Note: English translation is not 100% accurate
روحاني يأمر القوات المسلحة بتسريع وتيرة إنتاج الصواريخ وزيادتها
واشنطن ترجئ فرض عقوبات على إيران.. وطهران: سنواصل تطوير قوتنا الصاروخية
2 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال»: إن البيت الابيض قرر ارجاء قراره المتصل بتبني عقوبات محتملة جديدة على ايران مرتبطة ببرنامجها للصواريخ البالستية.
وكتبت الصحيفة الأميركية على موقعها الالكتروني ـ استنادا الى مسؤولين اميركيين لم تحددهم ـ ان واشنطن «لاتزال عازمة على التصدي لبرنامج الصواريخ» العائد الى طهران، وان العقوبات التي اقترحتها وزارة الخزانة الاميركية «لاتزال مطروحة».
وأوضحت هذه المصادر ان تنفيذ هذه العقوبات سيكون منسجما مع الاتفاق النووي التاريخي الذي وقع في فيينا في يوليو الماضي بين ايران والقوى الكبرى، لكنها لم تحدد جدولا زمنيا لامكان فرض هذه العقوبات، وذلك بعدما قررت الادارة الاميركية تأخير تبنيها.
وكان مسؤول كبير في الادارة الاميركية قد قال في بيان بثته وكالة فرانس برس «ندرس منذ فترة امكانيات اتخاذ اجراءات اضافية مرتبطة ببرنامج الصواريخ البالستية لاريان، بسبب مخاوفنا المتواصلة حيال هذه النشاطات».
وفي غضون ذلك، قال وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد حسين دهقان إن القوات المسلحة ستواصل تطوير القوة الصاروخية للبلاد بقوة وذلك تلبية للأمر المهم الصادر عن الرئيس
روحاني والقاضي بمواصلة برنامج انتاج انواع الصواريخ التي تحتاجها القوات المسلحة بصورة سريعة وجادة والذي صدر في اعقاب السياسات العدائية لأميركا.
وأكد دهقان في تصريح نشرته قناة «العالم» الايرانية، امس: «سنواصل بقوة تطوير القوة الصاروخية الإيرانية في اطار السياسات الدفاعية للبلاد»، مضيفا ان القوة الصاروخية الإيرانية تكفل استقرار وامن المنطقة.
وقال ان القوة الصاروخية والدفاعية الإيرانية غير قابلة للنقاش، موضحا ان الشعب والقوات المسلحة الإيرانية وتأسيسا على ارادتها وقرارها ومن دون الانتباه الى تصريحات او اجراءات الآخرين ستمضي قدما في تعزيز قوتها الدفاعية مستخدمة بذلك جميع الامكانات والمصادر المحلية.
وشدد على ان القوة الصاروخية الإيرانية لم ولن تشكل موضوعا للمحادثات مع أميركا ابدا ولم يحدث اي توقف في برنامج تصميم وتصنيع الصواريخ الباليستية الدفاعية.
واشار وزير الدفاع الايراني الى الامر الذي اصدره الرئيس روحاني وقال انه نظرا الى الاجراءات العدائية الأخيرة لأمريكا وتأكيد رئيس الجمهورية «فإننا سنزيد من سرعة ونطاق توسيع قوتنا الصاروخية».
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد اصدر امس الاول امرا كلف بموجبه وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة بمواصلة برنامج انتاج انواع الصواريخ التي تحتاجها القوات المسلحة، بسرعة وبجدية اكثر، في اطار السياسات الدفاعية المقررة.
وجاء في الامر الرئاسي «انه يبدو ان الحكومة الأميركية تنوي في اطار استمرار سياستها العدائية والتدخلية غير المشروعة وغير القانونية ضد حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تعزيز قدراتها الدفاعية، ادراج المزيد من الافراد ومؤسسات جديدة على لائحة العقوبات الظالمة السابقة، لذلك يجب الاستمرار بإنتاج انواع الصواريخ اللازمة للقوات المسلحة بمزيد من السرعة وبجدية اكثر»، بحسب وكالة الانباء الايرانية (إرنا).
ومن جانبه، تساءل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بشأن النهج الأميركي في التعامل مع هذه المسألة.
وقال ظريف في تغريدة على موقع «تويتر» بمناسبة العام الجديد: «لقد تحقق الكثير في عام 2015 عن طريق الديبلوماسية» في إشارة إلى الاتفاق النووي الإيراني، مضيفا أن يتعين على الناس التعلم من التاريخ «وتكرار النجاحات وليس الاخفاقات».
يذكر أن قرار مجلس الامن الدولي رقم (2231) يحظر على إيران القيام بأي أنشطة تتعلق بالصواريخ الباليستية القادرة على نقل رأس حربي نووي.