Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر التواصل الاجتماعي الأول «هاشتاق_الكويت» ينطلق باحتضان الشباب تعزيزاً للوسطية وتدعيماً لقيم الولاء والانتماء والتسامح
الخالد: الكويتيون عرفوا وسائل التواصل منذ 300 سنة عبر الدواوين
8 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء






الحمود: كل تغريدة ورسالة يسطرها الشباب بفكر بناء ولغة راقية تنطلق من التراث الإسلامي وترسخ الاستقرار
العبدالله: «هاشتاق_الكويت» الأكثر تداولاً بما يقارب 54 مليون تغريدة
عبدالله العليان ـ لميس بلال
أكد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن «الكويتيين عرفوا وسائل التواصل الاجتماعي منذ أكثر من 300 سنة من خلال الدواوين، كما عرفوا العولمة بمفهومها الحالي»، لافتا إلى «أننا ككويتيين تواصلنا مع الثقافات الأخرى ولبسنا لباسهم وغنينا أغانيهم فلا أفاجأ حين اعلم أن أبناءنا وبناتنا بأفكارهم وابتكاراتهم الخلاقة يواكبون العالم بهذه التقنية الحديثة»، موضحا أن «الإعلام الجديد وما يدور حوله يتطلب منا التوظيف الصحيح لهذه الطاقات والاستخدام الأمثل لهذه التكنولوجيا ويسند هذه المعطيات المرجعيات التي يملكها شبابنا وشاباتنا وقيمهم وعاداتهم وتقاليدهم وجذورهم».
وخلال الحلقة النقاشية التي عقدت ضمن فعاليات مؤتمر التواصل الاجتماعي الأول «هاشتاق_الكويت» الذي افتتح أول من أمس بتنظيم من وزارة الإعلام وبشراكة استراتيجية مع وزارة الدولة لشؤون الشباب، وبحضور وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والماء بالوكالة الشيخ محمد العبدالله، قال الخالد: «كل فرد منا وزارة إعلام بما يملكه من جهاز بيده يستطيع أن يتواصل به مع العالم يبث ويستقبل»، موضحا أن «مفهوم الإعلام انتقل إلى مراحل غاية في الأهمية».
واضاف: «انتم عايشتم وعرفتم في السنوات الخمس الماضية بمنطقتنا هذا الخضم العسير ونتائجه على دولنا وشعوبنا الذي لم يكن بالشيء القليل»، لافتا إلى انه «بما نملكه من هذه النسبة العالية من الشباب في مجتمعاتنا العربية فنحن بخير وبمنأى لأنهم هم من نعول عليهم في اجتياز هذا المخاض العسير وبناء مستقبل افضل»، متحدثا عن القمة التي دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والتي حضرها صاحب السمو الأمير، حيث كانت تحت عنوان (التنمية المستدامة 2015-2030) بـ17 هدفا و69 غاية، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من الأهداف موجه للشباب.
وأضاف الخالد: «نحن سائرون بهذا الاتجاه وقد شجعنا على تبني هذه الوثيقة التي تلزم الدول بأن تضعها في خططها وبرامجها المستقبلية»، مبينا انه بكل ما تعلق الأمر بالشباب «نجد انفسنا باندفاع لتأكيد ما هو لمصلحتهم».
قاعدة صلبة لمواجهة المستقبل
وأكد الخالد أن الموضوعات التي تهم الشباب أولوية في اجتماع قمة دول مجلس التعاون التي ستعقد غدا، لافتا إلى أن «هذه الموضوعات تعددت بإقامة ندوات وورش عمل بل وصلت إلى كيفية مساعدة الشباب بأن يكون عونا لبلده ومنطقته وكيف يكون مبتكرا بمشاريعه الصغيرة والمتوسطة، وكيف نستطيع أن نوفر له البيئة الصالحة والمناخ الملائم للقيام بهذا العمل وهو ما ستتم مناقشته في القمة الخليجية»، معبرا عن سعادته في «الكويت والخليج العربي برؤية أصدقائنا وأشقائنا معنا بهذا الأمر وصولا إلى العمل الجماعي تحت مظلة الأمم المتحدة بـ 193 دولة ضمن وثيقة فيها نصيب كبير للشباب وهذا ما نسعى إليه ونحرص عليه ونؤكد على تطبيقه وتنفيذه».
وذكر أن لدينا قاعدة صلبة نستطيع أن ننطلق منها لمواجهة المستقبل، حيث رأيت في المعرض المصاحب للمؤتمر كيف أن الشباب والشابات الكويتيين في ابتكاراتهم وأفكارهم الخلاقة يحاولون إطلاق العنان لأفكارهم الجامحة للاستفادة من استخدام هذه الوسائل الحديثة لخدمة أهدافهم وأهداف بلدهم.
وأعرب عن شكره لوزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وكذلك اللجنة المنظمة «التي لها فضل كبير في تسهيل وتيسير هذا اللقاء».
وأكد أن ما ذكره الشيخ سلمان في كلمته بأنكم انتم من تحددون موعد المؤتمر الثاني وإيجاد أمانة تتابع ما يتم تبنيه من توصيات لهذا العمل والجهد الكبير الذي نريد أن نستثمرها الاستثمار الصحيح عن طريق المتابعة بوجود آلية لها كفكرة تؤدي الغرض لمتابعة هذه التوصيات حتى نستمر في هذا العمل بما يعود بالنفع على الكويت وامتنا العربية والإنساني
من جانبه، أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود خلال الجلسة إننا تجمعنا المسؤولية الوطنية سواء كنا بالحكومة كوزارة الإعلام أم في القطاع الخاص أو فاعلين في وسائل التواصل الاجتماعي لأنكم الرديف والسند الأساسي بالمسؤولية الجماعية لكل إنسان موجود على أرض الكويت في التفاعل مع أي حدث.
وبين أن الإعلام الرسمي عليه أن يكون متيقنا ويدقق بالمعلومة قبل أن ينشرها وبالتالي فإن عملية التحقق من الخبر قد تكون صعبة نوعا ما ولكن وزارة الإعلام أخذت حزمة إجراءات لتفعيل تسريع الأخبار في قطاع الأخبار والبرامج السياسية المناط بهم هذه المسؤولية وبدأوا يقدمون نموذجا افضل بتقديم الخبر الرسمي للجمهور.
وأعرب عن «التطلع اليوم إلى الدور الشبابي وخاصة الفاعلين على وسائل التواصل الاجتماعي الذين عليهم مسؤولية مهمة بتحصين الشباب ورفع معنوياتهم وبناء الوطن من خلال المسؤولية المشتركة لوزارة الإعلام ووزارة الدولة لشؤون الشباب بتقديم كل المساندات والمنصات المناسبة لتفعيل هذه الشراكة بين المجتمع وبين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وجمعيات النفع العام».
وذكر الشيخ سلمان أن «هذه الشراكة تشكل تحديا اليوم للدولة لصياغة سياسة وطنية قادرة لتكون إطارا صحيا داعما للشباب»، متمنيا من المؤتمر بأن يكون انطلاقة للمستقبل و«تكونون انتم الشركاء وأصحاب التوصيات الأساسية والمقترحات التي سنأخذها ونمضي بها».
أفكار رائدة
من جانبه، قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والماء بالوكالة الشيخ محمد العبدالله إن «هاشتاق_الكويت» اكثر هاشتاق متداول، حيث وصل إلى ما يقارب 54 مليون تغريدة، لافتا إلى أن ذلك يبين أن المجتمعين في هذه القاعة يعتبرون قادة للفكر ما يضاعف المسؤولية عليكم في إيصال رسالة مناسبة للأطفال الذين لكم تأثير كبير عليهم بإعطائهم قيما جيدة وهي الرسالة الرئيسية لكم.
وثمن للشيخ سلمان استشرافه للمستقبل بإنشاء قطاع للإعلام الحديث في وزارة الإعلام، مبينا أن الحكومة مهما قامت بأعمال فلن تصل إلى سرعة التغيير المطلوب من قبلكم ما يحتم عليكم المشاركة في الإعداد للمؤتمر القادم.
ووصف العبدالله «فكرة المؤتمر بالرائدة»، داعيا إلى تحسين النواقص في المؤتمرات القادمة من خلال تواصل وتكاتف الجميع في إبداء آرائهم وأفكارهم لإثرائه مستقبلا، حيث ستكونون انتم من يقود المؤسسات الحكومية في المستقبل فلا يوجد أي حواجز للتواصل بين الحكومة وبينكم وننشد جميعا مصلحة ورفعة هذا الوطن.
بدوره، اعتبر مبعوث الأمم المتحدة احمد هنداوي أن الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي اصبحا رديفين لبعضهما البعض، مشيرا إلى أن الأحداث في السنوات الأخيرة تنفي ما كان يردد بأن الشباب العربي غير مبال.
وبين أنه للحفاظ على الديمقوراطيات يجب أن تواكب الثورة الرقمية وكذلك تطوير أطر سياسات الحكومات وهياكلها ووضعها بإطار رقمي لأنه هو واقع المستقبل، متحدثا عن تجربته في العمل في الأمم المتحدة والتي علمته أنه لا يمكن وضع سياسات لـ15 سنة دون استشارة الشباب في أي منظمة كانت ومهما كبرت، مبينا أن ذلك يحارب الجماعات الإرهابية التي باتت تمتلك حسابات كثيرة جدا على مواقع التواصل الاجتماعي ما يدعو إلى تضافر الجهود لمواجهة استهداف الشباب من قبل هذه الجماعات.
مدركون لأهمية التواصل والحوار
وكان وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أكد خلال افتتاح المؤتمر «أن (هاشتاق_الكويت) يعكس إدراكنا لأهمية التواصل والحوار بين المجتمع ومؤسساته الرسمية والخاصة مع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي»، لافتا إلى انهم أدركوا هذه المسألة مبكرا من خلال استحداث داخل وزارة الإعلام قطاع متخصص للإعلام الجديد «لنجعل منه جسرا للتواصل مع مستخدمي هذه الوسائط».
وأضاف الحمود: «بالأمس على ارض الكويت، مركز الإنسانية العالمي افتتحنا ملتقى (التطوع الشبابي لمواجهة التطرف)، وها نحن اليوم نفتتح مؤتمرنا هذا الذي يعكس إدراكنا لأهمية التواصل والحوار بين المجتمع ومؤسساته الرسمية والخاصة مع مستخدمي وسائل التواصل».
وأوضح أن «مستوى المشاركة الواسعة والرفيعة والمتنوعة تؤكد هذه الحقيقة التي أدركناها»، مبينا أن «عدد مستخدمي شبكة الإنترنت من واحد في المئة من إجمالي سكان العالم قبل عشر سنوات إلى نحو نصف سكان العالم حاليا بعدد ثلاثة مليارات مستخدم».
وقال الحمود إن الكويت تأتي في المركز الأول عربيا بعدد مليونين وأربعمائة ألف مستخدم مما دعا إلى تنظيم هذا المؤتمر لمناقشة بفكر مستنير حاضر ومستقبل الإعلام الجديد وكيفية تعظيم إيجابياته في التنمية والبناء والمشاركة الفعالة في خدمة الأوطان وتدعيم قيم الولاء والانتماء والتسامح، إضافة إلى الوسطية خاصة أن المشهد الحالي يؤكد استغلال الإعلام الجديد كساحة لنشر الكراهية والتطرف الفكري والإرهاب.
وشدد الحمود على ضرورة فتح الحوار لتبادل الخبرات والآراء والتجارب والرؤى لجعل مستحدثات التواصل الاجتماعي جسرا للتواصل الإنساني بين الشعوب لتقريب المسافات وإزالة الحواجز ولبناء المستقبل وترسخ ثوابت وسطية الدين الحنيف والقيم الأصيلة.
واعتبر كل تغريدة ورسالة وصفحة يسطرها الشباب بفكر بناء ولغة راقية تنطلق من القيم والتراث الحضاري الإسلامي، وترسخ أسس الأمن والاستقرار للدول وتزيد فخرا بهم، مشيدا بقدرة ونضج فكر ورؤية الشباب الوطني المنظم لهذا المؤتمر وأشقائه العرب المشاركين به، وأنهم شركاء في البناء والتنمية والاستقرار والحائط الأول لصد كل المحاولات الخبيثة والهدامة.
وأكد على ضرورة الاتفاق على أجندة وموعد للمؤتمر الثاني وتشكيل أمانة عامة دائمة للمؤتمر تختص بمتابعة توصياته وقراراته، وإقامة الفعاليات والأنشطة المختلفة، إضافة إلى تشكيل رابطة ضد فكر التطرف والإرهاب الذي يستهدف العالم العربي، وان يكون اسمها (شباب ضد التطرف والإرهاب) وتسويقها على وسائل التواصل الاجتماعي المحلية والعربية بالمشاركة مع أشقائهم من الشباب العربي.
وتابع البحث في تخصيص مسابقة وجائزة لأفضل موقع يتضمن أفكارا وموضوعات لخدمة الإنسان وإعلاء لشأن وأهمية الإعلام الإنساني الذي توليه الكويت أهمية كبيرة وان تكون لجنة التحكيم من الشباب، وان وزارة الإعلام سترعى وتدعم الجائزة بمختلف بمستوياتها المحلية والخليجية والعربية.للكويت مكانتها وريادتها الإعلامية
قال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر محمد بن ناجي في كلمته «إن مؤتمرنا يعقد بفكر شبابي كويتي تنظيما وإعدادا ومحاور جلساته وورش عمله، بتنظيم من وزارة الإعلام الذي يؤكد إيمان الحكومة بأهمية دور الشباب المبادر الذي توليه كافة وسائل الدعم والرعاية وهو ما نفخر به كشباب كويتي في كافة المجالات».
وأضاف أن «للكويت مكانتها وريادتها الإعلامية على خريطة الإعلام العربي والخليجي وبشهادة منظمات عالمية مستقلة سجلت الأرقام القياسية لمعدلات استخدام الشباب الكويتي لوسائل التواصل الاجتماعي بكافة أنواعها وتبوأت المركز الأول عربيا في استخدام تلك الوسائل بعدد مليونين و400 ألف مستخدم».عرض إحصائي
قدمت رئيس النادي العالمي للإعلام الاجتماعي في الكويت هند الناهض عرضا إحصائيا لاستخدامات الكويت لوسائل التواصل الاجتماعي وعن نشأة هذه الوسائل في البلاد، كما عرضت الناهض أرقاما تعكس نشاط المستخدم الكويتي لكل وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي، تلاها فقرة مسرحية قدمها الفنان طارق العلي ومجموعة من الفنانين تحاكي واقع استخدام بعض وسائل التواصل. عمار محمد لـ «الأنباء»: شبابنا لديهم إبداعاتهم الخاصة في مجال التسويق بالإعلام الاجتماعي
زينب أبوسيدو
أكد مستشار مدرب الإعلام الرقمي عمار محمد، الحاصل على ماجستير إعلام وعلاقات عامة من الجامعة الأهلية بالبحرين وبكالوريوس اللغة العربية من جامعة قطر، على مدى الأهمية التي باتت تحظى به وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا في مجال التسويق، موضحا أنه التمس ذلك من خلال «انستغرام» وعمليات البيع والشراء التي تجري عبره، وازدياد عدد الأشخاص المؤثرين، إضافة إلى دخول الجهات الرسمية فيه.وأشار في حديث خاص لـ «الأنباء» إلى أنه سيقدم «ورقة عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في دعم الخطط التسويقية لأصحاب المشاريع الصغيرة مع الإعلامي عمر العثمان في جلسة حوارية»».«الأنباء» التقت عمار في حوار، فإلى التفاصيل:
بداية، ما الذي تقوله عن مواقع التواصل؟
٭ الفكرة في مواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة لي كشخص متخصص في هذا المجال، هي الاستفادة من التجارب الإيجابية في المجتمع، خصوصا في مجتمعنا الخليجي وأخص بالذكر الكويت، وذلك لأن شبابنا غالبا ما تكون لديهم إبداعاتهم الخاصة في مجال التسويق بالإعلام الاجتماعي.
مثال على ذلك ما رأيته في استخدام مواقع «الإنستغرام» من خلال البيع والشراء، وازدياد أعداد الأشخاص المؤثرين، إضافة إلى دخول الجهات الرسمية فيه. وأذكر أنني أصدرت أول كتاب عربي في التواصل الاجتماعي بعنوان «التواصل الذكي» وقد طبع وأخرج في الكويت.
ماذا تحتوي ورقتك؟
٭ تتحدث عن الريادة والصدارة في الاستخدام لمواقع التواصل بمفهوم مختلف عن المجتمعات الخليجية، وهذا الأمر ليس حكرا على «الانستغرام» فقط، بل على جميع مواقع التواصل الاجتماعي.
ما رسالتك للشباب من خلال مشاركتك في هذا الملتقى؟
٭ تمكين الشباب من التواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي من خلال قدراتهم ومجالات معرفتهم، ومن خلال تخصصاتهم ومعرفتهم.
هل لك مشاركة سابقة في مثل هذا النوع من المؤتمرات؟
٭ نعم شاركت سابقا في المؤتمر الطلابي الأول للإعلام الاجتماعي الذي أقامته جامعة الكويت وهذه هي المشاركة الثانية لي، ولكن على مستوى الدولة بمشاركة شخصيات مختلفة منها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، ووزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وقد تكون المرة الأولى التي تجتمع هذه الشخصيات في مؤتمر من هذا النوع، فهو المؤتمر الأول على مستوى الدولة الذي يجتمع فيه مجموعة من الشخصيات المختلفة، والخبرات المتعددة في مجال الإعلام الاجتماعي.
متى بدأت في مجال التواصل الاجتماعي؟
٭ منذ 12 عاما وأنا في هذا المجال، فقد تحولت عندي هواية التواصل الاجتماعي إلى تخصص، وتكمن الإشكالية في التفكير باستخدام هذه المواقع، وكيفية تطبيقها.
هل صادفتك مشاكل في هذا المجال؟
٭ المشاكل كثيرة أولها النقد السلبي الذي يجر الشخص إلى محاسبته عن طريق قانون الجرائم الإلكترونية، هذا القانون يحمي أي شخص يستخدم الإعلام الاجتماعي من حملات التشويه والإساءة إلى سمعته الشخصية أو المؤسسية.
المشكلة الأخرى هي عدم مناسبة بعض مواقع التواصل الاجتماعي لثقافة مجتمعاتنا.