Note: English translation is not 100% accurate
بيزنس
نتائج المواقف المصرفية الخارجية من لبنان تبدأ بعد الأعياد
3 يناير 2016
المصدر : بيروت
العطلة طويلة في الداخل والخارج، لذلك فإن نشاط الأسواق المالية كان ضعيفا، وهي ميزة ما يحصل مع نهاية كل سنة في الداخل والخارج. وفي فترة الأعياد التي يمر بها لبنان وتحت وطأة تجاذبات ومناكفات سياسية، خيم مناخ من التباطؤ على الأسواق المالية.
فترة نهاية العام شهدت تطورات في الأسواق المالية تعتبر ولا شك مهمة جدا، بالنسبة للقطاع المالي، تتعلق بتخفيف المصارف الفرنسية، وبقرارات علنية، تعاملها مع لبنان من ضمن تخفيف نشاطها مع مصارف المنطقة.
وتصادف الكلام الفرنسي المصرفي مع تصريحات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي تناول في خطابه القطاع المصرفي ومصرف لبنان وتعاملها بقرارات الحذار مع حزب الله ومؤسساته.
المواقف المصرفية الفرنسية والخارجية جاءت قبل وبعد خطاب نصرالله، إلا أنها تؤشر الى تقليص النشاط والتعامل مع المصارف اللبنانية.
النتائج الفعلية لانعكاسات هذه المواقف على لبنان ستظهر تلقائيا وبشكل أكثر بروزا بعد عطلة الأعياد التي دخلتها الأسواق العالمية والمحلية.
الكلام الآخر اللافت للانتباه جاء على لسان حاكم مصرف لبنان، الذي توقع نموا للودائع بحدود 5% خلال العام المقبل، مشيرا إلى أن العام المقبل سيكون مثل العام الحالي، وهو أعطى إشارات لا تحمل الإيجابيات اللازمة لتطمين الأسواق للسنة المقبلة على الأقل، على اعتبار أن معدلات نمو الودائع جاءت قليلة وكذلك النمو الاقتصادي على مستوى النشاط. وبالنسبة لبورصة بيروت فإن عطلة نهاية العام ظهرت من خلال الجمود وقلة التداولات وتحرك الأسعار. أما الأوراق اللبنانية فلم تشهد أي طلبات عليها مع تراجع حجم العروض في الداخل والخارج بسبب عطلة الأعياد التي تعتبر طويلة. نظرة أخرى إلى سوق القطع حيث كان الدولار عند مستويات 1511 و1512.5 ليرة، وهو سعر متوسطي يؤشر إلى عدم وجود طلب، مع استقرار العروض على الرغم من أن الأعياد تشهد عادة طلبا للدولار لغايات السفر والسياحة وهو أمر لم يظهر حتى نهاية الأسبوع في الأسواق.