Note: English translation is not 100% accurate
إعادة طفل مصري قبل انضمامه إلى «داعش»
13 يناير 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ العربية.نت
نجحت جهود وتحركات سفارة مصر في إحدى الدول الأوروبية في استعادة طفل مصري من أمه السويسرية، بعدما كانت على وشك أن تنضم لداعش في مدينة الرقة السورية مصطحبة طفلها بالتنسيق مع عناصر التنظيم الارهابي.
تبدأ الواقعة منذ 6 سنوات عندما تزوج الشاب المصري محمود علاء الدين من فتاة سويسرية الجنسية اعتنقت الإسلام، وأقام معها في منطقة الرحاب شرق القاهرة والتحقت هي بالعمل كمدرسة ومرت الشهور بينهما وأنجبا طفلهما الأول أدهم، لكن الخلافات دبت بينهما فجأة، وطلبت الانفصال واصطحبت معها ابنها البالغ من العمر 4 سنوات.
هذا، وقد أكد أصدقاء الأسرة أن الزوجة كانت في أيامها الأخيرة في مصر تحزم بعض الأمور مثل المعاملات البنكية والتلفاز، وكانت ترفض أن يلعب ابنها الصغير بألعابه معتبره أنها من صنع الكفار، كما منعت سماع الموسيقى في المنزل.
وكان الأب يعتقد أن زوجته ستسافر لبلدها سويسرا بعد الانفصال، لكنه علم بعد ذلك أنها عقدت النية على التوجه لمدينة الرقة السورية بالتنسيق مع عناصر من تنظيم داعش الارهابي، بينهم مصريون وأنها تنوي إلحاق ابنها بمدرسة داعش في الرقة، وهنا جن جنون الأب وقرر إنقاذ طفله الصغير مهما حدث.
وقد كانت عملية شاقة كما تقول إحدى المصريات من المقربات للأسرة لـ «العربية.نت»، مضيفة أن محمود قرر خوض المجهول لاستعادة ابنه وتوجه للخارجية المصرية لطلب المساعدة ونشر عدة صور وبوستات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك طالبا المساعدة.
وهنا أصدقاء ومتابعون لصفحة محمود على مواقع التواصل أخبروه بوجود زوجته وابنه في إحدى الدول الأوروبية غير سويسرا وأنها تستعد بالفعل للسفر لسورية، وتمكن محمود من الاتصال بسفارة هذه الدولة في مصر وبمساعدة المصريين المقيمين فيها والمتابعين للحالة تمكن من الوصول لابنه واستعادته بمشاركة ديبلوماسيين مصريين تاركا الزوجة تخوض مصيرها مع التنظيم الإرهابي بمفردها ويعود ومعه ابنه لوطنه.