Note: English translation is not 100% accurate
مبادرة #بالعربي تهدف إلى تشجيع العرب على استخدام لغتهم الأم عبر الإنترنت
17 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
مبادرة «بالعربي»، هي مبادرة سنوية تمتد فعالياتها على مدار أسبوع كامل تزامنا مع الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام.
وكان مجموعة من الشباب وطلاب الجامعات في دولة الإمارات قد قدموا مبادرة بالعربي إلى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، والتي تبنت الفكرة بشكل فوري، وطورتها بالتعاون مع هؤلاء الشباب انطلاقا من أهداف المؤسسة الرامية إلى توفير الفرص للشباب العربي وإعدادهم لقيادة منطقتهم نحو بناء مجتمعات قائمة على المعرفة.
وفي عام 2013 أطلقت المؤسسة مبادرة بالعربي رسميا بمناسبة «اليوم العالمي للغة العربية»، والذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، وذلك من خلال تنظيم مجموعة من الفعاليات المنوعة التي تهدف إلى تشجيع استخدام اللغة العربية فقط في كافة وسائل التواصل الاجتماعي من تويتر، وفيسبوك وانستغرام، طيلة يوم المبادرة كمظهر من مظاهر الاحتفاء باللغة العربية.
ولاقت المبادرة فور الإعلان عنها تفاعلا رسميا وشعبيا ودعما واسع النطاق، حيث أعلن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية عن دعمه لها وأثنى عليها، إضافة إلى العشرات من الشخصيات الرسمية رفيعة المستوى في الحكومتين الاتحادية والمحلية. وتهدف المبادرة الفريدة من نوعها إلى المساهمة في تغيير الصورة النمطية عن اللغة العربية وإثبات أنها لغة عالمية وحيوية ومرنة، ويمكن استخدامها بسهولة في كافة أشكال التواصل الحديث.
ومن اهداف المبادرة: مشاركة أكبر عدد ممكن من الأشخاص حول العالم في فعاليات المبادرة وتشجيع المستخدمين العرب على استخدام لغتهم الأم عبر الإنترنت.كما تسعى المبادرة إلى تغيير الصورة النمطية عن اللغة العربية وإثبات أنها لغة عالمية وحيوية وتنبيه المستخدمين حول الفجوة الكبيرة بين عدد من المستخدمين العرب والمحتوى العربي المتوافر على شبكة الإنترنت، والمساهمة في تقليص هذه الفجوة ورفع درجة الاستخدام للمواقع أو التطبيقات التي تدعم اللغة العربية، وبالتالي زيادة ردود الفعل والكشف عن الأخطاء للنسخة العربية من تلك المواقع، وتشجيع المستخدمين لاستخدامها بشكل دائم.
دور مؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
ان مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تضع نصب أعيننا هدفا ساميا متمثلا في تمكين اللغة العربية في مجتمعاتنا العربية وخصوصا بين جيل الشباب من أبنائنا وبناتنا. وهناك العديد من التجارب والمبادرات والبرامج التي قامت بها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المؤسسة التي تهدف إلى تغيير الصورة النمطية عن اللغة العربية واثبات أنها لغة عالمية وحيوية، وتشجيع العرب على استخدام لغتهم الأم بشكل عام وبالأخص عبر شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
قامت المؤسسة بإطلاق مبادرة بالعربي التي تشمل على أنشطة وفعاليات كلها تحث وتشجع على استخدام اللغة العربية في هذا اليوم بشكل مكثف كمظهر من مظاهر الاحتفاء باللغة العربية.
وهنا تجب الإشارة إلى أن المبادرة وبمجرد إبصارها للنور في 2014 لاقت تفاعلا رسميا وشعبيا حيث أعلن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عن دعمه للمبادرة وأثنى عليها. فضلا عن عشرات الشخصيات الرسمية رفيعة المستوى في الحكومتين الاتحادية والمحلية. كما حازت المبادرة تفاعل ودعم واسع النطاق على المستويين الرسمي والشعبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ومن جانب آخر فإن هناك مبادرات مهمة أطلقتها المؤسسة تصب في خدمة اللغة العربية وتعزيز مكانتها لدى الأجيال المتلاحقة في دولة الإمارات بل وحتى على مستوى المنطقة والعالم. فمبادرة كتاب في دقائق على سبيل المثال تعمل على تعزيز اللغة العربية من خلال ترجمة الكتب الكبرى والمراجع العالمية الأكثر مبيعا وتلخيصها بلغة سلسة وبسيطة لتكون في متناول الجميع ودون أن تستغرق كما كبيرا من الوقت في قراءتها مراعاة منا لبيئة الأعمال والإيقاع السريع لحياتنا في هذا العصر. وهكذا الحال مع باقي مبادراتنا كعائلتي تقرأ والتي تستهدف عموم الأسر الإماراتية من خلال توزيع حزم معرفية تتضمن مجموعة من الكتب العالمية تتناسب مع كافة الأعمار وتناسب كافة المستويات الفكرية والتي قامت المؤسسة بترجمتها إلى اللغة العربية لتوزيعها محليا في المرحلة الأولى.
يضاف إلى ذلك إطلاق المؤسسة لبرنامج دبي الدولي للكتابة والذي جاء في إطار حرص مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على نشر المعرفة وتوثيقها ونقلها إلى جميع المجتمعات العربية.ويمثل البرنامج الجديد جزءا من إيمان سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المؤسسة بأهمية دعم الشباب المواطنين والعرب في مجال الكتابة.كما سيدعم بمجمل مراحله مسيرة الحركة الثقافية الوطنية والعربية من خلال تبني المؤسسة للمؤلفين ودعم دور النشر، حيث ستقدم لهم التدريب العملي في مجالات الكتابة المختلفة والذي من شأنه أن يرتقي بالمستوى الأدبي والفكري لأعضاء البرنامج وتمكينهم من الوصول بمؤلفاتهم العربية إلى العالمية.
الأنشطة المصاحبة لمسابقة الخط العربي مع سامسونغ: من خلال هذه المسابقة سنكتشف مهارات الشباب في الخط العربي، حيث سنقوم بزيارة عدد من الأماكن الحيوية مثل مراكز التسوق، والطلب من الزوار الشباب الكتابة بخط أيديهم على أجهزة سامسونغ اللوحية، وسيتم تخصيص جوائز قيمة للفائزين منها أجهزة سامسونغ الذكية.
التعهد الاجتماعي
لدعم مبادرة بالعربي شارك معنا في التوقيع على التعهد باستخدام اللغة العربية فقط والوسم بالعربي في جميع تفاعلاتك على شبكة الإنترنت وعبر جميع الوسائل، لنسهم في تأسيس أكبر قاعدة ممكنة من الداعمين لمبادرة بالعربي، ولندعم توسيع المحتوى العربي على شبكة الانترنت سواء من خلال التغريدات، أو الدردشات الخاصة بالمواقع، أو الهواتف الذكية.
تطبيقات الفيديو لمبادرة بالعربي على الهواتف الذكيةمع كونان: من خلال هذه الفعالية يمكن للجمهور الكريم أخذ مقاطع فيديو لهم على منصات المبادرة المتواجدة ضمن مراكز التسوق باستخدام خلفية الانستغرام، أو وسم مبادرة بالعربي، ثم تحميل هذه المقاطع على قنوات وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام وسم بالعربي #بالعربي.
جائزة أفضل المشاركات الحكومية: تهدف هذه الفعالية إلى الوصول لجميع الجهات الحكومية لتدعم المشاركة في مبادرة بالعربي، حيث سيتم تكريم الجهة التي ستدعم الحملة بشكل أقوى في نهايتها من قبل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم. وسيتم احتساب مساهمات هذه الجهات من خلال نقاط تمنح لها عند إضافتها شيئا جديدا لحملة #بالعربي.على أن يتم احتساب خمس نقاط ـ مرة واحدة ـ عند إنتاج فيديو يدعم المبادرة. وسيتم عرض أسماء الجهات المتصدرة في صفحة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لمتابعة تقدم كل منها في نقاطه، ويتم تحديث القائمة أسبوعيا.
يذكر ان دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل على حماية اللغة العربية وتعزيز استخداماتها على الصعيد الأكاديمي أو عبر الممارسات اليومية، سواء بشكل رسمي أو غير رسمي.الموقف الإماراتي هذا نابع من إيمان الدولة بأهمية اللغة العربية كمكون أساسي للثقافة والهوية الوطنية الإماراتية، وكثيرا ما شددت القيادة الرشيدة عبر فعاليات عدة، على الارتباط الشديد بين اللغة العربية والهوية الوطنية، إن هذا الاهتمام باللغة العربية ليس وليد اللحظة، إذ إنها عبر العديد من المبادرات التي أطلقتها دولة الإمارات طوال سنوات حرصت خلالها على ترسيخ وتعميق استخدام اللغة العربية في مختلف أوجه الحياة في المجتمع، ولم تقتصر مبادراتها تلك على المجتمع الإماراتي بل كانت لها أبعاد إقليمية وعالمية أيضا، فنفذت مبادرات وبرامج مماثلة بالتعاون مع دول أخرى لتحقيق الهدف نفسه. هذا التوجه يتسق مع أهداف الأجندة الوطنية الإماراتية، إذ تنص «رؤية الإمارات 2021»، على أن تستعيد اللغة العربية مكانتها كلغة تتمتع بالحيوية والدينامية، وتمارس في جميع المجالات، معبرة عن قيم الوطن الإسلامية والعربية، وأن تكون دولة الإمارات مركزا للامتياز في اللغة العربية، تستضيف العلماء والباحثين، وتدعم إنتاج المحتوى العربي الأصيل، وتشجع على ترجمة الأعمال الأدبية والعلمية العالمية إلى اللغة العربية، فالاستدامة للتعليم والتنمية بأبعادها المختلفة مطلوبة، لكن استدامة اللغة والهوية أهم الأولويات.