Note: English translation is not 100% accurate
المعيوف: «هلا فبراير» يحتاج إلى دعم ورعاية أكبر لإبراز فعالياته المميزة
18 يناير 2016
المصدر : الأنباء

قال النائب عبدالله المعيوف إن مهرجان هلا فبراير أصبح له نكهة وطنية ملازمة للأعياد الوطنية في كل عام منذ انطلاقه، مشيرا إلى ان المهرجانات الوطنية أصبحت ضرورة للشعب الكويتي للخروج من الحياة الروتينية التي يعيشونها. وأضاف المعيوف في تصريح خاص للجنة الإعلامية لمهرجان «هلا فبراير» 2016 أن الشعب الكويتي يحتفل الشهر المقبل بعدة مناسبات وطنية وهي مرور 10 سنوات على تسلم صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم ومرور 25 عاما على ذكرى التحرير ومرور 55 عاما على الاستقلال، مؤكدا أنها مناسبات وطنية عزيزة على نفوس الكويتيين يتجدد فيها الولاء للوطن وللأمير، مضيفا أن هذه المناسبات عزيزة على قلوبنا جميعا وتحظى بالفخر والاعتزاز ونحن ننعم بحرية وديموقراطية.
وشدد المعيوف على أن مهرجان «هلا فبراير» رغم نكهته الوطنية التي باتت مصاحبة مع أعياد التحرير والاستقلال إلا أنه يحتاج إلى دعم ورعاية أكبر لإبرازه على كل الأصعدة من خلال إشراك مؤسسات أخرى وعمل مسرحيات فلكلورية ومنتديات متنوعة على نطاق أوسع من خلال السماح للمؤسسات الدولية والإقليمية بإقامة المسرحيات والمهرجانات وفتح المجال للكشف عن الوجه الحضاري للكويت وشعبها.
وزاد المعيوف أنه يجب تنويع الأنشطة في مختلف المجالات سواء رياضية أو ثقافية أو دينية أو ترفيهية أو علمية أو غنائية، مطالبا بإشراك الفنادق في مثل هذه المهرجانات وإدخالها في جو تنافسي وأن يكون على مدار العام وليس فقط في شهر فبراير، بما يشجع المواطنين والمقيمين على البقاء في وطنهم الكويت للاستمتاع بفعاليات هلا فبراير.
وأوضح المعيوف انه يجب أن نتذكر أنه في يوم من الأيام لم يكن لدينا وطن وبفضل الله والديبلوماسية الكويتية عاد الوطن لذلك يجب استذكار المحن والاستفادة من هذه الدروس، مضيفا أن الكويت تعيش لحظات وطنية عظيمة من خلال اللحمة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية لصد أي شر يحاك للكويت وأهلها.