Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن التعليم مطلب وليس ثقافة لأنه يحمي التوازن النفسي لدى الشباب
تركي بن طلال شهد احتفال الجامعة المفتوحة بتخريج 680 من طلبتها: ما يحدث لأمتنا من عواصف يحتاج إلى تعليم ينقي العقول
17 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء





المطيري: الجامعة أصبحت تتبوأ المكانة اللائقة بها بين الجامعات الخاصةآلاء خليفة
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز ممثلا عن راعي الحفل، ابتهج فرع الجامعة العربية المفتوحة بالكويت بتخريج طلبة الدفعة العاشرة للعام الجامعي 2014/2015 والذين يبلغ عددهم 680 خريجا وخريجة وبحضور محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود وأعضاء مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة ومدير الجامعة العربية المفتوحة د.موضي الحمود ومدير فرع الجامعة بالكويت د.نايف إبجاد المطيري والأمين العام لمجلس الجامعات الخاصة د.حبيب أبل والشيوخ والسفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي وضيوف الجامعة.
استهل ممثل راعي الحفل صاحب السمو الملكي الامير تركي بن طلال آل سعود كلمته: بداية يشرفني ان انقل إلى جمعكم الكريم سلام سيدي الوالد الامير طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس الأمناء وتمنياته الطيبة لكم أبناء الدفعة العاشرة بالتوفيق، وأن انقل تقديره العالي للكويت قيادة وشعبا على ما تلقاه هذه الجامعة من رعاية تسهم فعليا في تحقيق رسالتها النبيلة.
وذكر: الإخوة الأحباء، 10 سنوات مرت على انشاء الجامعة تعني الكثير لصاحب الرؤية، الكثير لأولياء الامور وأبنائهم، الكثير لأمتنا العربية التي هي احوج ما تكون الى مثل هذا النوع من التقارب لهذا العقد الجليل الذي يطوق كل من اسهم في تكوينها وفي نموها، جامعة تؤكد جدارتها يوما بعد يوم ليس بهذه الأفواج المباركة الذين نشهد احتفالهم الليلة، إنما ببرامجها النوعية وبالشراكات البالغة التاثير وآخر ما حصل هنا بالكويت تحت مظلة الجامعة المؤتمر العربي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي مثل فيه سمو الرئيس، أخي الأمير خالد بن طلال، كل ذلك أدى بها الى المكانة المرموقة التي تتبوأها حاليا.
وخاطب الامير تركي الحضور: ايها الحفل الكريم: إن ما يحدث لأمتنا اليوم من عواصف عاتية ومآسٍ قد يذهب بالأوتار الركيزة التي تقوم بها الأمة، ان هذه الأمة احوج ما تكون إلى تعليم ينقي العقول وينمي الحقول، وتقديرنا أن جامعتكم بما تقدمه وشقيقاتها تؤسس لفكر مستقيم يقوم على بناء الحجة وإدارة الاختلاف والإيمان بالعمل الجماعي المحقق للأهداف، لتكون حقا في وجه تيارات الخواء الفكري التي تبعث على الانحطاط وتقدم الصورة الظالمة الخاطئة عن أمتنا.
وأكد الامير تركي «علينا أن نكون حاجزا يقي الشباب من جعلهم وقودا للحروب يقتلون دون ان يعرفوا من.. ولماذا قتلوا؟ حملوهم على كره اخطائهم، ومن يكره لا يستطيع أن يسهم في بناء مجتمع متحاب، لذا فالتعليم مطلب، وليس ثقافة.. يحمي التوازن النفسي لدى الشباب ويغلق المداخل التي يسهل دخول ذوي الفكر الظلامي منها، فدعونا نعيش مع الخريجين فرحتهم وهم يقطفون ثمرات الجدية والندية وسيكونون بإذن الله عند حسن ظن أوطانهم بهم».
بينما قال د.نايف المطيري: يسعدنا أن نزف الكوكبة العاشرة من خريجي الجامعة العربية المفتوحة ليلحقوا بإخوانهم من حملة الإجازة الجامعية الذين أثبتوا ويثبتون جدارتهم في سوق العمل. ولا أدل على ذلك من قيام العديد من الشركات الكويتية ذات المهنية العالية والمشهود لها عالميا بطلب قوائم الخريجين المتفوقين وعمل المقابلات لهم واختيارهم في العمل لديها.
وأشار د.المطيري: ان الجامعة أصبحت تتبوأ المكانة اللائقة بها بين الجامعات الخاصة الزميلة في الكويت. وأصبح المجتمع الكويتي يتقبل فكرة التعليم المدمج الذي تتبعه الجامعة وسيلة للتعليم الجامعي حيث تستخدم الجامعة أحدث وسائل التعليم الإلكتروني وأفضل المناهج العالمية المستمدة من الجامعة المفتوحة في بريطانيا والتي هي محل تطوير دائم من الجامعة الزميلة.
وذكر د.المطيري: الجامعة وبعد أن حصلت على تجديد الاعتماد الاكاديمي المحلي من مجلس الجامعات الخاصة ولمدة قياسية وهي خمس سنوات تتطلع الان بتفاؤل كبير مبني على ثقتنا العالية بخريجينا ومناهجنا وكادرنا التدريسي المميز نتطلع ونعمل بجد نحو الاعتماد الاكاديمي التخصصي من جهات الاعتماد العالمية في مختلف تخصصاتنا المطروحة حيث اننا وبكل فخر مؤمنون بقدرتنا على تحقيق كافة المتطلبات اللازمة لهذه الأجهزة الاكاديمية لتدرج جامعتنا في قوائمها العالمية المعتمدة، مشيرا الى ان هذه الخطوة ان تحققت بإذن الله تعالى ثم بتضافر كافة الجهود في المقر الرئيسي للجامعة وكذلك في فرع الجامعة بالكويت فستجعل أبواب التوسع الرأسي في البرامج الأكاديمية وفتح برامج الماجستير في مختلف التخصصات التي تطرحها الجامعة استحقاقا سنعمل على تحقيقه بالتعاون مع جهة الاعتماد المحلي.
بدورها، قالت مدير الجامعة العربية المفتوحة د.موضي الحمود التي بصفتها أعلنت رسميا طلبة الدفعة العاشرة خريجين رسميين بعد إكمال متطلبات التخرج من إدارة الجامعة ومن مجلس الجامعات الخاصة في الكويت: بصفتي مديرة الجامعة العربية المفتوحة أعتمد هؤلاء الطلاب من خريجي فرع الجامعة العربية المفتوحة بالكويت حيث قرر مجلس الجامعة وبناء على التوصيات الصادرة من العمادات في مختلف التخصصات منحكم درجة البكالوريوس بعد انتهاء جميع متطلبات التخرج.. فمبروك تخرجكم اليوم رسميا في الجامعة.
أما كلمة الخريجين فألقاها الخريج احمد عادل رضوان قائلا: الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وشكر الله لكم تجشمكم العناء واقتطاعكم الغالي من أوقاتكم، للحضور في هذا الحفل، الذي زاد نورا وبهاء بتشريفكم له، وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يرضيه أولا، ثم إلى ما يرضيكم ويبهجكم، فإن وجودكم في حفلنا هذا، قد أضاف إلى فرحتنا بالتخرج فرحة أخرى لا تقل عنها، إذ لا طعم لتخرجنا إلا بفرح أهالينا، وإنني أتوجه بالتحية إلى جميع الإخوة والأخوات الخريجين والخريجات في هذا العام في هذا الحفل الكريم، وأشكركم على جهودكم في مقاعد الدراسة، وتعبكم وتحصيلكم العلمي، وفي نهاية المطاف على نجاحكم وعلى تفوقكم أيضا، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقكم في بقية العمر إلى مزيد من العلم والعمل وفعل الخير والبناء في الدنيا والآخرة. وأضاف رضوان: لقد ضمنا هذا الصرح الأكاديمي بكرمه طوال سنوات دراستنا، وكان دوما منهلا لم ينضب في مشوار التحصيل العلمي والمعرفي. هذا الصرح الكريم يقف وراءه جنود سخروا خبراتهم وحياتهم ليجعلوه واحة من العطاء، هؤلاء الجنود يستحقون منا جميعا أن نقف لهم احتراما وتقديرا. وخاطب رضوان زملاءه الخريجين: زميلاتي وزملائي.. في هذه المناسبة تختلط المشاعر بين فرحة بقطف ثمرة تعبنا وسهر الليالي، وحزن على مفارقة أساتذتنا وأروقة هذا البيت الأكاديمي الكريم، وبين الترقب للمرحلة القادمة من حياتنا المهنية أو الأكاديمية. من حقنا جميعا أن نفرح ونفتخر بنجاحنا، وأن نكون على يقين بأن هذا البيت سيبقى مفتوحا لنا دوما، وأن أساتذتنا هم أصدقاؤنا وموجهونا كانوا كذلك وسيبقون في أي مناسبة احتجنا لهم. زميلاتي وزملائي، ينتظرنا غدا مستقبل واعد وحياة مهنية تتوقع منا الإنجازات، فلا قلق من المرحلة القادمة، تفاءلوا بالخير تجدوه وأحسنوا للناس تأسروا قلوبهم.