Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوري جون ماكين يقود كتلة برلمانية لفرض عقوبات إضافية على طهران
الكونغرس الأميركي يبدأ مشاورات لوقف صرف الأموال الإيرانية المجمدة
16 يناير 2016
المصدر : الأنباء

مناظرات الجمهوريين بلا مجاملات مع دنو الانتخابات التمهيديةواشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
تتهيأ كتلة من اعضاء الكونغرس الاميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، لشن معركة ضد البيت الابيض حول مسألة فرض عقوبات ضد إيران بسبب ما نسب الى طهران من خرق قرار لمجلس الامن يتعلق بتجاربها على الصواريخ الموجهة بعيدة المدى.
وقال السيناتور جون ماكين الذي يعد احد رعاة هذه الحملة ان هناك «فرصة قوية لتجاوز حدود استخدام الرئيس اوباما لحق النقض لتعطيل اي عقوبات جديدة». وشرح ماكين ذلك بقوله «الاعمال الإيرانية الاخيرة تعزز من فرصتنا في كسب اصوات ديموقراطية كافية للقفز فوق حاجز الفيتو الرئاسي. الا ان ذلك يتوقف على الجهود التي تبذل في الاتصالات الحالية التي تدور داخل الكونغرس».
وفي المقابل، قال رئيس طاقم البيت الابيض دينيس ماكدونو، ان هناك قوى تسعى الى نسف الاتفاق النووي مع إيران «ليس لاسباب تتعلق بمحتوياته ولكن لمجرد الهجوم على الرئيس» اوباما.
وأشار ماكدونو الى ان إيران شحنت 250 ألف رطل من اليورانيوم المخصب الى خارج البلاد وانها فككت اجزاء من مفاعل آراك الذي يعمل بالماء الثقيل.
وأضاف «يأتي ذلك التزاما بالاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة دولية مع الإيرانيين. وحتى الآن فانهم يلتزمون به. ولا اعرف كيف كان نقادنا سيقنعون الإيرانيين بشحن اليورانيوم المخصب بدون الاتفاق. هل كانوا يريدون شن الحرب كالعادة؟».
غير ان خصوم البيت الابيض يرون ان خط الخطر هو رفع العقوبات عن إيران. ومن المتوقع ان ترفع العقوبات فور قيام وكالة الطاقة الذرية الدولية برفع تقرير عن استكمالها لضرورات الرقابة المشددة التي نص عليها الاتفاق النووي.
ويعتقد خصوم البيت الابيض ان عليهم التحرك بسرعة قبل بلوغ هذا الخط عبر اظهار ان إيران لا تلتزم بالقرارات الدولية بصفة عامة حتى وان التزمت بالاتفاق النووي ودليلهم على ذلك هو التجارب الصاروخية الإيرانية التي جرت في اكتوبر ونوفمبر وديسمبر الماضيين.
وكانت التجربة الاولى للكتلة البرلمانية التي تتشكل في الكونغرس لفرض عقوبات على إيران هي اصدار تشريع ينص على تشديد متطلبات منح تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة لحاملي الجواز الإيراني ضمن اجراءات وصفت بانها تهدف الى تعزيز الامن الوطني في الولايات المتحدة. وينهمك طاقم الرئيس اوباما حاليا في اتصالات مكثفة مع الديمقراطيين بالكونغرس لحثهم على اتخاذ مواقف رافضة لجهود التكتل المعادي لإيران في الكونغرس او للتوصل الى حل وسط يرمي الى تخفيف صيغة اي قرار يمكن ان يصدر بحيث لا يؤثر على خطوات تنفيذ الاتفاق النووي.
وترمي الكتلة المعادية للاتفاق من المشرعين الى تأجيل الافراج عن الاموال الإيرانية المجمدة في المصارف الاميركية منذ عام 1979 ووقف اي توجه بإنهاء الحظر على عمل الشركات الاميركية في إيران. في غضون ذلك، ومع دنو موعد الانتخابات التمهيدية في السباق الرئاسي الى البيت الابيض شهدت مناظرة للمرشحين الجمهوريين، تغييرا في اللهجة وخصوصا بين المرشحين الأبرزين: دونالد ترامب وتيد كروز اللذين تخليا عن المجاملات المعتادة.
وبعد اشهر من الحملات العشوائية تنافس فيها اكثر من عشرة مرشحين على امل لفت الانتباه، كانت المناظرة التي تمت في كارولاينا الجنوبية، امس الاول، مختلفة عن السابق اذ بات التركيز اوضح على اهمية اختيار مرشح للحزب الجمهوري.
واحتكر ترامب وكروز الذي يتقدم استطلاعات الرأي في ايوا الولاية الاميركية الاولى التي ستبدأ فيها الانتخابات التمهيدية في الاول من فبراير المقبل، حيزا من المناظرة التي تحولت الى مشادة تجاهلا فيها المرشحين الاخرين في بعض الاحيان.