Note: English translation is not 100% accurate
التنظيم يزعم وجود عراقيين بين منفذي هجمات باريس
«داعش» يؤكد مقتل جزاره «جون» ويرفع القناع عن وجهه لأول مرة
21 يناير 2016
المصدر : الأنباء

تقرير بريطاني: التنظيم يريد احتلال أوروبا تنفيذاً لنبوءة «دابق»عواصم- عاصم علي ووكالات
أكد تنظيم «داعش» مقتل محمد اموازي المعروف باسم «الجهادي جون»، الملقب أيضا باسم أبو محارب المهاجر، وذلك في العدد الأخير من المجلة الإنجليزية الإلكترونية التابعة للتنظيم «دابق».
وكان مسؤولون أميركيون اكدوا في نوفمبر الماضي إنهم على ثقة بنسبة معقولة من قتل جون، في غارة طائرة بدون طيار استهدفته في الرقة في سورية، وكان الجهادي جون، المواطن البريطاني الذي كان يخفي وجهه وراء قناع، المتحدث باللغة الإنجليزية لـ«داعش»، ولقب بـ«سفاح داعش» أو «جزار التنظيم».
ويعتبر إصدار داعش بيانا في مجلته مؤكدا مقتل «الجهادي جون» أول مرة يتناول فيها التنظيم مقتل أحد عناصره، إذ نشرت «دابق» صورة لوجه اموازي دون قناع، وإلى جانب الصورة عدة فقرات تنعى مقتله، وذكرت مجلة «دابق» أن اموازي كان في الأصل من الشمال الشرقي لشبه الجزيرة العربية وأنه سافر في سن مبكرة مع عائلته إلى لندن، المكان الذي «كرهه بشكل متزايد».
ومن جهة اخرى، ذكر موقع «سايت» الذي يراقب مواقع المتشددين على الإنترنت أن «داعش» نشر صورا لتسعة متشددين يقول إنهم نفذوا هجمات باريس في 13 نوفمبر الماضي التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا.
وأضاف الموقع أن من بين المهاجمين عراقيين اثنين لم يكونا معروفين من قبل، وذكرت مجلة« دابق» كنيتي هذين المهاجمين وهما: عكاشة العراقي وعلي العراقي، وقد يكون الاثنان هما الانتحاريين اللذين حاولا الهجوم على ستاد فرنسا. وكان الاثنان يحملان جوازي سفر سوريين يفترض أنهما مزوران ولم يتسن تحديد هويتهما بشكل رسمي.
الى ذلك، نشرت صحيفة «ذي ديلي ستار» البريطانية وثيقة منسوبة لـ«داعش» يدعو فيها إلى احتلال أوروبا تنفيذا لنبوءة «دابق» عن نهاية العالم، بحيث تحتل تركيا ثم أوروبا من أجل تعجيل ظهور المسيح الدجال.
وأوضحت الصحيفة أن الوثيقة، واسمها «الرايات السود من بلاد الروم»، تفصل خطة «التنظيم الدموي من أجل دفع البشرية إلى حافة التدمير من أجل فرض طريقة حياتهم الديكتاتورية على الجميع». وأشارت الى أن داعش «يعتقد أن الطريق إلى يوم القيامة يمر عبر حرب عالمية ثالثة بين روسيا وايران من جهة، والغرب من جهة ثانية».
واضافت أن التنظيم يرى نصرا للغرب في هذه الحرب، لكنه سيخرج منهكا، ما يفتح الباب أمام غزو للتنظيم على «بلاد الروم». وتبدأ هذه الملحمة الكبرى في حشد مائة ألف جندي يحملون ٨٠ راية سوداء في بلدة «دابق» التي يسيطر عليها «داعش» في شمال سورية، حيث يبدأ هؤلاء الجنود غزو أوروبا عبر تركيا.
وترى «ذي ديلي ستار» أن هذه النبوءة غير ممكنة عسكريا، وتتساءل: كيف يسيطر مائة ألف جندي على مساحات تتطلب ملايين الجنود، وانتحر أمامها الزعيم الألماني السابق أدولف هتلر نتيجة فشل آلته العسكرية الأسطورية في تحقيق انتصار حاسم فيها؟!