Note: English translation is not 100% accurate
عفواً يا ترامب.. هذه ليست أخلاق المسلمين
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
أحمد صبري
مازال الملياردير الاميركي دونالد ترامب الذي ترى استطلاعات الرأي انه الاوفر حظا للفوز في الانتخابات التمهيدية الجمهورية للسباق الى البيت الابيض في 2016 يعشق الظهور ويحب الشهرة حتى ولو كان ذلك على حساب مصداقيته أمام الناخبين الاميركيين والعالم كله.
كلنا نتذكر ولن ننسى اعتداءات 11 سبتمبر 2001 الدامية وما تبعها من آثار على العالم كله حتى اللحظة، ونجد ان هذا الـ«ترامب» عندما تحدث عن هذه الاعتداءات اكد انه شاهد صورا لمسلمين يحتفلون في الولايات المتحدة الاميركية فرحا بالاعتداءات في نيويورك، في رواية تم نفيها مرات عدة.
فبعيد هذه الاعتداءات نفت الشرطة ووسائل الاعلام ان يكون سكان مسلمون في مدينة تقع قبالة نيويورك في ولاية نيوجيرسي احتفلوا من على اسطح منازلهم بانهيار مركز التجارة العالمي.
لكن الغريب ان ترامب روج لهذه الشائعة مجددا السبت الماضي في تجمع انتخابي في الاباما بعد ثمانية ايام على هجمات باريس. وقال: «رأيت مركز التجارة العالمي ينهار ورأيت جيرسي سيتي في نيوجيرسي، حيث كان آلاف وآلاف الناس يحيون انهيار المبنى».
وردا على سؤال طرح بإلحاح، قال ترامب لشبكة ايه بي سي ان «اشخاصا كانوا يصفقون في الجانب الآخر في نيوجيرسي، حيث يقيم عدد كبير من السكان العرب».
ولهذا الـ«ترامب» نقول: عفوا.. ليس هذا من شيم المسلمين، ليست هذه أخلاقنا، فعندما مرت جنازة على مجلس لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع أصحابه قام واقفا فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال: أليست نفسا.
هذه أخلاق المسلمين وليست كما تدعي، وفوق ذلك فقد نفت كثيرا الشرطة الاميركية ووسائل الاعلام هذه الأكاذيب.
ومع الأسف يبدو ان هذه التصريحات لا تضر بصورته بل انها تحسن موقعه على رأس المرشحين في استطلاعات الرأي للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري التي ستبدأ في الاول من فبراير 2016.
وتشير الاستطلاعات الاربعة الكبرى التي اجريت بين الجمهوريين منذ الاعتداءات (بلومبرغ وايه بي سي/ واشنطن بوست وفوكس نيوز ومركز بابليك بوليسي بولينغ) الى تقدمه على كل المرشحين الآخرين وبفارق كبير عن بن كارسون الذي تمكن من اللحاق به لفترة مطلع نوفمبر.