Note: English translation is not 100% accurate
مسلمو أميركا يدفعون ثمن إرهاب «داعش»
27 نوفمبر 2015
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ
يبدو أن موجة الإرهاب التي تضرب العالم شمالا وجنوبا، سيكون أكبر ضحاياها هم المسلمين الموجودين في الغرب. ورغم أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وعدة مسؤولين أكدوا أنه لا يوجد تهديد ارهابي وشيك على الولايات المتحدة، فإن مسلميها بدأوا بدفع ثمن الهجمات العديدة التي شنت مؤخرا في باريس وتونس ومالي، بتوقيع «داعش».
وبلغت أعمال تخريب المساجد والتهديدات ضد المسلمين مستويات غير مسبوقة في أميركا خاصة بعد هجمات باريس، يغذيها تشدد اليمين الأميركي وسط حملة الانتخابات الرئاسية الجارية، على ما يؤكد ناشطون.
وأكد إبراهيم هوبر المتحدث باسم مجلس العلاقات الأميركية ـ الإسلامية، اكبر جمعية مسلمة للحريات المدنية، أن هذا حدث «في فترة قصيرة جدا وهذا ما يجعله غير مسبـــــوق». فمنــــذ 13 نوفمبر سجل المجلس وقوع عشرات الحوادث المعادية للإسلام، منها إطلاق نار على مسجد ميريدن في كونيتيكت، وتخريب في مركز إسلامي في بفلوغرفيل في ولاية تكساس، حيث لطخ الباب بالبراز ورسوم غرافيتي صورت برج إيفل رمزا لاعتداءات باريس على جدار مركز إسلامي في اوماها في ولاية نبراسكا.في تكساس وحدها سجلت نحو ستة تعديات، حيث تم تحطيم الأضواء الخارجية والباب الزجاجي لمسجد لابوك، وفي كوربوس كريستي تلقى المركز الإسلامي تهديدا دعا رواده إلى اعتناق المسيحية «قبل فوات الأوان».وفي ارفينغ، تجمع متظاهرون أمام مركز إسلامي تنديدا بـ «أسلمة أميركا». كما أقدم رجل بملابس عسكرية يحمل حقيبة ظهر كبيرة وعلما أميركيا على دخول مسجد في سان انتونيو وقام بشتم المصلين، وحملت هذه الحادثة مدرسة تابعة للمسجد على تعليق الدروس ومراجعة إجراءاتها الأمنية.