Note: English translation is not 100% accurate
101 شهيد منذ بداية «انتفاضة السكاكين» في أكتوبر الماضي
استشهاد فلسطينييْن.. ونتنياهو يرفض توصيات الجيش للتهدئة
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شخصين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بمدينتي القدس ونابلس ليرتفع بذلك عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بداية الهبة الشعبية في أكتوبر الماضي الى 101 شخص.
وقالت الوزارة في بيان صحافي امس ان الشهيد الأول يدعى سامر سريسي (51 عاما) وقد فارق الحياة برصاص القوات الإسرائيلية على حاجز زعترة جنوب نابلس بالضفة الغربية، مشيرة الى ان قوات الاحتلال منعت تقديم الاسعافات اللازمة له.
وأضافت ان الشهيد الثاني يدعى يحيى طه (21 عاما) وهو من قرية (قطنة) شمال غرب مدينة القدس ووصل الى مستشفى رام الله جراء إصابته برصاصة في رأسه.
من جهته، أوضح طبيب الطوارئ بمستشفى رام الله خالد خصيب لـ «كونا» ان الرصاصة أصابت جمجمة طه ما ادى الى خروج نسيج الدماغ ونتج عنه نزف شديد. وأكد شهود عيان ان الشهيد بقي ينزف على الأرض لمدة تزيد على الساعة ونصف الساعة دون السماح للأطقم الطبية بالوصول إليه.
وكانت قرية قطنة شهدت فجر امس قيام الجيش الإسرائيلي بحملة مداهمات وتفتيش واقتحامات واسعة ما أدى الى اندلاع مواجهات واشتباكات أسفرت عن استشهاد طه. كما صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي 8 حافلات تابعة لشركة نقل في نابلس.
من جهة أخرى، أصيب 10 فلسطينيين بجراح، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في مواقع متفرقة من الضفة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان امس إن عشرة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي في الأطراف، منهم 6 بالرصاص الحي، و4 بالمطاطي.
وكانت مواجهات اندلعت على مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل، كما اندلعت مواجهات مماثلة في محيط جامعة خضوري في مدينة طولكرم.
إلى ذلك، قتلت مستوطنة إسرائيلية وأصيب 50 آخرون، بينهم 7 وصفت إصاباتهم بالخطيرة، في انقلاب حافلة قرب مستوطنة «ريمونيم»، شرق مدينة رام الله وسط الضفة، حسبما قالت الشرطة الإسرائيلية.
في غضون ذلك، رفض المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكبينت)، مساء أمس الأول، توصية الجيش الخاصة بتقديم تسهيلات للجانب الفلسطيني لتهدئة الأوضاع في الضفة الغربية.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية ان المجلس رفض تقديم تسهيلات للجانب الفلسطيني، في ملفات التسليح وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
وأضافت: «قال الوزراء لا أحد يفكر في ظل موجة العنف، أن نقدم، سلاحا للفلسطينيين».
واشارت الى انه من بين التسهيلات التي أوصى بها الجيش لتقديمها للفلسطينيين لتهدئة الأحداث في الضفة: تزويد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعربات مصفحة، وبنادق وذخيرة، بالإضافة إلى الإفراج عن عشرات من الأسرى، وزيادة عدد العمال في إسرائيل والبناء في بعض المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في الضفة.