Note: English translation is not 100% accurate
السيستاني يدعو إلى إطلاق سراح الصيادين المختطفين
قناصة «داعش» وسياراته المفخخة تؤخر تحرير الرمادي
26 ديسمبر 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات
التنظيم المتطرف يستخدم المدنيين دروعاً بشريةواصلت القوات العراقية، لليوم الرابع على التوالي أمس، تقدمها البطيء والحذر نحو الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار لتحريرها من سيطرة «داعش»، وذلك بسبب القناصة والسيارات المفخخة التي وضعها التنظيم، فيما وقعت اشتباكات شرسة وسط المدينة بين الجانبين.
وتركزت الاشتباكات حول مجمع المباني الحكومية الذي تمثل استعادة السيطرة عليه خطوة رئيسية على طريق تحرير كامل المدينة من قبضة التنظيم المتطرف الذي سيطر عليها في مايو الماضي.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إن القوات المسلحة العراقية ستتحرك لاستعادة مدينة الموصل الرئيسية في شمال البلاد من قبضة «داعش» بمجرد أن تنتهي من السيطرة على الرمادي.
واضاف العبادي في بيان صحافي أن «تحرير الموصل العزيزة سيتم بتعاون ووحدة جميع العراقيين بعد الانتصار المتحقق في مدينة الرمادي»، وتواجه القوات العراقية التي تتقدمها قوات مكافحة الإرهاب، مقاومة محدودة خلال تنفيذ عملية تحرير الرمادي لكن مسلحي «داعش» صعدوا مقاومتهم مع اقتراب تحرير مركز المدينة.
وقال الملازم اول بشار حسين من قوة مكافحة الإرهاب التي تنتشر في حي الضباط، الى الجنوب من منطقة الحوز لفرانس برس: «نواجه عراقيل كثيرة ابرزها القناصة والسيارات المفخخة»، وقال ضابط برتبة عميد في الجيش العراقي ان «مقاومة داعش اشتدت مع اقتراب القوات العراقية من المجمع الحكومي والتي اصبحت على بعد حوالى 300 متر من المجمع من الجهة الجنوبية».
ويرجح ان يكون عدد المتشددين الذين يتواجدون في المدينة اقل من 400 مسلح، بعد ورود معلومات عن انسحاب اخرين منهم مستخدمون مدنيون كدورع بشرية.
وقال ابراهيم الفهداوي رئيس اللجنة الامنية في مجلس قضاء الخالدية شرق الرمادي، ان «القوات العراقية بحاجة الى جهد للاسراع بتحرير الرمادي من تنظيم داعش»، واضاف ان «عمليات تحرير الرمادي بحاجة الى وقت وليس من السهولة انجازها بسرعة كون القوات العراقية بحاجة الى جهد».
واشار الى «قيام المتطرفين بتنفيذ هجمات انتحارية وتفخيخ المنازل وزرع العبوات الناسفة ونشر قناصة واطلاق قذائف الهاون والصواريخ، لمنع تقدم القوات الأمنية لتحرير مركز الرمادي».
وفي هذه الاثناء، مازال هناك مدنيون عالقون في منازلهم داخل مدينة الرمادي الامر الذي يعرقل تقدم القوات الامنية. ورغم تمكن عشرات العائلات من اهالي الرمادي من النزوح لدى تقدم القوات الامنية الثلاثاء الماضي، مازالت عائلات اخرى عالقة في وسط المدينة.
واكد مسؤول عراقي ان «عشرات العائلات مازالت داخل منازلها في منطقتي الجمعية والثيلة»، لافتا الى قيام مسلحي «داعش» بـ «اعتقال جميع الرجال في المنطقتين وتركوا النساء والاطفال وحدهم في المنازل»، ورجح ان يكون ذلك «خوفا من حدوث ثورة داخلية ضد التنظيم».
الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أن طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة كثفت غاراتها الجوية ضد مواقع تنظيم داعش في مدينة الرمادي.
وصرح المتحدث باسم عمليات التحالف في العراق ستيف وارين بأن الطائرات الأميركية شنت تسع غارات جوية ضد مواقع تنظيم داعش في الرمادي أمس الاول، وأوضح وارين أن الغارات الجوية جاءت بعد يوم واحد من إسقاط المقاتلات الأميركية 50 قنبلة في مدينة الرمادي في ست ضربات جوية، مشيرا إلى أن الغارات الجوية الأميركية تعد الأكثر كثافة وقوة منذ أن بدأت القوات العراقية في محاصرة مدينة الرمادي.
وقال المسؤول الأميركي إن عدد عناصر «داعش» الباقين في الرمادي بدأ ينخفض إذ اصبحوا بالمئات مقابل ما يصل إلى ألف قبل أكثر من أسبوعين.
وعلى صعيد آخر، طالب المرجع الأعلى لشيعة العراق علي السيستاني بإطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين من قبل جماعة مسلحة جنوبي العراق، وجدد دعوته للحكومة العراقية والقوى السياسية كافة بأن تساند القوى الامنية في جهودها الحثيثة لحماية البلاد وتعمل ما بوسعها لوضع حد لجميع الممارسات الخارجة عن القانون.
وأضاف ممثل السيستاني، أحمد الصافي في خطبة الجمعة امس: إنه في الآونة الاخيرة وقعت بعض عمليات اختطاف لأهداف سياسية ومن ذلك ما وقع مؤخرا من اختطاف عدد من الصيادين القطريين الذين دخلوا العراق بصورة مشروعة، لافتا إلى أن عمليات الاختطاف تسيء الى سمعة العراق وهي ممارسات مدانة ومستنكرة.