Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
أفريقيا الوسطى.. دشّنت 16 انتخابات رئاسية في «القارة السمراء» في 2016
16 يناير 2016
المصدر : الأنباء
أحمد صبري
قبل أسبوعين من الدور الثاني للانتخابات الرئاسية في أفريقيا الوسطى، يوم 31 الجاري، تشتد المنافسة بين الفائزين بالدور الأول من الاقتراع، أنيسات دولوغيلي وفوستن تواديرا، للظفر بكرسي الرئاسة. حرب شرسة يسعى من خلالها كل طرف إلى قلب موازين القوى عبر تشكيل تحالفات قادرة على حسم السباق الرئاسي.
والأحد الماضي، التقى 18 مرشحا، بينهم جون سيرج بوكاسا، نجل الرئيس الأسبق جون بيديل بوكاسا (1966 ـ 1976)، من أصل 28، ممن خسروا في الدور الأول من السباق الرئاسي، بالمرشح تواديرا، بمنزله في حي «بوي ـ رابي» بالعاصمة بانغي، لإعلان دعمهم له، ما يجعل تواديرا الافضل حظا من دولوغيلي، بحسب كثير من المتابعين.
وبحسب الموقع الالكتروني «افريكا اكسبريس»، المختص في السياسات الأفريقية، ستنظم افريقيا 16 انتخابات رئاسية، في عام 2016، اي بمعدل اقتراع كل ما يقرب من 3 أسابيع، لتؤكد عزمها على ترسيخ قيم الديموقراطية وثقافة التداول على السلطة.
وهذه قائمة بأبرز المواعيد المرتقبة:
1 ـ من المنتظر أن يتم الإعلان عن نتائج الانتخابات خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل في افريقيا الوسطى، لتضع حدا لفترة انتقالية تشهدها البلاد منذ مطلع العام الماضي بسبب الحرب الأهلية التي اندلعت في شهر ديسمبر عام 2013، وأودت بحياة المئات وتهجير وتشريد الآلاف، بحسب الأمم المتحدة.
2 ـ ستنتظم الانتخابات الرئاسية في بنين في مارس 2016، دون مشاركة رئيس البلاد، بوني يايي، الذي استوفى فترة حكمه الثانية بحسب الدستور، ورفض ان يتم تعديل النصوص من اجل الترشح لولاية ثالثة، ضاربا المثل في احترام الدستور والمسيرة الديموقراطية.
يايي الذي حكم بنين لمدة 10 سنوات، يستعد إلى مغادرة القصر الرئاسي بعد الانتخابات. وسيترشح عن التحالف الحاكم الذي يتزعمه يايي، رئيس الحكومة الحالي ليونيل زينسو.
3 ـ أما في الكونغو برازافيل، فستدور الانتخابات الرئاسية في يوليو المقبل، بمشاركة الرئيس ساسو نغيسو الذي استكمل ولايتيه الرئاسيتين، بحسب دستور عام 2002 الذي حدد الفترات الرئاسية بولايتين اثنتين تمتد كل فترة منهما 5 سنوات.
ولكن نغيسو، الذي يتربع على رأس البلاد منذ 32 سنة، سينتفع بتعديل دستوري صادق عليه 92% من الناخبين في 25 أكتوبر الماضي، ويرفع العقبة الدستورية التي تقف أمام ترشحه لولاية ثالثة.
وستكون جمهورية الكونغو الديموقراطية على موعد مع الانتخابات الرئاسية في نوفمبر من عام 2016.
4 ـ في رواندا، يعتزم أيضا الرئيس جوزيف كابيلا، الذي أتم ولايته الثانية، إجراء تعديل في الدستور يسمح له من الترشح لفترة ثالثة تمتد 5 سنوات إضافية. ويرفض جزء كبير من المعارضة والسكان التعديل الدستوري.
5 و6 ـ في تشاد وجيبوتي ستقام الانتخابات الرئاسية في شهر ابريل المقبل. ويتربع الرئيس التشادي ادريس ديبي ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيليه على عرش السلطة منذ 17 عاما، ولا توجد أي عوائق قانونية او دستورية تمنع ترشحهما للرئاسة.
7 ـ في اوغندا، يظل باب الترشح مفتوحا على مصراعيه أمام الرئيس يويري موسيفيني، الذي يحكم أوغندا منذ عام 1986 من القرن الماضي، من اجل خوض سباق الانتخابات الرئاسية التي ستنتظم في ابريل المقبل، وأزال تعديل على الدستور في يوليو 2005 حاجز الفترات الرئاسية أمام موسيفيني.
8 ـ يبدو أن الطريق مفتوح أمام ترشح رئيس غينيا الاستوائية، تيودورو اوبيانغ للانتخابات الرئاسية التي ستقام في الربيع المقبل.
9 ـ في غامبيا، لا يوجد مانع قانوني يحول دون ترشح الرئيس يحيى جامع لقب «بابيلي مانسا» (الملك الذي يتحدى الأنهر)، في أغسطس عام 2014، للانتخابات الرئاسية المبرمجة في نوفمبر.
10 ـ سيواجه رئيس الغابون علي بونغو خلال الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في البلاد في شهر اغسطس التي من المتوقع ان يترشح لها، منافسة شرسة من المعارضة التي تحظى بشعبية كبيرة.
وصعد بونغو في انتخابات عام 2009 المثيرة للجدل والتي اعتبرها بعض المعارضين انقلابا انتخابيا.
11و 12 و13 و14 و15 و16 ـ واخيرا ستشهد القارة السمراء 6 استحقاقات رئاسية أخرى في عام 2016، اعتبرها عدد من الملاحظين، ومن ضمنهم الخبير في شؤون الانتخابات الإفريقية، ريجيس مارزين، في تصريح لموقع «افريكا اكسبريس» أنها مقياس لنجاح المسعى الديموقراطي في القارة السمراء نتيجة للسياسات الديموقراطية المنفتحة التي تتبعها هذه الدول، على غرار، النيجر التي ستنظم انتخاباتها الرئاسية في مارس المقبل، وانتخابات ساو تومي وبرينسيبي والرأس الأخضر التي ستجرى في أغسطس، وكذلك اقتراع جزر القمر الرئاسي الذي سيجرى في مايو، أما انتخابات زامبيا فمن المقرر ان تتم في سبتمبر، بينما ستقام الانتخابات الرئاسية في غانا في ديسمبر.