرض بقضائي ويصبر على بلائي، فليختر له ربا سواي».والصبر الجميل يا سيدتي لا شكوى فيه ولا بث.. روي عن انس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما صبر من بث» إن الحزن أصله التذكر. فلا تتحسري ولا تجزعي ولا تحاولي استدعاء ذكرياتك.. وليتك تسرعين بالذهاب إلى بيت ولدك، كان الله معك.
مواضيع ذات صلة

250 ألف مبادرة شبابية في المشروعات الصغيرة والمتوسطة

  • 11/21/2015

5 جوائز للكويت في معرض الاختراعات.. والجائزة الكبرى لـ «تايوان»

  • 11/21/2015

السيسي لوزراء العدل العرب: ضرورة تعزيز التعاون القانوني والقضائي العربي

  • 11/21/2015

«تقبل» حملة وطنية تسعى إلى تصحيح الأفكار الخاطئة عن الأمراض النفسية

  • 11/21/2015

«بادر» يسعى لنشر رسالة الكويت الحضارية وإحياء روح المبادرة والعطاء

  • 11/21/2015

"عالم المجهول".. أسرار الماورائيات والمعتقدات السحرية: خواتم سحر تباع للمشاهير وتصل إلى آلاف الدنانير وخدمة التوصيل مجاناً

  • 11/21/2015
  • 1

«الغذاء والتغذية» ناقشت مشروع ميزانيتها في لجنة «التخطيط»

  • 11/21/2015

حمادة وأحلام والكندري: الأعمال الدرامية مهمتها نقل مشكلات المجتمع وليس حلها!

  • 11/21/2015

«البابطين» تطلق مشروع «سلسلة المخطوطات»

  • 11/21/2015

«التعريف بالإسلام» نظمت محاضرة للمهتدين الجدد بالقيروان

  • 11/21/2015

بيت الزكاة تسلّم 91.116 ديناراً زكاة «تعاونية العديلية»

  • 11/21/2015
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026