Note: English translation is not 100% accurate
بري: أخشى تفتيت المنطقة انطلاقاً من أحزمة الدم
الشغور الرئاسي إلى السنة الجديدة
31 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
ينتقل الشغور الرئاسي اللبناني، اعتبارا من الغد الى السنة الجديدة محملا بالتراكمات والتعقيدات السياسية العصية على الحل، خصوصا بعد موقف حزب الله الحاسم بالوقوف الى جانب ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، والذي عبر عنه رئيس المجلس السياسي للحزب السيد ابراهيم امين السيد من بكركي يوم الثلاثاء، بوضوح تام ونهائي لأول مرة، حيث أعطى التزام الحزب بدعم ترشيح عون، بعدا أخلاقيا، إضافة الى بعد الوفاء السياسي.
وفي رد واضح على موقف حزب الله أكد رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ان ترشيح النائب سليمان فرنجية لم ينته ولم يتوقف، مكررا ان الرئيس سعد الحريري جدي وصادق في شأنه ومحملا مسؤولية العرقلة لإيران.
النائب احمد فتفت، عضو كتلة المستقبل الذي كان من زوار بكركي الثلاثاء كما وزير العدل اشرف ريفي، اكدا على وجوب انتخاب رئيس للجمهورية من دون شروط مسبقة وبالاستقلال عن الملفات الأخرى..
وهذا ما أكد عليه البطريرك الراعي ايضا عندما أبلغ زواره انه لا يحبذ انتخاب الرئيس ضمن سلة سياسية متكاملة، لأنه يرى في هذا الطرح المعتمد من جانب حزب الله تمديدا للفراغ الرئاسي.
وماذا بعد؟ سؤال طرحته «الأنباء» على مصدر فاعل في 14 آذار يتجنب ذكر اسمه عادة، وكان جوابه: بعد؟ انتخاب رئيس الجمهورية في أقرب وقت. وهل يمكن ان يكون العماد عون؟ أجاب: انتخاب عون يعني تطيير اتفاق الطائف والعودة إلى المؤتمر التأسيسي التي طرحته ايران منذ سنتين وتبناه حزب الله دون اعلان. ولذلك لن يكون رئيسا غير سليمان فرنجية، بتوافق اميركي ـ روسي وعربي اقليمي لاسباب عديدة. لكن حزب الله حسم أمره خلف ترشيخ العماد عون؟ أجاب: غدا عندما يضع الروسي الإيرانيين امام خيارين، اما الانتخاب العاجل للرئيس اللبناني المتفاهم عليه او العبث بوجود حزب الله في سورية، سيختار اهون الشرين بالنسب إليه، وهو ازاحة عون من طريق سليمان فرنجية في اسرع وقت ممكن.
وفي هذه الاثناء، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري امام زواره انه سيركز على الاهتمام بتفعيل عمل الحكومة مع بداية السنة الجديدة، سواء يحصل انتخاب رئيس الجمهورية، سيحصل بعد اسبوعين او بعد مدة طويلة.
وفي لقاء الاربعاء النيابي امس، أعرب بري عن خشيته من تغيير خريطة سايكس ـ بيكو للمنطقة، او تقسيمها او تفتيتها انطلاقا من احزمة الدم القائمة في سورية والعراق، متوقفا امام عملية التبادل السكاني ومن تحركات الاكراد.