Note: English translation is not 100% accurate
«الحشد الوطني» بالموصل: لا بد من الدعم التركي لتحرير المدينة
«التحالف الدولي»: الجيش العراقي والعشائر سيتولون حماية الرمادي بعد تحريرها
2 يناير 2016
المصدر : الأنباء - بغداد- وكالات
أكد المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش»، ستيف وارن أن مهام حفظ الأمن في مدينة الرمادي سيتولاها الجيش العراقي والعشائر.
وقال وارن في تصريح صحافي أمس إن «قوات الجيش العراقي والعشائر التي تقاتل إلى جانبه سيتمكنون من المحافظة على مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار بعد طرد عناصر التنظيم منها»، موضحا أن «الجيش العراقي المتواجد داخل الرمادي لديه القدرة على المحافظة على المدينة ولكنه بحاجة إلى المضي قدما في المعركة التالية وسيحل مكانه مقاتلو العشائر السنية ممن دربهم التحالف، بالإضافة إلى قوات الشرطة الذين تم تدريبهم من قبل إيطاليا».
وأشار وارن إلى أن «معركة تحرير الموصل ستشهد قتالا صعبا فهي ثاني أكبر المدن العراقية وفيها تجمعات للسكان المدنيين بشكل أكبر بكثير»، آملا أن «يتمكن الجيش العراقي من الوصول وتطهير الموصل في العام الجديد ولكن يصعب التنبؤ بالمواعيد المحددة لمثل هذه العملية».
من جهة أخرى، قال قائد «الحشد الوطني» أثيل النجيفي بمدينة الموصل العراقية، إنه لا يمكن الاستغناء عن دعم تركيا في معركة تحرير الموصل من تنظيم «داعش»، مستبعدا مشاركة قوات «الحشد الشعبي» في تلك المعركة.
وقال النجيفي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) امس: «تركيا جزء من التحالف الدولي لمحاربة داعش، ومحاربة التنظيم ليس أمرا خاصا بجهة واحدة، ولابد أن يؤخذ بعين الاعتبار رأي المكونات العراقية الأخرى التي تريد الخلاص من داعش، ومن هذا المنطلق أؤكد على أنه لا يمكن الاستغناء عن الدعم التركي في ظل عدم وجود بديل له».
وردا على الإصرار الرسمي العراقي على رفض التواجد العسكري التركي في العراق، قال النجيفي: «هذا الموضوع على الحكومة العراقية أن تبحثه مع الحكومة التركية ومع دول التحالف الدولي، بحيث يوفر الجانبان بديلا قادرا على التواجد حال سحب التواجد التركي».
وتابع: «قلت سابقا إن الدعم والإسناد التركي، كجزء من قوات التحالف الدولي ضد داعش، يوفران لنا غطاء جويا وإسنادا بالمدفعية، وهذه أسلحة لا تتوافر لدينا، وبالتالي من الصعب الاستغناء عنهم. ولكننا لن نعترض إذا توافر البديل من دولة أخرى من دول التحالف الدولي».
واستبعد النجيفي إمكانية مشاركة «الحشد الشعبي» في عملية تحرير الموصل، وقال: «مشاركة الحشد الشعبي غير ممكنة، وأعتقد أن الدور الأكبر سيكون لنا وللأكراد والجيش العراقي والتحالف الدولي، أما الأتراك فسيقدمون دعما وإسنادا فقط».
وأكد جاهزية قوات «الحشد الوطني» لخوض معركة الموصل متى تحدد موعدها، قائلا: «أعتقد أننا قادرون الآن على تحرير الموصل بالتعاون مع الجيش العراقي وقوات التحالف الدولي والبشمركة فور اكتمال استعدادهم لذلك».