Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال مصري بتهمة تلقي أموال من «داعش» لتمويل هجوم إرهابي في أميركا
16 ديسمبر 2015
المصدر : واشنطن - سي ان ان
اعتقلت الشرطة الأميركية الشاب المصري محمد الشناوي، البالغ من العمر 30 عاما، والذي يعيش في ولاية مريلاند، واتهمه مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بمحاولة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية وعرقلة التحقيق والإدلاء بأقوال كاذبة، وذلك في أعقاب تلقيه مبلغا قدره قرابة التسعة آلاف دولار، اعتقد المتهم أن مصدرها تنظيم داعش بغرض تمويل هجوم إرهابي في أميركا، حسبما أعلن مسؤولو المكتب.
وقال مساعد المدعي العام في بيان: «وفقا للمزاعم في الشكوى المقدمة ضده، تلقى محمد الشناوي المال الذي اعتقد أنه من داعش لشن هجوم على الأراضي الأميركية». وجاء في الدعوى الجنائية التي أصدرها مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن الشناوي تلقى قرابة 8.7 آلاف دولار لـ«أغراض شريرة» من أشخاص في الخارج، يعتقد الشناوي أنهم على اتصال بداعش. كما جاء في الشكوى أن الأموال جاءت من خلال حسابات بشركة المعاملات المالية «ويسترن يونيون» وموقع تحويل الأموال على الانترنت «باي بال» وأعلن المكتب أنه يمكن الحكم على الشناوي بالحبس لفترة قد تصل إلى 31 عاما. كما علق وزير العدل الأميركي، رود روزنشتاين، في بيان: «هذه القضية توضح كيف يستغل الإرهابيون التكنولوجيا الحديثة لزرع المتعاطفين وبناء شبكات خفية». وذكرت الدعوى أن السلطات علمت بتحويل شخص من مصر مبلغ ألف دولار للشناوي في يونيو الماضي، وأن FBI حقق مع الشناوي دون احتجازه في 17 يوليو الماضي، قال خلالها في البداية ان والدته في مصر هي من أرسلت له المبلغ ولكن بعدما كشف المحققون له عن سجلات تحويل المبلغ من «ويسترن يونيون»، عاد واعترف بأن صديق طفولته عرفه على «نشطاء مجهولين في داعش» وأنهم هم من أرسلوا المال.
وقال الشناوي إنه تسلم مبلغ أربعة آلاف دولار على علم بأن الهدف منه هو تمويل الأنشطة الإرهابية، لكنه لم يخطط لتنفيذ الهجوم فعليا، وفي مقابلة أخرى بعد بضعة أيام، تذكر فجأة تلقيه مبلغ 1.2 ألف دولار آخر. وجاء في الشكوى أن الشناوي أنفق المال لشراء جهاز كمبيوتر محمول وعدد من الهواتف ذات نظام دفع الاستحقاقات أولا بأول، وبعض المصروفات الشخصية، ولا تذكر الدعوى إنفاق المال على أي أسلحة.
في حين أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي تتبعه رسائل الشناوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي واكتشاف أنه تعهد بالولاء لداعش في 17 من فبراير الماضي، حيث قال لصديق طفولته إنه كان «جنديا للولاية ولكنه ابتعد بشكل مؤقت».