Note: English translation is not 100% accurate
باحث أميركي ينتقد إدارة أوباما بسبب تقاعسها عن تهدئة التوتر بين الرياض وطهران
6 يناير 2016
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال الباحث المتخصص في شؤون الخليج بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى سيمون هندرسون، ان تخلف ادارة الرئيس باراك أوباما عن بذل جهد كاف لنزع فتيل الأزمة بين المملكة العربية السعودية وإيران هو «تعبير عن غياب القيادة الاميركية الدولية فضلا عن تأثيره السلبي المتوقع على جهود دحر تنظيم داعش الارهابي»، حسب قوله.
وقال هندرسون في تصريحات خاصة لـ«الانباء» ان التوتر بين البلدين «هو قضية دولية بالغة الاهمية، ولكننا نرى على الرغم من ذلك غيابا للولايات المتحدة في اداء الدور الوحيد الصحيح الآن وهو محاولة تهدئة الامور بين البلدين بقدر ما يمكن ذلك». وأضاف«ان النزاع بينهما يهدد بما هو أسوأ من قطع العلاقات.والمشكلة في هذه الأمور هو ان التهاب التوتر يتيح لاي شرارة ولو كانت غير مقصودة ان تؤدي الى انزلاق الامور خارج نطاق اي تحكم».
وقال هندرسون الذي سبق ان عمل مراسلا لـ«فاينانشيال تايمز» في طهران قبل ان ينضم منذ سنوات الى المعهد البحثي الاميركي المعروف، ان المواجهة مع داعش يمكن ان تتأثر سلبا بالنزاع الحالي بين البلدين الكبيرين، واضاف «كان البعض هنا يأملون في ان يقرب الهدف المشترك بين البلدين في القضاء على داعش ، ولكننا نشهد العكس».واشار الباحث الاميركي الى ان الازمة تضع ضغوطا غير مباشرة على الاتفاق النووي بين المجموعة الدولية وايران.وشرح ذلك بقوله «تصاعد العداء بين الرياض وطهران يضع ادارة الرئيس اوباما في مواجهة خيارات كانت تتمنى الا تواجهها. ومن المفترض الآن ان تقف الادارة مع الاصدقاء التقليديين في السعودية.غير ان ذلك يمكن ان يهدد الاتفاق النووي الذي وقع في الصيف، لاسيما وانه كان يتعرض لضغوط بالفعل بسبب برنامج ايران الصاروخي الذي رآه كثيرون في سياق عدواني من زاوية نظر الاقليم».
وتابع «لقد كان عملا مستفزا ان تقوم البحرية الايرانية بمناورة بالذخيرة الحية في مضيق هرمز في وقت عبور الحاملة الاميركية هاري ترومان للمنطقة.وفي تقديرنا فإن هناك في ايران من يسعى لاستفزاز المنطقة والولايات المتحدة بهدف قطع الطريق على اي محاولة لتحسين علاقات ايران الدولية. ومن المهم في هذا السياق احتواء النزاع».