Note: English translation is not 100% accurate
الأمير الوليد بن طلال مغرداً: ألغينا دراسة كل المشاريع والاستثمارات في إيران
مجلس الأمن يدين «بأقصى حزم» الاعتداءات على البعثات السعودية في إيران
6 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات -دبي ـ رويترز

المعلمي: اعتذار طهران لا يعني لنا شيئاً وسنعيد العلاقات عندما تتوقف عن التدخل في شؤون جيرانها
دان مجلس الأمن الدولي «بأقصى حزم ممكن الاعتداءات» على البعثتين الديبلوماسيتين السعوديتين في طهران ومشهد قبل أيام.
وأعرب المجلس في بيان «عن قلقه العميق أمام هذه الاعتداءات» وطلب من طهران «حماية المنشآت الديبلوماسية والقنصلية وطواقمها» وكذلك «الاحترام الكلي لالتزاماتها الدولية في هذا الخصوص».
وذكر البيان الذي تبناه المجلس بإجماع أعضائه الـ15، بأن اتفاقيات ڤيينا تلزم الدول حماية البعثات الديبلوماسية «ودعا جميع الأطراف إلى اعتماد الحوار واتخاذ إجراءات لتخفيف التوتر في المنطقة».
وجاء البيان، بناء على طلب السعودية التي قال سفيرها لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي إن «هذه الهجمات تشكل انتهاكا خطيرا لاتفاقيات ڤيينا».
وقال المعلمي في مؤتمر صحافي في مقر مجلس الأمن بنيويورك «إن عودة العلاقات الديبلوماسية السعودية مع طهران مرهونة بتصرفاتها، وإن رسالة الاعتذار من إيران لمجلس الأمن لا تعني لنا شيئا»، وطالب إيران بالالتزام بحماية المنشآت الديبلوماسية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وباحترام مبدأ حسن الجوار قولا وفعلا.
وأضاف «لا نريد اعتذارا من إيران، وإنما نريد أفعالا لوقف الانتهاكات، وننتظر من إيران أن تتعهد بمنع الانتهاكات ضد بعثاتنا الديبلوماسية»، وتابع قائلا «المجتمع الدولي أقر بفشل طهران في حماية البعثات الديبلوماسية»، وقال «ننتظر من إيران أفعالا لا أقوالا».
وأكد أن السعودية ستعيد العلاقات الديبلوماسية مع إيران عندما تتوقف طهران عن التدخل في شؤون الدول الأخرى. وسأل الصحافيون السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عن الأشياء التي يمكن أن تجعل المملكة تعيد العلاقات مع إيران فأجاب قائلا: «شيء بسيط جدا. أن تتوقف إيران وتكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى بما في ذلك شؤون بلدنا».
وتابع «إذا فعلوا هذا فإننا بالطبع ستكون لدينا علاقات عادية مع إيران... نحن لم نولد أعداء بالفطرة لإيران».
هذا، وقد أدانت الخارجية الأميركية الهجوم مؤكدة رفضها أي اعتداءات على المقار الديبلوماسية.
وحث المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في تصريحات صحافية الحكومة الإيرانية على الاحترام الكامل لالتزاماتها الدولية الداعية إلى حماية المنشآت الديبلوماسية.
وقال كيربي إن الولايات المتحدة تطالب الأطراف في المنطقة بتجنب أي خطوات من شأنها أن تزيد التوتر في المنطقة.
في غضون ذلك، قال الأمير السعودي الوليد بن طلال على حسابه بموقع تويتر أمس إنه ألغى دراسة جميع المشروعات والاستثمارات في إيران.
وذكر الأمير الوليد أنه رفض طلب السفير الإيراني للمقابلة وأوقف جميع الرحلات التي تسيرها شركة طيران ناس الاقتصادية من وإلى إيران.
ولم يخض الأمير الوليد في مزيد من التفاصيل عن خططه الاستثمارية بإيران في تغريدته على «تويتر».
وزیرا خارجیة العراق وعمان في طهران اليوم
الأناضول: يصل وزیرا خارجیة كل من العراق إبراهیم الجعفري، وعمان، یوسف بن علوي، العاصمة الإيرانية طهران اليوم، في زيارة لم يعلنا عن مدتها.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، أمس إن «الوزیرين سيلتقيان خلال الزیارة، الرئیس حسن روحاني، لبحث العلاقات الثنائیة والقضایا الإقلیمیة والدولیة».
ومن المقرر أن یلتقي الجعفري نظیره الإیراني محمد جواد ظریف، لبحث التطورات والقضایا الإقلیمیة الأخیرة، بحسب الوكالة.
توقّف 150 رحلة جوية بين السعودية وإيران شهرياً
دبي ـ رويترز: قالت مصادر في قطاع الطيران أمس إن 150 رحلة طيران مباشر بين إيران والمملكة العربية السعودية كانت من المفترض أن تنقل آلاف المعتمرين كل شهر توقفت بعد أن قطعت الرياض علاقاتها مع طهران.
وقالت مصادر في قطاع الطيران إن عددا من الخطوط الجوية ومن بينها ماهان اير الإيرانية تستخدم طائرات مثل إيرباص ايه-330 وايه-320 لرحلات الحج والعمرة التي يصل إجمالي عددها إلى نحو 150 رحلة جوية شهريا بين البلدين.