Note: English translation is not 100% accurate
رفعت حالة التأهب القصوى وطالبت دول الجوار بمساعدتها
إندونيسيا تلاحق خلايا إرهابية ضالعة في اعتداءات جاكرتا
16 يناير 2016
المصدر : جاكرتا- وكالات

التعرف على 4 مهاجمين من منفذي الاعتداءات.. والجيش يؤمن المناطق الحيوية بالعاصمةأعلنت الشرطة الاندونيسية، امس، حال الانذار القصوى غداة اعتداءات جاكرتا الدامية التي تبناها تنظيم «داعش»، وأسفرت الاعتداءات عن مقتل اندونيسي ورجل يحمل الجنسيتين الكندية والجزائرية، فيما أصيب 24 شخصا بجروح بينهم: نمساوي وألماني وهولندي.
ووضعت قوات الامن في حال الانذار في جميع انحاء الارخبيل الواقع في جنوب شرق اسيا، بعد يوم من اول اعتداءات كبرى تشهدها البلاد منذ اكثر من ست سنوات.
وعبرت قافلة من عدة اليات عسكرية تنقل جنودا مدججين بالسلاح وسط جاكرتا، فيما جابت الشوارع دوريات من الشرطيين الذين يرتدون سترات واقية من الرصاص، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.
وأعلن المتحدث باسم الشرطة الوطنية، انتون شارليان خلال مؤتمر صحافي، التعرف على اربعة من المهاجمين، رافضا الافصاح عن هوياتهم.
وقال شارليان انه تم العثور على ادلة تثبت ارتباط المهاجمين بـ«داعش» خلال دهم منزل احد المشتبه بهم، من غير ان يكشف اي تفاصيل اخرى.
واشار الى ان «الشرطة الوطنية في اعلى مستوى من الانذار، وخصوصا في المناطق التي تعتبر بمنزلة اهداف لاعمال ارهابية، مثل مراكز الشرطة والمباني العامة والسفارات، وذلك بدعم من الجيش».
واشار شارليان الى مواصلة قيام الشرطة بعمليات دهم لعدة مواقع في سياق التحقيق حول الاعتداءات، من غير ان يحدد الاهداف التي ستتركز عليها هذه العمليات.
ومن جهته، قال قائد شرطة جاكرتا، تيتو كارنافيان للصحافيين امام اقدم مركز سارينا اقدم مركز تجاري في المدينة حيث وقع الهجوم: «نحتاج الى ان نولي اهتماما جديا للغاية لصعود داعش»، واضاف: «نحن نلاحق خلايا ومسلحين آخرين».
وتابع «نحتاج الى أن نعزز استجابتنا واجراءاتنا الوقائية بما في ذلك وضع تشريع لمنعهم.. ونأمل ان يستطيع نظراؤنا في الدول الاخرى العمل معا لانه ليس ارهابا داخليا انه جزء من شبكة تنظيم داعش».
وقال كارنافيان «ابلغتنا المخابرات بأن فردا يدعى بحر النعيم... اصدر اوامر للخلايا التابعة له في اندونيسيا لشن هجوم»، وأضاف «هدفه هو توحيد كل العناصر الداعمة لداعش في جنوب شرق اسيا بما في ذلك اندونيسا وماليزيا والفلبين»، وحث نعيم أتباعه الاندونيسيين في تدوينة بعنوان «دروس من هجمات باريس» على دراسة التخطيط واختيار الأهداف والتوقيت والتنسيق الشجاعة التي تحلى بها منفذو هجمات باريس.
وفي غضون ذلك، تجمع عشرات الإندونيسيين بعضهم يحمل الزهور، في موقع هجوم جاكرتا وهتفوا معا «لسنا خائفين!» و«حاربوا الإرهابيين!» ونشروا رسالة تحد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاج عبر موقع تويتر مثل: «لسنا خائفين» و«جاكرتا جسورة».
الى ذلك، أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه البالغ إزاء استمرار التهديد الذي يتعرض له السلم والأمن الدوليان من قبل ما يسمى تنظيمي «داعش» و«القاعدة» وما يرتبط بهما من أفراد وجماعات ومؤسسات وكيانات، ودان المجلس في بيان له الهجمات الارهابية الاخيرة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا.
وعبر أعضاء المجلس عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا ولشعب وحكومة إندونيسيا وتمنياتهم للمصابين بالشفاء العاجل، وحث المجلس جميع الدول وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة على التعاون بنشاط مع جميع الجهات ذات العلاقة بمكافحة الارهاب.
وشدد على ضرورة مكافحة جميع الدول الاعمال الارهابية بكل الوسائل وفقا لميثاق الأمم المتحدة وغيرها من الالتزامات بموجب القانون الدولي، كما شدد على ضرورة اتخاذ التدابير كافة لمنع تمويل الإرهاب والمنظمات الإرهابية والإرهابيين الأفراد وفقا للقرارين الدوليين 2199 و2253.