Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو استقبل مجلس أمنائها بعد أن عقد المجلس أول اجتماع له برئاسة الخالد
تمديد فترة الترشيح لجائزة «السميط للتنمية الأفريقية» حتى فبراير المقبل
8 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

غيتس: تعرّفت على الراحل السميط من خلال مشاركاتي في إطلاق الجائزة وأيقنت أنه يجسد حقاً التقاليد الكويتية الأصيلة في الخير والكرم ورعاية المحتاجين
سنكون قادرين على اكتشاف الجيل القادم من المبادرات الابتكارية التي ستشكل مستقبلاً أكثر صحة وأكثر ازدهاراً لأفريقيا وانتشال الملايين من الفقر
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان أمس رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية رئيس مجلس أمناء جائزة المرحوم د.عبدالرحمن السميط للتنمية الأفريقية الشيخ صباح الخالد والرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية وليام هنري غيتس الثالث، وأعضاء مجلس أمناء جائزة عبدالرحمن السميط للتنمية الأفريقية.
هذا، وأعلن مجلس أمناء «جائزة د.عبدالرحمن السميط للتنمية الأفريقية» في اجتماعه الأول الذي عقد في قصر بيان أمس الإطلاق الرسمي للجائزة التي جاءت بمبادرة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في القمة العربية الافريقية الثالثة في الكويت نوفمبر عام 2013.
وذكرت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في بيان لها أمس أن الرئيس المشارك لمؤسسة «بيل وميليندا غيتس» وعضو مجلس أمناء جائزة السميط بيل غيتس أعرب خلال الاجتماع الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية ورئيس مجلس أمناء الجائزة الشيخ صباح الخالد عن سعادته لحضور أول اجتماع لمجلس الأمناء في الكويت.
وقال: انه على الرغم من عدم لقائه بالدكتور الراحل عبدالرحمن السميط «إلا أنني تعرفت من خلال مشاركتي في أعمال إطلاق الجائزة على حياته التي أعتبرها غير عادية، كما أيقنت أنه يجسد حقا التقاليد الكويتية الأصيلة في الخير والكرم ورعاية المحتاجين».
وأضاف أنه «من خلال جائزة السميط لن نحفل بحياته فحسب بل من خلال تسليط الضوء على إنجازاته سنكون قادرين على اكتشاف الجيل القادم من المبادرات الابتكارية التي ستشكل مستقبلا أكثر صحة وأكثر ازدهارا لأفريقيا وانتشال الملايين من الفقر».
واعتبر غيتس ان هذا «تكريم يتناسب مع رجل ملهم كالدكتور السميط»، معربا عن تطلعه إلى «رؤية آثار تركته في حياة هؤلاء الذين سعى لخدمتهم».
من جهته، ذكر نائب المدير العام ورئيس قسم التعاون التقني السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية وعضو مجلس الامناء د.كواكو آنينغ ان أفريقيا تعاني من الكثير من تحديات التنمية المستدامة، الامر الذي «غالبا يشكل ارباكا للقيادات الوطنية عند تحديد أفضل السبل للتعامل مع الأولويات».
ولفت الى الآثار السلبية على التنمية المستدامة في الصحة والغذاء والتعليم التي تعد الاحتياجات الاساسية لدى المجتمعات بسبب تفشي الامراض التي تعاني منها القارة السمراء مثل فيروس نقص المناعة البشرية (إيدز) والملاريا والسل.
وأكد في هذا الصدد ان هذا الجهد «النبيل والسخي» من صاحب السمو أمير الكويت سيستغل إلى اقصى مداه لتسليط الضوء على هذه القضايا وتشجيع الدول الأفريقية والمجتمع الدولي على إيلاء المزيد من الانتباه إليها.
واعتمد مجلس الأمناء اليوم ميثاق الجائزة التي تغطي قضايا الترشيح والاختيار ومنح الجوائز للفائزين، وناقش ورقة بحث عرضت في الاجتماع حول التحديات الكبرى التي تواجه الصحة في أفريقيا والتنمية المستدامة الدولية.
كما تطرق المجتمعون إلى كيفية الاستفادة من الجائزة الممنوحة في تعبئة الموارد وتسريع الجهود العالمية لتحقيق هذا الهدف التنموي.
وتشمل الجائزة بمجملها مليون دولار أميركي تمنح مع ميدالية ذهبية ولوحة وشهادة تقدير سنويا للمؤسسات أو الأفراد الذين يحدثون تقدما ملموسا في تعاملهم مع مواجهة التحديات الرئيسية في موضوع الجائزة المحدد لكل عام.
تعزيز القطاع الصحي
وقد أعلن المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومقرر جائزة المرحوم الدكتور عبدالرحمن السميط للتنمية الأفريقية د.عدنان شهاب الدين تمديد فترة الترشح للجائزة الى فبراير 2016، معربا عن أمله في تكريم الفائزين في القمة العربية الافريقية الرابعة المقرر عقدها في غينيا الاستوائية نوفمبر 2016.
وذكر أن جائزة السميط لعام 2015 تتمحور حول تعزيز القطاع الصحي في الدول الافريقية، معربا عن الأمل بأن يتمكن الفائز من المساهمة في معالجة أهم التحديات الصحية التي تواجه القارة السمراء مثل «الايبولا والملاريا» ونظام الرعاية الصحية في أفريقيا.
من جهته، اعتبر المدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي عبداللطيف يوسف الحمد اجتماع اليوم فرصة مشرفة للاحتفاء بإنجازات أحد أبرز الشخصيات الكويتية في العطاء وأعمال الخير، وهو المرحوم الدكتور عبدالرحمن السميط للمساعدات الكثيرة التي قدمها للشعوب في افريقيا والتي دعمت شتى المجالات هناك.
وقال الحمد في تصريح مماثل لـ«كونا»: إنه يتم النظر الى الجائزة لاهميتها ومساهمتها العميقة في تحسين الاوضاع المعيشية للإنسان، مشيرا الى انه لم يتم استعراض طلبات المتقدمين للجائزة «لان تركيزنا الرئيسي هو الهدف من هذه المبادرة، وهو تحقيق تنمية مستدامة في القارة الافريقية».