Note: English translation is not 100% accurate
فريحة الأحمد: ذكرى أمير القلوب ستظل عالقة في الأذهان
18 يناير 2016
المصدر : الأنباء

استذكرت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد ذكرى وفاة أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد، وقالت الشيخة فريحة، تمر على الكويت الذكرى العاشرة لوفاة أمير القلوب الأمير الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد، رحل تاركا وراءه آلاف الأيتام ممن كانوا ينادونه «بابا جابر» ففي مثل هذا الوقت فجعنا جميعا بخبر أليم اعتصر قلوب الصغار والكبار، الرجال والنساء، ادمى قلوبنا بفقدان أمير لطالما أحب وطنه وشعبه وعمل من أجل اسعادهم ورفعة شأنهم فبادلوه الحب والعمل حتى غدت الكويت في عهده عروس الخليج.
وأضافت، عمل الشيخ جابر رحمة الله عليه على مدار سنوات عمره المليئة بالجد والاجتهاد في خدمة الكويت وأهلها منذ توليه أولى مهامه الإدارية والسياسية في البلاد عام 1949 عندما عينه الوالد حاكم الكويت آنذاك الشيخ أحمد الجابر نائبا له في مدينة الأحمدي حيث برزت جهود سموه وعقليته المنظمة في الاهتمام بالتخطيط العمراني المميز للمدينة الى جانب اهتمامه بحفظ الأمن وبناء علاقات مميزة مع شركات النفط.
وقالت الشيخة فريحة: توالت انجازات المغفور له في العديد من المجالات والميادين حيث أسهم سموه بنظرته الثاقبة في وضع مبادئ الاستثمار الأساسية لفوائض البلاد النقدية من مبيعات النفط ساعيا الى توسيع القاعدة الاقتصادية الضيقة للكويت باعتماد موارد أخرى غير النفط.
وأضافت، لم تتوقف طموحات المغفور له سمو الشيخ جابر الأحمد وانجازاته بعد توليه تلك المسؤولية الجسيمة بل ازداد إصرارا وعزيمة على تحقيق المزيد من النجاحات في مسيرة التقدم الاقتصادي للكويت، اعقبها العديد من المشاريع التنموية والتي تصب في صالح الأجيال القادمة وكان أبرزها فكرته الرائدة على مستوى الكويت والخليج والوطن العربي وهي انشاء صندوق احتياطي الأجيال القادمة.
وزادت: كان للشيخ جابر رحمة الله عليه العديد من المواقف التي لا تنسى وتظل عالقة في ذهن كل مواطن حيث كان للأسرة الكويتية نصيب كبير في اهتمامات المغفور له فقد حرص على توفير كل ما من شأنه تحقيق الأمن والطمأنينة للمواطن الكويتي حتى ينعم بحياة سعيدة ومرفهة.
وقالت الشيخة فريحة: اما على النطاق الخليجي فكان سموه صاحب فكرة إنشاء منظومة مجلس التعاون الخليجي النابعة من قناعته بأن العصر المقبل هو عصر التكتلات السياسية والاقتصادية، ورغبة منه في أن تكون قرارات دول مجلس التعاون منسجمة مع تطلعات شعوبها فكان مجلس التعاون. وأشارت الى انه على الصعيد العربي نرى ان القضايا العربية بمختلف أبعادها السياسية والاقتصادية كانت محل اهتمام سموه منذ اللحظات الأولى لاستقلال الكويت فكان صاحب فكرة إنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي امتدت مساعداته للعديد من الدول العربية حتى وقتنا الراهن.
وأشارت الشيخة فريحة إلى التأييد الدولي الكبير الذي حظيت به الكويت إبان فترة الاحتلال الغاشم عام 1990 عندما قاد سموه، رحمه الله، تحركا ديبلوماسيا دوليا من أجل تحرير الكويت من براثن العدوان الصدامي الغادر ووقوف جميع دول العالم الى جانب الشرعية الكويتية بفضل سياسة سموه الحكيمة.
وأضافت، كانت تلك نقاطا قليلة في بحر مسيرة إنجازات هذا القائد العظيم سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الذي عشق الكويت وتفانى من أجلها فقال يوما: ان عمر جابر الأحمد مهما طال الزمن هو عمر إنسان يطول أو يقصر ولكن الأبقى هو عمر الكويت والأهم هو بقاء الكويت والأعظم هو سلامة الكويت. رحمك الله يا أمير القلوب وأسكنك فسيح جناته.