Note: English translation is not 100% accurate
بحاح يؤكد مواصلة المفاوضات وفق المرجعيات الدولية
20 كم تفصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية عن صنعاء
26 ديسمبر 2015
المصدر : عدن ـ وكالات

«التحالف» يكثف غاراته على مواقع المتمردين في تعز والجوفأحرزت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مزيدا من التقدم باتجاه العاصمة صنعاء حيث باتت على بعد 20 كيلومتر منها، كما ضيقت الخناق على المتمردين في محافظتي الجوف وتعز.
وقال رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بمحافظة صنعاء، الشيخ منصور علي الحنق، امس، ان قوات الجيش والمقاومة باتوا على بعد نحو 20 كيلومترا باتجاه العاصمة اليمنية صنعاء. وأوضح الحنق لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» «إن قوات الجيش والمقاومة أحرزت تقدما كبيرا في المناطق الشمالية من محافظة مأرب المحاذية من الجهة الشرقية لمحافظة صنعاء، وكذلك تقدمت في صنعاء باتجاه جبال صلب والخانق حوالي عشرين كيلومترا في اتجاه العاصمة عن الموضع السابق».
وطالب المجتمع الدولي بتطبيق القرار 2216 الذي من ضمن بنوده إلزام ميليشيات الحوثي وصالح الخروج من صنعاء وبقية المدن وتسليم السلاح للدولة الشرعية، محذرا من ان هذه الميلشيات تقوم حاليا بحفر الأنفاق والخنادق حول صنعاء وأحيائها السكنية مما يدل على أنها تريد أن تتخذ المدنيين وسكان العاصمة دروعا بشرية».
كما طالب الحنق المجتمع الدولي بسرعة إيصال المعونات الإنسانية إلى داخل محافظة تعز.
وفي غضون ذلك، دارت معارك عنيفة بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مدعومين بالتحالف العربي لدعم الشرعية من جهة وميليشيات الحوثيين وصالح من جهة اخرى، وذلك في مديرية نهم شمال شرقي صنعاء حيث سقط خلالها 35 متمردا، بحسب مصادر عسكرية.
وشن التحالف العربي غارات جوية عدة على مواقع للمتمردين في محافظتي الجوف وتعز، بالإضافة إلى مدينة المخا الواقعة على ساحل البحر الأحمر، وذلك ردا على انتهاكات الميليشيات للهدنة.
وفي تعز أيضا، أكدت منظمات إنسانية أن الميليشيات الحوثية شددت حصارها على المدينة، ومنعت دخول المساعدات الطبية والمياه.
أما في محافظة الضالع، فاتهمت المقاومة الشعبية المتمردين باستخدام المدنيين كدروع بشرية، وكشفت عن قتل الحوثيين لعدد من المدنيين العزل في الحقول والمزارع.
وبموازاة ذلك، واصلت الفرقة الهندسية انتزاع الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي عملها في محافظة الجوف، حيث تمكنت من انتزاع 175 لغما أرضيا تم زرعها في محيط معسكر اللبنات.
سياسيا، أكد نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء خالد بحاح، حرص السلطات الشرعية على إيجاد سلام حقيقي في البلاد يستند إلى القرارات الأممية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216 ومخرجات الحوار والمبادرة الخليجية.
وقال عن بحاح لدى لقائه في الرياض سفيري روسيا لدى السعودية واليمن، أوليغ أوزيروف وفلاديمير ديدوشكين قوله إن حكومته تعي مسؤولياتها الجسيمة لعودة الأمن والاستقرار إلى مختلف المحافظات في البلاد.
واستعرض بحاح خلال اللقاء نتائج المشاورات الأخيرة بين ممثلين عن الحكومة الشرعية وآخرين عن الميليشيا الانقلابية في سويسرا إضافة إلى ملف الإغاثة والعراقيل التي تقوم بها الميليشيا للحيلولة دون وصول المعونات للمناطق المستهدفة خاصة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن.
بدورهما أشاد السفيران بالمواقف الإيجابية للوفد الحكومي في المشاورات وحسن النوايا الصادقة التي تحلى بها للوصول إلى سلام دائم يضمن عودة الدولة والأمن والاستقرار إلى اليمن مؤكدين حرص روسيا على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن في القريب العاجل.