Note: English translation is not 100% accurate
دراسة تثير القلق وتدق ناقوس الخطر: مواد مسرطنة قرب حرائق النفايات
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ جويل رياشي
تضج مواقع التواصل الاجتماعي منذ ايام بتداول دراسة بحثية حول نوعية الهواء تشير إلى تواجد مجموعة من المواد الكيميائية عالية السمية تؤدي الى الإصابة بالسرطان في الهواء المحيط الناتج عن ظاهرة حرق النفايات في لبنان. وما يثير القلق و«يشرعنه» ان الدراسة صادرة عن جهات اكاديمية موثوقة كفيلة بقطع الشك باليقين في ما يتعلق بالكارثة البيئية - الصحية التي يعيش في كنفها اللبنانيون.التقرير صادر عن الجامعة الاميركية في بيروت ويشرح أنه «بحسب مستويات الديوكسين في السابق، كانت نسبة احتمال الإصابة بالسرطان بمعدل شخص بالغ أو 4 أطفال من أصل مليون نسمة تتعرض لهذه الانبعاثات على فترة حياة كاملة، وهذه النسبة تعد مقبولة تبعا لمعايير وكالة حماية البيئة الأميركية.أما المستويات الحالية، فتشير الى ارتفاع هذه النسبة إلى 34 بالغا و176 طفلا من كل مليون نسمة في المناطق السكنية المكتظة، حيث تضرم الحرائق في أكوام النفايات».ويضيف التقرير أن «ما يزيد الخطر هو دوام الديوكسين الذي يتميز بطول بقائه في الهواء، إذ يعد من الملوثات الثابتة، أي التي تبقى في الهواء وتعلق على السطوح كالأجسام الجامدة والأجسام الحية، وتغوص في التربة وتبقى هناك لفترات طويلة». أما مستويات مادة الهيدروكربونات العطرية المتعددة الحلقة، التي جرى قياسها، فأدت إلى توثيق وجود مادة الـ Dibenzoanthracene لأول مرة في الهواء المحيط في لبنان.وتعد هذه المادة مسرطنة من الدرجة الأولى بحسب معايير منظمة الصحة العالمية، وهي تصدر على نحو رئيسي عن الاحتراق غير الكامل للنفايات.وتجدر الإشارة الى ان فريق الوحدة البحثية التي اعدت التقرير، بالتعاون بين الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة سيدة اللويزة وجامعة القديس يوسف، تحت إشراف رئيسة فريق عمل إدارة النفايات الصلبة في الجامعة الأميركية نجاة صليبا، قام بقياس مستويات الديوكسين والهيدروكربونات العطرية المتعددة الحلقة في الهواء، بتمويل من المجلس الوطني للبحوث والإنماء.