Note: English translation is not 100% accurate
لماذا اجتمع السيسي بوزير الدفاع ومدير المخابرات؟
13 يناير 2016
المصدر : القاهرة- العربية.نت

اجتمع أمس الاول الرئيس عبد الفتاح السيسي بوزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي ود.حسام مغازي وزير الموارد المائية والري وخالد فوزي رئيس المخابرات العامة لبحث أزمة سد النهضة، وهي المرة الأولى التي يعلن فيها عن اجتماع يضم وزير الدفاع ورئيس المخابرات لمناقشة هذا الملف، بينما كان يعلن في السابق عن اجتماع السيسي بوزيري الخارجية والري فقط باعتبارهما المعنيين بأزمة سد النهضة.
وتطرق الاجتماع إلى متابعة مسار المفاوضات الجارية بين كل من مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة، حيث اكد السيسي على أهمية اتخاذ خطوات جادة وملموسة في إطار تنفيذ اتفاق إعلان المبادئ، والعمل على التوصل إلى تفاهم مشترك لحفظ حقوق الدول الثلاث وشعوبها وتحقيق المكاسب المشتركة، أخذا في الاعتبار حق الشعب المصري في الحياة باعتبار نهر النيل المصدر الوحيد للمياه في مصر.
وشدد الرئيس على أهمية اتخاذ خطوات جادة وملموسة في إطار تنفيذ اتفاق إعلان المبادئ، والعمل على التوصل إلى تفاهم مشترك لحفظ حقوق الدول الثلاث وشعوبها وتحقيق المكاسب المشتركة، أخذا في الاعتبار حق الشعب المصري في الحياة باعتبار نهر النيل المصدر الوحيد للمياه في مصر.
كما استعراض الاجتماع عددا من مشروعات التنمية التي تدشنها وتنفذها الدولة في سيناء، ولاسيما فيما يتعلق بسبل الاستفادة من ترعة السلام في مشروعات التنمية الزراعية في سيناء، مع التأكد من جودة ونوعية المياه المستخدمة في الزراعة، بالإضافة إلى توفير التأمين اللازم لمشروع استكمال ترعة السلام، سواء بالنسبة للعاملين أو لمواقع العمل والمعدات المستخدمة في تنفيذ هذا المشروع.
ولكن لماذا ضم الاجتماع هذه المرة وزير الدفاع ومدير المخابرات بحضور وزير الري مع تغيب وزير الخارجية لوجوده في ألمانيا؟
وهنا يقول الخبير العسكري هشام الحلبي عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية لـ«العربية نت»: «إن ملف أزمة سد النهضة من الملفات المهمة المتعلقة بالأمن القومي المصري، ويشرف عليه شخصيا الرئيس السيسي، وسبق وقال للمصريين «لا تقلقوا».
وهو يعني أنه مدرك لكافة الوقائع والملابسات المحيطة بالسد، ويعلم يقينا أن الأمر لن يمس مصالح مصر المائية، ولذلك فحضور وزير الدفاع ومدير المخابرات مع وزير الري كان له هدفان: الأول، أن ملف سد النهضة من شقين الأول فني والثاني تفاوضي. والشق الفني معروف مساره وترتيباته، والأدرى به هو وزير الري، أما الشق الثاني وهو التفاوضي وهو شق صعب، لكنه يحتاج لمفاوض بارع والمصريون معروفون أنهم لديهم خبرات تفاوضية ونجاحات كبيرة في هذا الشأن.
ويختتم الخبير العسكري قائلا إن مياه النيل من أهم ملفات الأمن القومي المصري، ووزير الدفاع ومدير المخابرات معنيان بكل ما يخص أمن مصر ومياه النيل على قمة أولوياته.