Note: English translation is not 100% accurate
إعلان نتائج جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية لعام 2015
2 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

















آلاء خليفة - خلود أبوالمجد
اعتمد وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود في اجتماع برئاسته ترشيحات جوائز الدولة التقديرية كما تم اعتماد تقارير المحكمين الخاصة بالفائزين بجوائز الدولة التشجيعية لعام 2015 في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية.
وقال الشيخ سلمان الحمود في تصريح صحافي بمناسبة اعلان النتائج.
إن هذه الجوائز تأتي تأكيدا على اهتمام الكويت بأبنائها من الرواد والمبدعين في المجالات المختلفة وتقديرا لعطائهم وانجازاتهم ولتقديمهم القدوة والمثل الأعلى للأجيال الكويتية الشابة في مختلف المجالات وللدلالة على أن الدولة ترعى أبناءها وتقدر جهودهم وإبداعاتهم وأضاف أن الجوائز التقديرية تمنح لأبناء الكويت من جيل الرواد على مجمل عطاءاتهم التي أبدعوا فيها طوال مسيرتهم الثقافية والفنية، كما أن الجوائز التشجيعية تهدف إلى تشجيع المبدعين في المجالات المختلفة لبذل المزيد من الجهد والإنجاز لخدمة الحياة الثقافية والفكرية في الدولة، وقد جاءت النتائج على النحو التالي:
أولا: الفائزون بجوائز الدولة التقديرية لعام 2015:
1-الشاعر/ يعقوب يوسف السبيعي - في مجال الشعر.
2- الدكتور/ عبدالله يوسف الغنيم – في مجال الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية والتراثية .
3-الفنان/ سامي محمد الصالح – في مجال الفنون التشكيلية.
ثانيا: الفائزون بجوائز الدولة التشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية لعام 2015:-
أولا: مجال الفنون:- جائزة الفنون التشكيلية والتطبيقية (النحت–الخزف - الحفر):
فوز الفنان فاضل سليمان العبار عن عمله في النحت (أمومة).
فوز الفنانة جميلة سليمان جوهر عن عملها في الخزف (الأرزاق)
- جائزة الاخراج التلفزيوني:
فوز المخرج كامل سليمان العبدالجليل عن فيلم (سور الكويت الثالث- رمز تكاتف الكويتيين لحماية الوطن).
- جائزة الاخراج السينمائي:
فوز المخرج أحمد عبدالرحمن الخلف عن فيلم (كان رفيجي).
ثانيا: مجال الآداب:- جائزة القصة القصيرة:
- فوز الأستاذ مشاري محمد العبيد عن مجموعته القصصية (غايب وقصص أخرى) وفوز الأستاذ عبدالعزيز سعد المطيري عن مجموعته (وهم الوقت) مناصفة.
- جائزة النص المسرحي:
فوز الاستاذ سامي إبراهيم بلال عن مسرحية (على المتضرر اللجوء.. للفضاء)
- جائزة أدب الأطفال:
فوز الاستاذة أمل عبدالجبار الرندي عن قصة «حدائق العسل».
ثالثا: مجال العلوم الاجتماعية والانسانية: - جائزة الدراسات التاريخية والآثارية والمأثورات الشعبية لدولة الكويت:
فوز د.عبدالله محمد الهاجري عن عمله (دراسة نقدية في منهجية ومضمون النص التاريخي لكتاب الكويت لمؤلفه عبدالعزيز الرشيد).
- جائزة علم الاجتماع:
فوز الأستاذ عبدالله غلوم الصالح ود.مها ناجي غنام عن عملهما المشترك (بين مجتمعين الانتماء لأي أرض.. والولاء لمن؟)
- جائزة علم النفس:
فوز د.عويد سلطان المشعان عن عمله (المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالعصابية والاكتئاب والعدوانية لدى المتعاطين والطلبة في الكويت)
- جائزة الاقتصاد:
فوز د.سيد أحمد يعقوب سيد يوسف الرفاعي عن عمله (التطور التاريخي لاستخدام النقود- دراسة اقتصادية تحليلية ونقدية)
- جائزة العلوم السياسية:
فوز د.فيصل مخيط بوصليب عن عمله (العوامل المؤثرة في اتخاذ الكويت قرار تأييد الحرب الأميركية على العراق في عام 2003).
وقد حجبت الجائزة في مجال الدراسات النقدية في الفنون التشكيلية، كما لم يتقدم احد في مجال الترجمة الى اللغة العربية.
وسيتم تكريم الحاصلين على الجوائز التقديرية والتشجيعية في مهرجان القرين الثقافي المزمع إقامته في يناير القادم، كما يقوم المجلس بإنتاج فيلم تسجيلي يسلط الضوء على الفائزين.
وتجدر الإشارة إلى أن قيمة الجائزة التقديرية عشرين ألف دينار بالإضافة إلى درع وشهادة تقدير وقيمة جائزة الدولة التشجيعية عشرة آلاف دينار ودرع وشهادة تقدير.
مجهود كبير
من جانبه أعرب أستاذ علم النفس بجامعة الكويت د.عويد المشعان عن سعادته البالغة بفوزه بجائزة الدولة التقديرية.
وقال المشعان في تصريح خاص لـ «الأنباء»: لقد بذلت مجهودا كبيرا جدا في البحث الذي بسببه حصلت على جائزة الدولة التقديرية فقد نشر في مجلة بجامعة البحرين، موضحا ان موضوع البحث عن المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالعصابية والاكتئاب لدى المتعاطين والطلبة في الكويت.
وتابع قائلا: والإنسان يفخر دوما لما يقدمه لهذا البلد ونحن نقف عاجزين لرد جميل بلدنا الحبيب الكويت علينا ولعل إسهاماتنا البحثية هي ابسط ما يمكن ان نقدمه لبلدنا.
وزف المشعان فوزه بجائزة الدولة التقديرية لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد والحكومة الكويتية والشعب الكويتي وجميع من يعيش على تراب هذه الأرض الطيبة.
وقال المشعان: تعتبر جائزة الدولة التقديرية مفخرة لي شخصيا بحصولي عليها وأود ان أهنئ جميع زملائي الذين حصلوا على تلك الجائزة، كما أتمنى التوفيق للجميع.
كان رفيجي
وعبر المخرج أحمد الخلف الفائز بجائزة الدولة التشجعية عن فئة الإخراج السينمائي عن سعادته بالحصول على هذه الجائزة لثاني مرة في مشواره الفني، حيث حصل عليها مسبقا عن الفيلم التسجيلي «هارموني»، إلا أن سعادته بالجائزة هذه المرة عن فيلم «كان رفيجي» لها مذاق آخر، فأكد عبر اتصال هاتفي أن تميز هذه الجائزة عن سابقتها يعود لكونها جاءت عن إخراج لفيلم روائي طويل يعرض في قاعات العرض السينمائي، في الكويت، وأيضا شارك في عدد من المهرجانات الدولية، فكانت جائزتنا الأولى من الجمهور الذي شاهد الفيلم ونال على استحسانه، واستمتع به، لتأتي جائزة الدولة التشجيعية لتتوج هذا النجاح».
وتابع قائلا: «هذه الجائزة ليست لي وحدي ولكنها لفريق عمل هذا الفيلم بالكامل، فالجميع تعاون لإظهار «كان رفيجي» بالصورة التي ترضي الجميع، سواء الممثلين أو الإنتاج أو المصورين وكل الفريق، وهذا ما أتى لنا بكل هذا النجاح الذي حققناه».
فيما أعرب المخرج يعرب بورحمة منتج فيلم «كان رفيجي» عن سعادته بفوز المخرج أحمد الخلف بجازة الدولة التشجيعية عن فئة الإخراج السينمائي التي أعلن عنها بالأمس من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، حيث قال في اتصال هاتفي لـ «الأنباء»: «نتشرف بحصول المخرج أحمد الخلف على جائزة الدولة، وفخور جدا به كمخرج لهذا الفيلم وكاتب وصديق، فقد أنجز تصوير هذا العمل في ثمانية عشر يوما وهي فترة قياسية وكانت تحديا كبيرا له، لم يتمكن أحد من مخرجي السينما في الكويت أن يقوم بها، وجائزة الدولة التشجيعية بالفعل تعطي دافعا كبيرا لنا بالإبداع أكثر».
على المتضرر اللجوء للقضاء
هذا وعبر المخرج والمؤلف سامي بلال الفائز بجائزة الدولة التشجيعية أيضا في مجال الآداب عن النص المسرحي «على المتضرر اللجوء للقضاء» عن سعادته البالغة قائلا: «فرح للغاية ومازلت لا أستوعب حصولي على الجائزة، وأحمد رب العالمين كثيرا، فقد استغرقت كتابة الكتاب الذي ضم ستة نصوص مسرحية كان من بينها هذا النص الفائز بالجائزة وقتا طويلا، فكنت في هذه الفترة أكمل دراستي في بريطانيا للحصول على الماجستير، فكنت اعمل على استغلال وقتي جيدا في كتابة هذا الكتاب والنصوص المقدمة فيه».
وأكد بلال قائلا: «حصول أي شخص على هذه الجائزة هو بالفعل حافز كبير على تقديم المزيد في كل مجالات الفنون سواء في الإخراج أو التأليف».
من جانب آخر، اعتبر المخرج التلفزيوني كامل العبدالجليل فوزه بجائزة الدولة التشجيعية عن فيلم «سور الكويت الثالث» وسام شرف يضعه على صدره ويشعر من خلاله بالفخر والاعتزاز بما قدمه على مدى 35 عاما في مجال العطاء بالإعلام الكويتي.
وأضاف قائلا: «فيلم «سور الكويت الثالث» يهدف إلى تلاحم الشعب ونبذ الفرقة بين أفراد الوطن الواحد، وهذا الأمر تمثل في بناء سور الكويت الثالث عام 1920 الذي تم بناؤه من خلال تعاون وتلاحم «فرجان» أهل الكويت في ذلك الوقت لصد أي عدوان على ديرتهم».
وشكر العبدالجليل وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود الصباح على تشجيعه ودعمه المستمرين للأعمال الوطنية.